" />

البنتاغون :معركة تلعفر صعبة جدا رغم مشاركة المليشيات الشيعية

 

ترجمة خولة الموسوي

قال الليفتنانت جنرال ستيفن تاونسند ، القائد الأعلى للقوات الامريكية في العراق ، انه يري ان الهجوم العراقي علي منطقه تلعفر “تتكشف قريبا. وتاتي الحرب القادمة بعد أسابيع من أعاده تجميع القوات وإصلاح المعدات والاسلحه بعد استعاده الموصل في يوليو.

وقال تاونسند “لا أستطيع القول اننا عوضنا كل سيارة أو بندقية أو رشاشه” فقدت في معركة الموصل في اشارة الى خسائر القوات العراقية والقوات المتحالفة معها . ولكنه اصر علي “انهم سيكونون مستعدين بما فيه الكفاية”.

وتعد تلعفر والمنطقة المحيطة بها من بين الجيوب الاخيره من الأراضي التي تحتلها داعش في العراق بعد إعلان النصر في الموصل ، ثاني أكبر المدن في البلاد. وتقع تلعفر غرب الموصل وحوالي 150 كيلومترا شرق الحدود السورية (93 ميلا). وانها تقع علي طول الطريق الرئيسية التي كانت لإمداد لداعش الرئيسية.

وقد وقعت الموصل خسائر فادحة في صفوف القوات العراقية. وقد لقي ما يصل إلى 1,400 جندي مصرعهم وأصيب أكثر من 7,000 بجراح ،

وقال تاونسند لمجموعه صغيره من الصحفيين “ان الأيام الاخيره من الموصل كانت تبدو وكانها ايو جيما لي !!!”.

وأشار إلى ان “الجرافات قامت في النهاية بحرث مقاتلي داعش من تحت الأنقاض” . وأضاف “ان رجال المشاة العراقيين تقدموا إلى جانب الجرافات وأطلقوا النار والقوا قنابل يدوية علي عناصر داعش الذين ظهروا من خارج الأنقاض”.

وفي الأسابيع التي انقضت منذ ذلك الحين ، تم إصلاح أو استبدال الكثير من معدات القوات العراقية ، وفقا لما ذكره الجنرال جوزيف فوتيل ، القائد الأعلى لأمريكا الوسطي في الشرق الأوسط الذي امضي الأيام القليلة الماضية في العراق.

وقال فوتيل للصحفيين اليوم “اعتقد انهم مستعدون” ، وقال ان الاولويه الرئيسية هي ضمان ان يحافظ العراقيون علي قوه الدفع وان يكون لديهم خطه معركة جيده وان يكون التحالف بقياده الولايات المتحدة مستعدا لدعمهم.

وقد اجتمع فوتيل مع القادة العسكريين والسياسيين العراقيين في بغداد ومع زعماء البشمركة الأكراد في أربيل بشمال العراق.

وكان ضمان الفرق الاستشارية العسكرية الامريكيه مع الوحدات المحلية المناسبة لتقديم أفضل دعم ، وجمع المعلومات الاستخبارية ، والمراقبة والمشورة.

وذكر قائد القوات الجوية العراقية اليوم الثلاثاء ان طائرات التحالف والعراقية كثفت الضربات الجوية علي أهداف داعش في بلده تلعفر قبل هجوم مخطط له هناك.

وقال القادة العسكريون العراقيون ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق علي خططهم القتالية وستشمل المعركة مجموعه واسعه من قوات مكافحه الإرهاب والشرطة ومجموعه من المليشيات الشيعية ( حسب التقرير ــ المترجم) التي تدعمها إيران بشكل رئيسي.

وصرح العميد يحيي رسول ، الذي كان يتحدث من خلال مترجم شفوي ، للصحفيين بان المسؤولين يعتقدون ان هناك ما بين 1,400 و 1,600 من مقاتلي إيزيس في منطقه تلعفر. وقال ان العديد منهم من المقاتلين الأجانب.

وقال رسول ان القوات العراقية المختلفة طوقت بالفعل تلعفر إلى حد كبير.

وأضاف”لا اعتقد انه سيكون أكثر صرامة من معركة الموصل ، مع الأخذ بالاعتبار الخبرة التي حصلنا عليها في

وقال تاونسند ان القتال من أجل تلعفر سيكون “نموذجا مصغرا” للموصل ، وأسهل الأجزاء وبنفس القدر من الصعوبة.

وقال تاونسند “انها أصغر وهناك اقل الأشرار”. وأضاف “لكن بالنسبة لافراد قوه الأمن العراقية أو الشرطة أو المشاة أو القوات الخاصة المهاجمين ، فانه لن يكون أسهل. سيواجه مقاتلا مصمما من تنظيم داعش في تل عفر مصمم على القتال حتى الموت

لرؤية المقال باللغة الانكليزية انقر هنا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *