قالت قيادة الفرقة الخامسة الشرطة العراقية في بيان لها حصلت عليه صحيفة العراق انه في الساعة 1625 اي الرابعة والربع عصر يوم 18 شباط توجهت قوة من استخبارات الحشد بواجب خاص دون علم اللواء العشرين الشرطة العراقية او الفرقة 5 وعند وصول قوات الحشد تم تطويق البيت الذي دخلت فيه بايعاز من الجاسوس لحساب داعش الارهابي وتم قتل 27 عنصرا منهم

وقالت انه تم تشكيل قوة بعد الاتصال بين العقيد خليفة امر اللواء العشرين شرطة بقائد الفرقة 5 ومكونة من الوواء 20 ومغاوير الفرقة 6 شرطة لاخلاء الجثث في الساعة الثانية ظهر اليوم التالي وفي السادسة مساء تم تشكيل قوة من 25 عجلة و10 ضباط و150 شرطي وطائرتين هليكوبتر و4 طائرات مسيرة وبطرية مدفعية بقيادة اللواء شاكر كوين مدير عمليات قيادة الشرطة والعميد ياسين جلوب والعميد لؤي جواد قائد الفرقة 5 والعقيد هشام خليفة امر اللواء 20 والمقدم الركن علي كاظم امر اللواء الرابع فرقة 6 شرطة لاخلاء العجلات المحترقة

وأدانت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الثلاثاء، الهجوم

وذكر بيان للسفارة، أن “واشنطن تدين وبشدة الكمين والقتل الوحشي لأفراد من قوات الحشد الشعبي، والذي نفذه تنظيم داعش يوم أمس بالقرب من قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك”.

وأضاف البيان، أن “المعركة ضد داعش في العراق لم تنته بعد، كما قالها حيدر العبادي، على الرغم من إنتهاء الحملة العسكرية ضده”، مبيناً أن “فلول تنظيم داعش لا تزال تتشبث بفكره المنحرف ولديها القدرة والموارد اللازمة لتنظيم الهجمات التي تسعى من خلالها إلى إعادة حالة عدم الاستقرار إلى المناطق المحررة وزرع الخوف بين صفوف السكان المحليين”.

وأكد بيان السفارة الأميركية، أن “الولايات المتحدة والتحالف الدولي ستستمر في شراكتهما مع قوات الأمن العراقية وتقديم المشورة والتدريب والتجهيز للقضاء على الإرهاب بإعتباره تهديداً للعراق”، لافتاً إلى أن “هذا الأمر تم بدعوة من الحكومة العراقية”.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في البرلمان،عضو التيار الصدري حاكم الزاملي لصحيفة الشرق الاوسط السعودية التي تصدر من بريطانيا ، إن «مصدرا استخباراتيا يعمل بشكل مزدوج لقوات الحشد و(داعش) أبلغ القوات باختباء عناصر إرهابية في إحدى القرى ليس لديهم أسلحة، فأخذ القوة حتى من دون أسلحة كبيرة وذهب بهم لاعتقال تلك العناصر فتمت عملية قتلهم». ويرى الزاملي أن بعض المصادر الاستخباراتية التي تستعين بها قوات الجيش والحشد الموجودة في تلك المناطق «غير موثوقة وتعمل بشكل مزدوج»، داعيا القوات الأمنية لأن تكون «أكثر حذرا في تجنيد المصادر الاستخباراتية من السكان المحليين، وعليها أيضا كسب السكان لضمان تعاونهم في كشف العناصر الإرهابية»

وقامت 10 جرافات تابعة للحشد الشعبي اليوم بهدم منازل العرب قرب المكان الذي تعرض فيه عناصر ميليشيا الحشد الشعبي لكمين ليلة أمس، «رداً وانتقاماً للحادثة».

واصدرت ولاية كركوك في تنظيم داعش الارهابي بيانا مطبوعا قبل قليل عن تنفيذ هجومها على عناصر الحشد الشعبي في كركوك وقال انه قتل اكثر من 30 ودمر 6 سيارات

واصدر العبادي بيانا قال فيه

انقر لرؤية الفيديو

تفاصيل حادثه الرياض تم الاتصال بعناصر الحشد الشعبي واخبارهم بوجود كدس اسلحه ومبالغ ماليه كبيرة خرجت قوة مكونه من 7 سيارات من نوع حوثي وعند وصولهم المكان تم الالتفاف حولهم من قبل تنظيم داعش وقتلهم جميعا وتم اغتنام جميع السيارات والاسلحه الثقيله وتم حرق الجثث

وصدر قبل قليل بيانا عن مجزرة قتل عناصر فيلق بدر في كركوك معترفا بكثرة اعداد المهاجمين فيما اعلنت البصرة الحداد

وقال البيان تباشر منذ أيام قوة خاصة من الحشد الشعبي عمليات نوعية لاعتقال عدد من الارهابيين والخلايا النائمة في منطقة الحويجة والمناطق المحيطة بها وتمكنت هذه القوة من تحقيق انجازات مهمة إثر ثمان عمليات تم من خلالها اعتقال عدد كبير من الارهابيين بينهم قادة، وفي مساء يوم أمس الاحد تعرضت هذه القوة لكمين غادر من قبل مجموعة ارهابية من المنطقة متنكرة بالزي العسكري مما ادى الى اشتباكات عنيفة دامت لاكثر من ساعتين حيث بادرت قوة اخرى من الحشد الشعبي بالدخول الى المنطقة والتدخل لدحر العدو وقتل عدد منهم ، وبسبب كثرة اعداد المهاجمين!! والاجواء الجوية الصعبة استشهد 27 بطلا من القوة الخاصة المحاصرة .
واضاف في الوقت الذي يفتخر الحشد الشعبي بتقديم المزيد من الدماء خدمة لامن العراق ويعاهد المرجعية الرشيدة والقيادة العليا بالمضي قدما نحو فرض القانون والقضاء على الخلايا النائمة في البلاد فانه يشدد على أهمية التعاون من أجل تطهير جميع المناطق المحررة منهم، ويهيب باهالي تلك المناطق للتعاون من اجل فضح الارهابيين المتواجدين بينهم .

عثر اليوم على جثث حوالي 16 عنصرا من فيلق بدر بينهم 11 من عشيرة بني منصور في قضاء المدينة في البصرة وخمسة من التركمان اغلبهم من طوز خرماتو وهي مقطوعة الرأس حيث اخذ داعش الارهابي الرؤوس معهم

قال قائد فيلق بدر في كركوك التركماني علي الحسيني ان الاسرى الذي اختطفهم داعش الارهابي هم عناصر استخبارات اثناء نصب كمين لهم قرب الجسر

ووصل اللواء الرابع لقوات بدر بقيادة هادي العامرية لقرية السعدونية ليلة أمس

واعلنت مليشيا الحشد التركماني في قضاء الحويجة انذار”ج”وتطالب جنودها باللاتحاق فورا لانفاذ اسراها

وقعت اشتباكات عنيفة وقعت بين داعش الارهابي وميليشيات الحشد الشعبي ضمن لواء ‹علي الأكبر الذي يضم التركمان › قرب جسر الشاهرية بقرية السعدونية بناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك وتم اختطاف داعش لأكثر من 27 عنصراً من الحشد مع 8 عجلات، بعد أن وقعوا في كمين للتنظيم الارهابي

استخبارات الحشد الشعبي اعلنت عن مقتل واختطاف عدد من لواء الرابع ولواء 51 واختفاء عدد من الاليات والاسلحة المتنوعة بكمين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here