قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإبقاء على معتقل غوانتانامو بدلا من إغلاقه، معلنا اعتزامه حبس نزلاء جدد فيه، معطيا بذلك حياة لهذا السجن الذي يثير انتقادات نشطاء حقوق الإنسان.

وفي أول رسالة له “حول حالة الدولة (“حالة الاتحاد”) وجهها إلى الكونغرس ، حذر ترامب من أن “خليج غوانتانامو” سيكون من الآن فصاعدا مكانا لاعتقال مسلحين من تنظيم “داعش” أسروا في سوريا والعراق.

كما أعلن ترامب أنه وقع مرسوما يوجه وزير الدفاع جيمس ماتيس بـ”إعادة النظر” في السياسة المتبعة في مجال المعتقلات العسكرية و”إبقاء معتقلات غوانتانامو مفتوحة”، في قطعية تامة مع سياسة الرئيس السابق، باراك أوباما، الذي حاول إغلاق السجن.

ويشير المرسوم إلى إمكانية أن يكون غوانتانامو مكانا مفيدا لحبس مسلحي “داعش” الذين أسروا على يد “قوات سوريا الديمقراطية” (المدعومة من التحالف الدولي تحت القيادة الأمريكية في سوريا).

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.