اعلن مركز شرطة أبي تمام بحي القاهرة بالموصل تؤكد موت ( فطس ) مفتي تنظيم الداعش عز الدين طه احمد وهب الملقب أبو عمر بعد إصابته بجلطة دماغية داخل السجن ونقل على أثره للمستشفى ليلة أمس

ووهب مسؤول عن عشرات عمليات القصاص كقطع الايدي والرمي من شاهق، والاعدام بالسيف، والرمي بالرصاص والرجم التي كان ينفذها تنظيم داعش خلال سيطرته على مدينة الموصل منذ عام 2014 الى عام 2017

ونفت قيادة عمليات نينوى اطلاق سراح #مفتي_الموصل بتنظيم داعش مقابل رشوة بـ 7 الاف دولار

وردت قيادة عمليات نينوى، اليوم الأربعاء، على أنباء نشرتها صحيفة “عكاظ” السعودية، بشأن اطلاق سراح مفتي الموصل في تنظيم داعش.

وأوضحت، أنه “ورد في صحيفة عكاظ عن دعوى إطلاق سراح الارهابي عز الدين طه أحمد وهب، الذي عمل والى حين تحرير الموصل من قواتنا المسلحة البطلة مفتياً لها، وأودع التوقيف بانتظار المحاكمة أصولياً”.

وأشارت الى أن “قيادة عمليات نينوى وفي الوقت الذي تنفي فيه قطعاً حصول عملية إطلاق سراح ولأي سبب كان، تلفت انتباه الصحيفة المذكورة وتحثها على توخي الدقة في نقل الخبر، وأن لا تضع نفسها جهة لترويج الاشاعات الضارة والاخبار المثيرة بالضد من السلم الاجتماعي العراقي

ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية عن المتحدث باسم حشد نينوى، زهير الجبوري، قوله، إنه “تم إطلاق سراح مفتي داعش المعروف بصاحب اللحية البيضاء مقابل رشوة، بعد أن ألقت القوات العراقية القبض عليه مؤخرا مختبئا في ضواحي الموصل”، مشيرا إلى ان هناك الكثير من حالات إطلاق سراح “الإرهابيين” بسبب الفساد،

كانت صحيفة العراق قد اشارت الى وجود شبه بين المعتقل والمفتي في خبر سابق

وأضاف الجبوري “كنت متواجدا في منطقة بمدينة الموصل، وقامت قوة من استخبارات الشرطة بإلقاء القبض على شخص، وبعد السؤال عنه قالوا إنه كان مفتيا في الجانب الأيمن من الموصل تابعا لداعش، وقد سألنا عدة جهات وأكدت أنه فعلا كان مفتيا في التنظيم الإرهابي”.

وأوضح أن “مفتي داعش” تم إطلاق سراحه لاحقا مقابل مبلغ مالي قدره 7 آلاف دولار.

وكان المتحدث باسم حشد نينوى زهير الجبوري، أعلن يوم السبت الماضي، اعتقال مفتي ومطبق احكام تنظيم داعش المدعو “ابو عمر” والشهير بصاحب “اللحية البيضاء”، في احدى مناطق مدينة الموصل بالتعاون مع مختار المنطقة والأهالي الذين أعطوا تفاصيل تواجده وتم اعتقاله من قبل استخبارات الشرطة المحلية.

الجدير بالذكر ان “صاحب اللحية البيضاء” المعروف باسم أبو عمر، يعد واحدا من عناصر داعش المعروفين في مدينة الموصل أثناء سيطرة التنظيم، وكان مشهورا برجم الناس بالحجارة حتى الموت، وقد ظهر في عدة اصدارات مرئية للتنظيم وهو يقوم بقراءة “الاحكام الشرعية” بحق المخالفين لتعاليم داعش ليقوم بتطبيقها مع بعض العناصر الآخرين.

واعلنت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الثلاثاء الماضي ان القوات العراقية اعتقلت قبل أيام رجلا مسنا من تنظيم داعش كان قد ظهر في لقطات سابقة بلحية بيضاء وهو يعطي أوامر بقتل ضحاياه رجما بالحجارة أو بقطع الرأس، في الموصل شمالي العراق.

وكان القاتل، المعروف باسم أبو عمر، واحد من الإرهابيين المعروفين في المدينة ممن أثاروا الفزع في صفوف سكان الموصل، وكان مشهورا برمي الناس بالحجارة حتى الموت،

وقد تأكد اعتقال الرجل يوم الجمعة الماضي على أيدي مدنيين أبلغوا السلطات العراقية عن مجموعة إرهابية كانت تختبئ بعيدا عن الأنظار ، وذلك بعد أشهر من طرد داعش من الموصل.

وتشير التقديرات إلى أن أقل من 1000 مسلح من داعش يوجدون حاليا في كل من سوريا والعراق، بعد أن تم طردهم من أجزاء واسعة في البلدين في الآونة الأخيرة.

وفي مارس 2015، ظهرت صور لثلاثة رجال متهمين بالمثلية الجنسية وهم يجثون على ركبهم قبل أن يعطي أبو عمر أوامره بقطع رؤوسهم بالسيف في العلن بإحدى الساحات العامة بالموصل.

وظهر أبو عمر في إحدى المرات وهو يتلو قائمة تهم فوق رأس أحد الضحايا وشط حشد كبير، قبل أن يتقدم أحد الجلادين بسيفه ويقطع رأس ضحيته.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here