نشرت صحيفة واشنطن بوست النابعة لحزب ترامب – لرؤية اصل الخبر انقر هنا اعترافات ” قيس الخزعلي، خلال اعتقاله من قبل القوات الأمريكية في العراق عام 2007.

وقالت ان الخزعلي دفع الخزعلي دفع بدل نقدي قدره مليون ونصف المليون دينار عراقي عام 1997؛ لاعفائه من الخدمة العسكرية.

وان الخزعلي اعترف بتنسيقه الدائم مع إيران، وزياراته المتكررة إليها، وأنه تدرّج، بدءا من طالب لدى محمد الصدر، إلى مقرّب في مكتب مقتدى الصدر.

وقال ان مقتدى الصدر توصل إلى اتفاق مع المخابرات الإيرانية عام 2003 لتمويل قيس الخزعلي، وذلك بعد زيارتهما طهران في ذكرى وفاة الخميني.

وخلال إحدى زياراته إلى طهران، قال الخزعلي، بحسب تسريبات التحقيق معه، إنه بنى علاقات شخصية مع قيادييْن في المخابرات الإيرانية، يدعى الأول “الحاج يوسف”، والثاني “الشيخ أنصاري” وهما ليسا اسمين حقيقيين للقيادييْن في المخابرات الإيرانية.

وذكرت صحيفة”واشنطن بوست” إلى أن “القيادة المركزية الأمريكية قامت مؤخرا بنزع السرية عن عشرات التقارير المتعلقة باستجواب الخزعلي، كجزء من مشروع لتوثيق تاريخ حرب العراق”.

وتابعت بأن معهد “أميركان إنتربرايز” نشر جزءا من وثائق التحقيقات، وذلك بعد صعود نجم الخزعلي الذي كان يحارب القوات الأمريكية جنبا إلى جنب مع “حزب الله”، بحسب الصحيفة الأمريكية.

ونوهت الصحيفة بأن “الخزعلي، المتهم باختطاف وقتل خمسة جنود أمريكيين، ربما يصبح وزيرا في الحكومة العراقية”وان اعتقاله لم يدم أكثر من عامين، إذ أفرج عنه بصفقة تبادل أسرى مع مليشيات شيعية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.