حررت الفرقة 15 ناحية المحلبية بالكامل الآن وتحرير منطقة الغابات جنوب شرق قضاء تلعفر عقب اشتباكات عنيفة مع داعش والمباشرة بتطهيرها

استطاعت قوات الشرطة الاتحادية السيطرة على 80% من حي سعد غرب تلعفر وتقتل 4 دواعش وتفجر مركبة مفخخة

وحررت قوات #جهاز_مكافحة_الارهاب حي النداء وتقتحم حي الطليعة الآن

 

قال مراسل وكالة الاستقلال انه تم الان تحرير مبنى دائرة كهرباء شمال غرب تلعفر فيما استطاع “اللواء 11 بالحشد الشعبي السيطرة، ظهر اليوم، على أكبر معمل لتفخيخ وتصفيح العجلات، فضلا عن السيطرة على مركز قيادة الإعلام الحربي لداعش قرب قلعة تلعفر وسط القضاء”.

استطاع اللواء المشاة الالي 36 الفرقة المدرعة التاسعة ولواء26 الحشد شعبي تحرير حي الخضراء وتديم التماس مع بساتين تلعفر قاطع مكافحة الارهاب واللواء المشاة الآلي ٣٦ الفرقة المدرعه 9 واللواء ٢٦ الحشد الشعبي تحرر حي الجزيرة الجنوبي وتسيطر على مقام خضر الياس في تلعفر

وافاد مراسل صحيفة العراق ان الفرقة الخامسة عشر في الجيش العراقي واللواء السابع عشر في الحشد الشعبي تباشر بالقصف المدفعي والطيران على قرية مريشة غرب المحلبية استعدادا لاقتحامها فبما لازال سايلو تلعفر بقبضة عناصر داعش رغم مرور ستة ايام على المعركة

وحدد الكولونيل رايان ديلون، المتحدث باسم التحالف الدولي ضد “داعش”، الخميس، أهمية مدينة تلعفر العراقية للتنظيم، وما حققته القوات العراقية من تقدم منذ الإعلان عن معركة تحرير المدينة التي تقع غرب الموصل، الأحد الماضي، وذلك في مقابلة حصرية مع CNN بالعربية.

وقال الكولونيل ديلون: “اليوم هو الخامس منذ بدء العمليات الهجومية من قبل قوات الأمن العراقية لهزيمة داعش في تلعفر. وحتى الآن، قامت قوات الأمن العراقية، والعديد من العناصر المختلفة التي تضمها، (بقوة وبنجاح) باستعادة أكثر من 400 كيلومتر مربع في تلعفر وحولها، خلال الأيام الخمسة منذ بدء الهجوم.”

ورداً على سؤال حول تقديرات التحالف لأعداد مقاتلي “داعش” في تلعفر، قال الكولونيل: “هناك، حسب تقديراتنا، قرابة ألفين وخمسمائة من مقاتلي داعش في تلعفر وحولها. وهذا يشمل أيضاً القرى المحيطة والمناطق القريبة من الموصل، مثل كيسيك، على سبيل المثال. لكننا نرى أن داعش يواصل شن هجمات تخريبية، حيث يحاول محاربة قوات الأمن العراقية، ثم يتراجع على الفور. ونتوقع أن تشتد المعركة عندما نصل إلى وسط المدينة في تلعفر.”

وحول أهمية مدينة تلعفر بالنسبة للتنظيم، أشار الكولونيل رايان، إلى موقع تلعفر بالنسبة للرقة والموصل، اللتين قال إنهما “عاصمتان” للتنظيم، وأضاف: “لديك الموصل، أكبر مدينة سيطر عليها داعش في أي وقت مضى، ثم لديك الرقة، عاصمة التنظيم الفعلية. وبينهما تلعفر.. يرى الكثيرون تلعفر على أنها امتداد للموصل، وأنها موقع إيصال الإمدادات والمقاتلين والموارد اللازمة لتنظيم داعش بين الرقة والموصل. لذلك فهذا أمر مهم. ثانياً، أحاطت قوات الأمن العراقية بتلعفر تماماً، بحيث لا يمكن الوصول منها إلى الحدود السورية، وأصبحت معزولة.”

وسلط الكولونيل رايان الضوء على التقديرات التي تُشير إلى أن أغلب مقاتلي “داعش” في تلعفر هم من الأجانب، وأردف بالقول: “من المؤكد أننا نفضل التعامل مع مقاتلي داعش الأجانب في العراق وسوريا، هنا، حتى لا يتعين علينا التعامل معهم في أماكن أخرى بشتى أنحاء العالم. لذلك هناك سببان مختلفان، وأخيراً، (تلعفر) هي آخر معقل لداعش في محافظة نينوى، وبعد تحرير تلعفر، فإن محافظة نينوى بأكملها لن تكون تحت سيطرة داعش.”

وشدد الكولونيل رايان على أن التحالف يكثف جهوده في دعم القوات العراقية في عملية تحرير تلعفر، لكنه لا يزال ينفذ غارات وهجمات أرضية في مواقع أخرى في العراق، حتى لا يكون لدى التنظيم أي موقع يستطيع فيه “أخذ نفسه”، على حد تعبيره. واستطرد: “لا تزال هناك معاقل أخرى لداعش بعد تلعفر. على سبيل المثال هناك المنطقة داخل وحول الحويجة، التي هي قريبة من كركوك، ثم هناك في غرب الأنبار، أماكن مثل راوه وعنّه والقائم، لا يزال داعش يوجد هناك. لذا فإن تلعفر في العراق، حيث ينصب تركيزنا، ولكن هذا لا يعني أننا لا ندعم شركائنا العراقيين (في أماكن أخرى)، فإننا نواصل تنفيذ ضربات دقيقة في الحويجة، في عنّه، وفي راوّة، وفي القائم. ليس هناك فعلياً مكان يمكن أن يقول فيه داعش إنني سأستريح هنا، أو سأكون على ما يرام وبأمان هنا، لأننا سنطاردهم بكل الوسائل المتاحة ونضربهم ومواردهم ووسائل دعايتهم ومقاتليهم وقادتهم.”

وادعى تنظيم داعش الارهابي انه قتل 238 ودمر 130 الية

وحررت الفرقة الاولى وبمساعدة الفرقة الثالثة من مكافحة الارهاب اول حي في تلعفر وهو حي النور المجاور لحي المعلمين في غرب المدينة

وانفجر منزل مفخخ عليهم بحي النور وسقط حوالي 16 قتيلا وجريحا عصر اليوم

ولازالت المعارك في سايلو تلعفر وحي العروبة وحي الطليعة / شمال شرق القضاء ومتاخم لحي القلعة

وحررت قطعات اللواء المشاة الالي السادس والثلاثون الفرقة المدرعة التاسعة ولواء26 الحشد الشعبي حي الجزيرة الشمالي وتسيطر على بناية المعهد التقني ومركز شرطة السراي وبناية الدفاع المدتي في تلعفر

وزار احمد الصافي ممثل السيستاني في كربلاء جبهات القتال في تلعفر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here