كشف مسؤول شيشاني، أمس الخميس، عن ترحيل 94 طفلاً إلى روسيا أمهاتهم محتجزات بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، مبيناً أن 25 طفلاً من هذه المجموعة من المتوقع أن يغادروا بغداد خلال حزيران الجاري.
وقال زياد سابسبي ممثل الرئيس الشيشاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال اجتماع مع الحكومة، بحسب تقرير لصحيفة تاس الروسية إن “94 طفلاً سيعودون لبلادهم، المجموعة الأولى منهم ستضم 49 طفلاً، 25 منهم أكتملت وثائقهم”، مبيناً أن “أمهات هؤلاء الأطفال محكومات بالسجن من قبل السلطات العراقية”.
وأضاف أن “المرحلة الثانية سنعيد فيها الأطفال المولودين خارج روسيا إلى أقاربهم، وهذه المهمة ستكون أكثر صعوبة”، مفصلاً “أن 45 طفلاً منهم مولودون خارج روسيا، 38 منهم في العراق، واحد في سوريا، و5 في تركيا، وواحد في ألمانيا”.
وأوضح “سنقوم بطلب عينات DNA من أقاربهم للتحقق من مواطنة هؤلاء الأطفال ونسبهم، الذي سيمنحهم أمكانية العودة إلى وطنهم”.
وقال الزعيم الشيشاني رمضان قاديروف على قناته في تليغرام، إن “اتفاقية عقدناها مع الحكومة العراقية، تقر بعدم السماح للعوائل العراقية بتبني الأطفال الروس الذين يتحدثون الروسية وأمهاتهم معتقلات في العراق”.
وبحسب قاديروف، فإن “49 امرأة روسية محتجة في العراق، حكم على 26 منهن بالسجن مدى الحياة، وعلى 2 منهن بالإعدام، و26 ما زلن ينتظرن المحاكمة”.
وتشير الصحيفة الروسية إلى أن “أكثر من 100 امرأة وطفل من المقيمين في الشيشان وداغستان وباقي المناطق الروسية بالإضافة إلى مواطنين من أوزباكستان وكازاخستان قد تم ترحيلهم خلال الأشهر الماضية من العراق وسوريا إلى روسيا بمساعدة من الزعيم الشيشاني رمضان قاديروف”.
وأضافت أن “السلطات العراقية قامت بتشديد إجراءات الترحيل مؤخراً”، مبينة أن “جميع النساء الأجنبيات التي يمتلكن صلة بداعش وتتجاوز أعمارهن الـ14 أدينوا بتهمتي الإرهاب وانتهاك الحدود (السفر غير الشرعي”.

وتم إلقاء القبض على الداعشية الخطيرة واجدة جاسم نوح المتهمة بقتل زوجتي منتسبين في الشرطة بقرية اللزاكة في الموصل

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.