قالت وسائل إعلام تركية إن الجيشين التركي والسوري الحر أطلقا عملية عسكرية للسيطرة على تل رفعت، شمال سوريا.

وأوردت مصادر سورية معارضة ‏‎أنباء عن بدء انسحاب الشرطة العسكرية الروسية من تل رفعت مع بدء تقدم القوات التركية للسيطرة على المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مصادر موثوقة قالت إن اجتماعا جرى في ريف حلب الشمالي بين الأتراك والروس، أفضى إلى اتفاق ينص على تسليم بلدة تل رفعت وقرى محيطة بها خاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردي، إلى مقاتلي غصن الزيتون.

وأضاف أن هذا الاتفاق يأتي على الرغم من وجود أكثر من 50 ألف شخص في بلدة تل رفعت ممن هُجّروا من منطقة عفرين، يواجهون مصيرا مجهولا عقب هذا الاتفاق.

وأشار المرصد إلى أن معلومات وصلته تفيد بوجود مخطط روسي – تركي متفق عليه، لتنفيذ عملية تغيير ديموغرافي تقوم على توطين سكان آخرين في منطقة عفرين بدل السكان الأصليين الذي نزحوا والذين يفترشون العراء في ريف حلب الشمالي، كما أن على قوات الاحتلال التركي المسيطرة على المنطقة، تأمين طرق عودة الأهالي خوفاً على حياة العائدين من انفجار الألغام بهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here