انقراض تجارة عمرها آلاف السنين تعتمد على سعف وخشب النخيل، أصبحت مشلولة، ما يهدد بانقراض مهنة ذات مردود اقتصادي داعم للسياحة لو استثمرت بالطريقة الأمثل، وثمة خبرات قادرة على جعل سعف النخيل لوحات فنية مميزة، لكن الورش والمحال المتخصصة بهذا المجال تتوارى عن الأنظار في ديالى التي تتميز بهذا النمط الحرفي القديم، لعدة أسباب.
وقال احد صناع الأثاث من سعف النخيل من سكنة محافظة ديالى إن “أثاث سعف النخيل انتهى منذ سنين ولم يعد هناك إقبال عليه واغلب ما تبقى من الورش تصنع أقفاصا خشبية للدجاج أو لنقل الفواكه وعملها أيضا في طريقه للاندثار بسبب غزو الأقفاص البلاستيكية”.
وأضاف جبار، “ديالى كانت تضم ورشا ومحالا كبيرة لصناعة مختلف انواع الأثاث من سعف النخيل، سواء في بهرز او مناطق أخرى، لكن الأحوال تغيرت الآن وأصبحت اغلب تلك الصناعات من الماضي”.
وأكد النجار، أن “أثاث سعف النخيل في العراق مهنة أهملت للأسف رغم أنها يمكن أن تتطور وتصبح ذات مردود اقتصادي داعم للسياحة لوجود كفاءات وخبرات قادرة على جعل أثاث سعف النخيل عبارة عن لوحات فنية مميزة”.
يذكر أن “اشنونا”، هي قدم مملكة برزت ضمن حدود ديالى قبل آلاف السنين وشهدت تطورا كبيرا في مختلف نواحي الحياة، كما تتميز المحافظة باحتوائها على مساحات شاسعة تصل الى 50 ألف دونم من أشجار النخيل خاصة ضمن حوض الوقف وبهرز والخالص والمقدادية، وهي تنتج آلاف الأطنان من أجود أنواع التمور.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here