أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود”، أن السلطات الجزائرية وجهت لصحفي جزائري يعمل لحسابه الخاص اتهامات رسمية بالتخابر مع استخبارات أجنبية.

 

وكان جهاز الاستخبارات الجزائري أوقف في حزيران/يونيو الماضي، الصحفي سعيد شيتور، المعروف في الأوساط الإعلامية الجزائرية، والذي يتعاون مع وسائل إعلام ناطقة بالإنجليزية، ومن بينها “بي بي سي” و”واشنطن بوست”، في مطار العاصمة، وأحيل فورا إلى قاض أمر بسجنه احتياطا.

 

وقالت المنظمة: إن “محكمة في منطقة بير مراد رايس وافقت على طلب النيابة بإحالة الصحفي للمحاكمة الجنائية”.

 

من جهته، أكد خالد بورايو محامي شيتور، أن موكله “سيحاكم بموجب قانون يعاقب أي شخص يجمع معلومات يحتمل أن تكون ضارة بالدفاع أو الاقتصاد الوطنيين”.

 

وعبرت المنظمة عن “صدمتها” لأخبار توجيه الاتهام للصحفي الجزائري.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here