أقام تحالف القرار العراقي برعاية الشيخ خميس الخنجر أمين عام المشروع العربي في العراق مؤتمراً انتخابياً في أربيل تزامناً مع انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية المقبلة في البلاد لعام 2018 بحضور عضو تحالف القرار العراقي وعضو مجلس محافظة الأنبار “طه عبد الغني” وجمع غفير من المثقفين وشيوخ العشائر والوجهاء والسياسيين.

وقال مرشح التحالف عن محافظة الأنبار طه عبد الغني إننا أقمنا هذا المؤتمر لاطلاع جمهور التحالف من النازحين على برنامجنا الانتخابي، والذي نسعى من خلاله الى التخفيف عن معاناة أهلنا وتهيئة سبل عودتهم إلى محافظة الأنبار ليساهموا بشكل فاعل في حملة البناء والتنمية.

واضاف عبد الغني “إذا تمكنا من الفوز في الانتخابات المقبلة سنعمل جاهدين على حفظ وحدة وسلامة العراق أرضاً وشعباً وسنعمل بأقصى جهودنا لتعويض كل من أصابه الضرر جراء العمليات العسكرية في مدننا التي طالها الإرهاب والتي دمرت بفعل العمليات العسكرية فضلاً عن مشاريعنا المقبلة لبناء وحدات سكنية للمتضررين من تلك العمليات، إضافة الى الاهتمام بالجوانب الصحية والبيئية والتربوية والتعليمية والخدمات العامة وسنعمل جاهدين لتعود محافظة الأنبار أفضل مما كانت لتكون من أجمل وأهم مدن العراق”.
وشدد على خطورة بيع أصوات الناخبين، مبيناً ان شراء الأصوات بالمال السياسي والمال الحرام سيؤدي حتما الى المزيد من الويلات، وحث عبد الغني الناخبين على اختيار الأصدق والأمثل ممن وقفوا إلى جانب أهلهم ولم يتركوهم في الملمات.

مؤكدا على ضرورة تعزيز السلم المجتمعي معتبراً ان” كثيراً ممن يتسيدون المشهد السياسي في مناطقنا يكيلون بمكيالين كمنع عودة كثير من الأسر غير المذنبة واتهامها بتهم باطلة، ولذلك سنسعى لتشريع ما يسمح بعودة النازحين الذين منعوا من العودة إلى مناطقهم بسبب الدعاوى الكيدية والخلافات الشخصية”.

وعرج عبد الغني على قانون العفو العام وضرورة السعي الكامل لإطلاق سراح كل الأبرياء ممن يقبعون منذ سنوات طويل في السجون والمعتقلات لعدم تمكنهم من دفع الأموال مقابل إطلاق سراحهم، متعهدا بالعمل الجدي على إعادة محاكمة كافة المحكومين نتيجة الاعترافات المنتزعة قسرياً خاصة من حكموا بالإعدام والمؤبد بعد انتزاع الاعترافات منهم تحت التعذيب”.
يذكر ان تحالف القرار العراقي يشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ويتكون من مجموعة من الأحزاب والقوى الوطنية، في مقدمتها المشروع العربي في العراق برئاسة الشيخ خميس الخنجر.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here