قالت وزارة الدفاع الروسية ان الطيران الأمريكي قصف قوات موالية للجيش السوري الذي لم ينسق معنا أثناء قيامها بعملية ضد “داعش”
وصرحت وزارة الدفاع الروسية أن قصف الولايات المتحدة للقوات الموالية للحكومة السورية أظهر حقيقة عدم سعي الولايات المتحدة لمكافحة “داعش”، بل للاستيلاء على “الأصول الاقتصادية” في البلاد.

وأشارت الوزارة إلى أن ضربة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، يوم 7 شباط، أسفرت عن إصابة 25 مقاتلا موال للحكومة السورية. كما لفتت الانتباه إلى أن عدم تنسيق القوات الموالية للجيش السوري تحركاتها الاستطلاعية مع روسيا كان سببا لوقوع حادث قصف التحالف لهذه القوات.
وأعلن مسؤول أمريكي، عن مصرع أكثر من 100 مقاتل من القوات الرديفة للجيش السوري بقصف لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، نفذ في وقت متأخر من يوم الأربعاء.
وأشار المسؤول إلى أن القوات التي تم قصفها كانت تضم حوالى 500 فرد في تشكيل مشاة كبير تدعمهم مدفعية، ودبابات، وأنظمة صواريخ، ومدافع مورتر.

وأصدر التحالف الدولي بيانا قال فيه إنه شن غارة جوية على قوات موالية للجيش السوري، بحجة هجومها على وحدات من “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) في دير الزور.

وأضاف أن: “جنودا من التحالف يعملون مع قوات سوريا الديمقراطية في مهمة استشارة ودعم ومرافقة، كانوا مع شركائهم في قوات سوريا الديمقراطية حين وقع هذا الهجوم، على بعد 8 كيلومترات شرق نهر الفرات، الذي يمثل الخط الفاصل لمنطقة خفض التصعيد”.

كما أكد “تصميم التحالف على تركيز جهوده على قتال تنظيم (داعش) في وادي الفرات، منوها بأن حقه في الدفاع عن النفس غير قابل للمساومة”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here