استعاد الجيش الأفغاني السيطرة على منطقة مهمة قريبة من قندوز، حمل سقوطها السريع مطلع أيار/مايو، على التخوف من سقوط هذه المدينة التي تعد العاصمة التجارية الكبيرة في الشمال مجددا في أيدي طالبان.

وتسبب استيلاء عناصر طالبان الخاطف على قلعة ايزل في الثامن من أيار/مايو، بعد أيام على إعلانهم عن بدء هجوم الربيع، في تشريد آلاف المدنيين الذين كانوا يتخوفون من سقوط قندوز للمرة الثالثة خلال 18 شهرا في أيدي المتمردين.

وأعلنت وزارة الداخلية أن “مباني الحاكم ومقر قيادة الشرطة وعددا كبيرا من المواقع الأساسية باتت محررة من أي وجود إرهابي، لكن العمليات تتواصل في عدد كبير من نقاط المنطقة”.

وقال متحدث باسم حكومة قندوز، إن أجهزة الأمن تحاول أيضا إزالة الألغام التي زرعها عناصر طالبان في المنطقة.

وأكد أسد الله سادة العضو في المجلس الإقليمي لوكالة “فرانس برس”، أن “حوالي 2000 عائلة قد تهجرت، وأعيد إسكان معظمها في قندوز، لكن عائلات أخرى فضلت العودة إلى الأقاليم المجاورة”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here