أعلن المدعي العام الألماني، بيتر فرانك، اعتزامه إجراء تحقيقات حول نساء سافرن من ألمانيا إلى مناطق تابعة لداعش ودعمن له الا انه قال فإن السلطات الألمانية على علم بسفر 10 نساء من ألمانيا إلى سوريا والعراق، وهن الآن محتجزات في العراق أو شمال سوريا، أو تركيا

وقال فرانك، انه “في النهاية لا يوجد فارق بين امرأة أو رجل حمل السلاح من أجل داعش أو أي منظمة إرهابية أخرى”،

وأعرب عن اعتقاده بضرورة الانشغال بالسؤال عما إذا كان ينبغي إدانة امرأة بعضوية منظمة إرهابية، إذا لم تقاتل بنفسها من أجل هذه المنظمة، وأوضح أن هذه النقطة تتعلق بنساء سافرن إلى مناطق سيطرة داعش وتزوجن مقاتلين هناك وأنجبن منهم أطفالاً وربين هؤلاء الأطفال وفق أيدولوجيا التنظيم.

وتابع، ان “الإجابة هي نعم، لأنها بهذه الطريقة تكون قد عززت المنظمة الإرهابية من داخلها”، وأشار إلى أن على المحكمة الاتحادية في النهاية أن توضح مثل هذه القضية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.