في تقليد غير عادي، وفي كنيسة أعلنت قيام نفسها بنفسها، في جنوب أفريقيا، يتدفق الكحول للمصلين بحرية بعد أن يباركه قس.

بردائه المطراني الأحمر المزخرف بلون ذهبي، يسقي أسقف البيرة للشخص الجالس أمامه، ثم يمسح على جبينه بيده، ثم يقول له: “بصفتي بابا في بيت الرب، أعلنك عضوا جديدا في منزل الرب، وهو حانة. كنيسة الرب المقدسة”.

ومن خلفه، يصرخ أعضاء الجماعة: “الحمد للرب”، ثم يبدأون بالضراخ والرقص، ويتأرجحون ممسكين بزجاجات البيرة.

من أجل “المباركة”

تحتفل كنيسة “غابولا” بشرب الكحول الذي تستهجنه بعض الشخصيات الدينية الأخرى، وبدأت الكنيسة الجنوب أفريقية هذا “الطقس” قبل ثمانية أشهر.

ويقول مؤسس الكنيسة والبابا، تسيستي ماكيتي، (غابولا) يعني “شرب” في لغة تسوانا، بكل بساطة.

كما يشجع ماكيتي على شرب الكحول بشكل مسؤول، ويؤكد أن الكحول لن يباع إلا من أجل “المباركة” من قِبل الرعاة لمن هم فوق سن العشرين، أي أكثر بسنتين من سن الشرب القانونية في جنوب إفريقيا.

ويضيف أنه بدأ فعل ذلك في الكنيسة بسبب آراء العديد من الكنائس المسيحية التي تعتبر من يشربون في الحانات خطاة. ومع ذلك، فإن كنيسة غابولا ليست عضوا في مجلس كنائس جنوب إفريقيا، ولا ترتبط بأي طوائف أخرى.

“عار”

من جانبه، موديري باتريك شول، رئيس الأساقفة، ومدير مجلس الكنائس المستقلة في اتحاد جنوب إفريقيا، فيرى أن كنيسة غابولا تمثل “العار”.

على رغم ذلك، لم تزعج إدانة منظمات مسيحية أخرى المصلّين الثلاثين، الذين تواجدوا في آخر مناسبة لكنيسة غابولا، والتي أقيمت في حانة في بلدة أورانج فارم، الممتدة على مسافة 40 كيلومتراً (25 ميلاً) جنوب العاصمة جوهانسبرج.

ويعتنق نحو 80 في المئة من سكان جنوب أفريقيا، البالغ عددهم 56 مليون نسمة، الديانة المسيحية، غالبيتهم من المذهبين، الكاثوليكي والبروتستانتي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.