أعلنت واشنطن أنها ستقدم مساعداتها إلى المسيحيين والإيزيديين في العراق بشكل مباشر عبر قنواتها دون اللجوء إلى الأمم المتحدة.

وأعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، في بيان اليوم الجمعة، أنه والرئيس دونالد ترامب يعتبران إعادة حقوق وأملاك المجتمعات المسيحية والإيزيدية في العراق التي تعرضت لتدمير شبه تام نتيجة حملة الإبادة التي شنها “داعش” ضدها، أحد أهم الأولويات في عمل إدارتهما.

وأضاف بينس أن ترامب أوعز إلى الحكومة بالتوقف عن “استخدام البرامج البطيئة وغير الفعالة والمسرفة للأمم المتحدة، وبدلا من ذلك توزيع المساعدات عبر USAID (الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية) بغية تقديم مساعدة سريعة ومباشرة”، وذلك “من أجل إنقاذ ما تبقى من “هذين الشعبين العريقين والأبيين”.

وشدد البيان على أن بينس لن يتسامح مع التلكؤات البيروقراطية في توصيل المساعدات الأمريكية المنشودة.

ولم يوضح مكتب بينس حجم المساعدات الأمريكية المقرر توزيعها على مسيحيي وأيزيديي العراق.

ومن المتوقع أن يتوجه رئيس USAID، مارك غرين، خلال الأسابيع المقبلة إلى العراق في مهمة تقييم التأخيرات المحتملة في تقديم المساعدات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.