نشرت صحيفة “القدس العربي”، مقالا لكاتبها بسام البدارين، تحدث فيه عن ابو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، وكيف كانت ايامه في الدراسة ابان دخوله كلية اصول الدين في جامعة بغداد.

وقال البدارين، في مقاله: “بصراحة أدهشني الشيخ العلامة أحمد الكبيسي وهو يكشف لي شخصياً عن معلومة طازجة للغاية”.

ونقل البدارين عن الكبيسي قوله: “المدعو البغدادي كان أحد تلامذتي في كلية أصول الدين في جامعة بغداد”.

وتابع كاتب الصحيفة بالقول: “يعني ان الخليفة رجل مثلنا وسبق أن كان طالباً.. هل يجوز ذلك؟.. الفضول دفعني للإستزادة من الكبيسي فأوضح لي: «كان يجلس في آخر الصف خلال المحاضرات، وهو “هايف” جداً وأحد أسوأ تلامذتي تحصيلاً وعلماً وأكثرهم كسلاً»”.

ويشدد الكبيسي على أنه “اختبر شخصياً مستوى “الهيافة” العلمي وتذكر الفتى عندما أطل في المرة اليتيمة من مسجد الموصل ملقياً خطابه الشهير واستطاع تمييزه: “لله درهم الأمريكيون كيف هي خياراتهم البائسة”.. تمتم الشيخ بهذه العبارة قبل أن يكشف المزيد من الطوابق التي لا يتسع المقام لذكرها الآن على الأقل”.

وعاد البدارين ليؤكد: “عجيب.. لا يزال البغدادي خليفة وأصبح مادة دعائية رغم غيابه المريب عن كل الرادارات في موسم الانتخابات.. الموساد الإسرائيلي يدير حتى اللحظة عملية خاصة داخل إيران للحصول على وثائق النووي وقناة إسرائيل الثانية التي أتابعها بإستمرار دفعت بكل برامجها الحوارية لمتابعة المفاجأة التي أعلنها نتنياهو بالخصوص، وخطر في ذهني أن أستفسر: ألا يوجد عند القناة الثانية في إسرائيل معلومة «مسربة من الموساد» من أي نوع عن الخليفة النجم البغدادي؟”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.