كشفت وزارة الثقافة والسياحة، وجود أكثر من 325 موقعاً أثرياً في محافظة بغداد لم يتم توفير الحماية الأمنية لها، مشيرة إلى أن أغلب تلك المواقع أصبحت معرضة للاندثار بعد تحويلها الى مكب للنفايات من قبل جهات حكومية ومواطنين.

وقال وكيل الوزارة السيد قيس حسين إن “الوزارة تصلها، شكاوى من مجلس محافظة بغداد بخصوص حماية المواقع الأثرية عن طريق البريد الالكتروني للوزارة ولم يتم إهمال تلك الشكاوى”.

وأضاف حسين أن “بغداد تضم أكثر من 325 موقعاً أثرياً أغلبها غير محمية من ناحية التسييج وعدم وجود عناصر أمنية لحمايتها”، لافتاً إلى أن الوزارة لم تتمكن من حماية تلك المواقع الأثرية لعدم توفير الدرجات الوظيفية والتخصيصات المالية “.

وأشار حسين إلى أن “المواقع الأثرية في بغداد تتعرض إلى رمي النفايات من قبل جهات حكومية وجهات أهلية وتتعرض أيضاً إلى التجاوزات من قبل المواطنين”، لافتا إلى أن “الحكومة الاتحادية لم تصرف موازنة 2016 و 2017 إلى الوزارة للعمل على حماية المواقع الأثرية وخصوصا منها المهمة”.

وأوضح حسين إن “الوزارة طالبت مجلس محافظة بغداد وحكومتها المحلية بدعم الوزارة وحماية المواقع الأثرية إلا أن محافظة بغداد حولت تلك المطالبات الى الوزارة بحجج أن الوزارة هي المسؤولة عن المواقع الأثرية”.

من جهة أخرى انتقد رئيس لجنة السياحة والأثار في مجلس محافظة بغداد مازن يونس “الدور الضعيف لوزارة الثقافة والسياحة والحكومة الاتحادية في حماية المواقع الأثرية المهمة في بغداد” .

وقال يونس ، إن “الحكومة الاتحادية ووزارة الثقافة لم تُغطي المواقع الأثرية التي تحتاج إلى حراسات أمنية في محافظة بغداد”، مؤكداً إن “أغلب المواقع الأثرية في المحافظة تحتاج إلى إدامة وتنظيف والحفاظ عليها، إن مجلس المحافظة جهة رقابية وليست تنفيذية”.

وأضاف يونس إن “من أبرز المواقع الأثرية التي تتعرض لرمي النفايات والتدمير هي موقع تل حرمل في منطقة الغدير في بغداد الجديدة شرقي العاصمة بغداد”، وبقايا سور بغداد المدورة مشيرا إلى أن “لجنة السياحة والأثار في مجلس المحافظة وجهت عدة كتبٍ رسمية إلى وزارة الثقافة والسياحة بضرورة تنظيف تلك المناطق والحفاظ عليها”.

 

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here