اعلن المارينز الامريكي انه اضاع مكان تمثال صدام حسين الذي اسقطوه بساحة الفردوس وسط بغداد يوم 9 نيسان 2003 بعد ان نقلوه لصحراء الكويت

وقال كيلي ميرسر عنصر المارينز الذي شارك باسقاط التمثال انه قطع يد التمثال ليلا بمنشار استلفه من سيارة امريكية اخرى دون ان يعلمهم سبب استخدامه المناشر  ولكنه لا يعلم اين ذهبت اليد وكان يبحث عنها في وسائل التواصل الاجتماعي

واضاف انه كان منتسبا للفيلق الثالث من المارينز وكان عمره حين اسقاط التمثال 18 عاما وكان طالبا بالثانوية العامة في امريكا

وقال رويز ضاحكا في تقرير بثته يو اس اليوم الامريكية ” ، شعرت أننا كنا مجرمين بطريقة جيدة ، كما هو الحال في الأفلام”.

وقال التقرير ان الملازم البحري ألكسندر إدموند ويثربي والملازم توم فاندرهورست كانوا يحملون اليد المقطوعة من تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس عام 2003.

 

وأنه كان هناك قدر من السرية مع حمل اليد المبتورة لتمثال صدام حسين البالغ وزنها 100 باوند.

وقال إريك فالتر “كان معنا اليهودي دانيال دينيين فحملنا  اليد معنا في الشهر التالي لأننا اعتقدنا أننا سنعيدها”. “وعرضناها على بعض الناس بمجرد عودتنا إلى الكويت ، لكنني لا أعتقد أننا أظهرناها عندما كنا في العراق. أبقيناها مخفية هناك”.

لرؤية اصل الخبر انقر هنا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.