كشفت جمعية الصيادين في هور السناف بمحافظة ذي قارعن وجود مجاميع من الصيادين تتأهب للاجهاز على الطيور المهاجرة حال بدء موسم وصولها من الدول الاوروبية الى مناطق الأهوار نهاية الشهر الحالي، وذلك باستخدام السموم والمواد الكيمياوية، داعية الى تشكيل غرفة عمليات في مناطق الأهوار للحد من مظاهر الصيد الجائر للأسماك والطيور.

وقال رئيس جمعية الصيادين في هور السناف ناجي إرحيم السعيدي إن “الطيور المهاجرة تبدأ الهجرة من المناطق الباردة في الدول الاوروبية ولاسيما سيبريا الروسية الى المناطق الدافئة في الأهوار العراقية في نهاية شهر تشرين الاول من كل عام وهناك مجاميع من ضعاف النفوس يتهيأون لاصطياد الطيور المهاجرة بمادة الخردل السامة ومواد كيمياوية أخرى وكما حصل في العام الماضي”.

واكد السعيدي إن “هذه المجاميع تتوزع في مناطق هور السناف وهور الحمار الغربي وهورة أم الطيار وهورة أبو حديدة وهورة الجرباسي وهورة وحيحة ومناطق أخرى في أهوار قضاء الجبايش”.

وأشار السعيدي الى أن “العام الماضي شهد مواجهات مسلحة وتبادلاً لإطلاق النار بين تلك المجاميع بعد اختلافهم على تقاسم مناطق الصيد في مناطق الأهوار”.

وأضاف  إن “مادة الخردل السامة المستخدمة في صيد الطيور المهاجرة منتشرة في الأسواق ومحال بيع البذور والتجهيزات الزراعية بكثرة رغم مناشداتنا للجهات المعنية في وزارة الزراعة للحد منها ووضع ضوابط لتداولها”.

 

ونوّه الى أن “تلك المجاميع لا تتقيد بفتاوى المرجعية الخاصة بتحريم الصيد الجائر للطيور والأسماك بالمواد السامة”، مؤكداً “عدم وجود اهتمام فعلي وفاعل من قبل الجهات الحكومية للحد من ظاهرة الصيد الجائر”.

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here