تم قبل قليل اتهام مستشار ترامب السابق فلين مايكل من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي بالتجسس مع روسيا ابان الانتخابات الماضية

ووصف فلين غزو الولايات المتحدة للعراق في 2003 بأنه خطأ استراتيجي فادح، كما فعل ترامب.

ووجه المحقق الخاص روبرت مولر تهمة الكذب على FBI ضد مايكل فلين المستشار السابق للرئيس ترمب للامن القومي في قضية التدخل الروسي بالانتخابات الاميريكية و هي اول تهمة رسمية يتم توجيهها خلال التحقيق.

وانتهى تعيين مايكل فلين مستشارا أمنيا للرئيس ترامب نهاية مثيرة للجدل بعد استقالته بسبب اتصالات بينه وبين روسيا قبل تولي ترامب منصب الرئاسة.

وشغل فلين قبل عامين منصب رئيس وكالة استخبارات الدفاع في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، لكنه أقيل من المنصب.

وكان من مستشاري ترامب المقربين جدا وأحد مؤيديه المتحمسين خلال حملة الرئاسة الانتخابية.

ما قاله فريق ترامب عن الإسلام
وبرزت أهمية فلين، وهو ليفتنانت جنرال متقاعد، قبل أيام من استقالته، حينما كان مع الرئيس ترامب في مقره في فلوريدا، وهو يستضيف رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، أول قائد أجنبي يلتقي به في ذلك المقر.

وقد اشتكى فلين في الماضي من طرده من منصبه من وكالة استخبارات الدفاع في 2014 بعد عامين فقط من كلامه بصراحة – كما يقول – عن التطرف الإسلامي. ويعتقد فلين أن الولايات المتحدة تخسر حربا عالمية على التطرف الإسلامي قد تستمر أجيالا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here