دعا و ريكس تيلرسونزي وزير الخارجية الأمريكي،، رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، إلى تأجيل إجراء عملية استفتاء الاستقلال، مبدياً دعمه للحوار بين بغداد وأربيل.

وقالت رئاسة إقليم كوردستان اليوم الجمعة، ، في بيان تلقت صحيفة العراق نسخة منه، إنه “خلال اتصال هاتفي أبلغ وزير الخارجية الأمريكي، رئيس إقليم كوردستان، أنه يفضل تأجيل الاستفتاء في إقليم كوردستان، مؤكداً دعمه لإجراء الحوار والمباحثات بين الإقليم وبغداد”.

نص بيان رئاسة إقليم كوردستان:

بحث رئيس إقليم كوردستان ووزير الخارجية الأمريكي العلاقات بين أربيل وبغداد ومسألة الاستفتاء.

وخلال اتصال هاتفي بين رئيس إقليم كوردستان ووزير الخارجية الأمريكي تمت مناقشة العلاقات بين أربيل وبغداد ومسألة الاستفتاء.

وأجرى السيد ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي، مساء يوم الخميس، 10-8-2017، اتصالاً هاتفياً مع السيد مسعود البارزاني، رئيس إقليم كوردستان.

وخلال الاتصال الهاتفي، أشاد وزير الخارجية الأمريكي بقوات بيشمركة كوردستان في دحر إرهابيي داعش وبارك انتصارات البيشمركة، وفي ذات الوقت قدم تعازيه لعائلات وذوي البيشمركة الذين ضحوا بأرواحهم واستشهدوا خلال الحرب ضد الإرهاب.

وفي جانب آخر من الاتصال، أثنى وزير الخارجية الأمريكي على قرار الرئيس البارزاني والقادة السياسيين في كوردستان بتشكيل وفد رفيع من إقليم كوردستان لإرساله إلى بغداد للتباحث حول القضايا السياسية، كما أعلن أنه يفضل تأجيل الاستفتاء في إقليم كوردستان مجدداً تأكيد دعمه للحوار والتباحث بين الإقليم وبغداد.

في المقابل، قدم الرئيس البارزاني شكره لوزير الخارجية الأمريكي، مثمناً المساعدات والمعونات التي قدمتها الولايات المتحدة لقوات البيشمركة في الحرب ضد إرهابيي داعش. كما أكد على أن وفداً رفيعاً من الإقليم سيزور بغداد قريباً للتحاور بشأن القضايا المتعلقة بمستقبل العلاقات بين كوردستان وبغداد.

وحول الدعوة إلى تأجيل الاستفتاء، أعلن الرئيس البارزاني لوزير الخارجية الأمريكي، أن التعايش الذي سعت إليه كوردستان في الماضي بمراحل مختلفة مع دولة العراق لم يتم تطبيقه، لذا فإن شعب كوردستان قرر اتخاذ طريق آخر له. وطرح الرئيس البارزاني لوزير الخارجية الأمريكي أن السؤال هو ما الضمان والبديل للمستقبل وتحديد مصير شعب كوردستان مقابل تأجيل الاستفتاء؟

وخلال الاتصال الهاتفي قرر الجانبان استمرار التعاون والتنسيق ومواصلة العلاقات في جميع الخطوات والمستجدات السياسية مستقبلاً.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here