وانطلقت أعمال النسخة الـ54 لمؤتمر ميونخ للأمن، اليوم الجمعة، في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا، بمشاركة نحو 600 شخصية، بينهم 21 رئيس دولة وحكومة ونحو 75 وزير خارجية ودفاع.

وقال إشينغير، في كلمته “نحن بحاجة لبناء الثقة ودعم الأمن والسلام لأن العالم يعاني أزمات كبيرة وقدر كبير من عدم الاستقرار”.

بدورها، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بيرلي، في كلمتها أمام المؤتمر، إن “تحالفنا مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) لا غنى عنه في ضوء التطورات الحالية في العالم، ويجب أن نعمل كل ما في وسعنا لتقويته”.

وأكدت بيرلي على أن تحقيق التكامل الأوروبي ضرورة وليس رفاهية وخلال الجلسة الافتتاحية، رحب فولغانغ إشينغير، رئيس المؤتمر الذي تستمر أعماله ثلاثة أيام، بقادة الدول والحكومات المشاركين، مشدداً على ضرورة بناء الثقة ودعم الأمن والسلام خلال المؤتمر.

من جانبها، طالبت وزيرة الدفاع الألمانية، ارسولا فون در لاين، بوضع الأساس لنظام دولي تعاوني لمواجهة التحديات الراهنة.

وقالت “لقد تعلمنا جميعا درسا صعبا من أزمة اللاجئين”، في إشارة إلى دخول مليون لاجئ القارة الأوروبية في العام 2015، قادمين من دول أبرزها سوريا والعراق وأفغانستان، هربا من النزاعات المسلحة والأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وأضافت “ماذا يفيد عائلة في مدينة الموصل (شمالي العراق)، تحرير المدينة من تنظيم (داعش) إذا تركناها بمجاعة. يجب تأسيس نطام دولي تعاوني”.

ومضت “بعد الفترة الأكثر ظلاما في التاريخ الألماني (الحكم النازي) لم يعطينا الأمريكيون ظهرهم، ولكن قدموا لنا خطة مارشال”، في إشارة لخطة دعم الاقتصاد الألماني بمساعدات مالية أمريكية.

واستطردت “كان ذلك أيضا نابعا من رؤية لتحقيق أمن الولايات المتحدة”.

من ناحية أخرى، شددت فون دن لاين، على ضرورة تسريع وتيرة تحقيق التكامل الأوروبي، مضيفة، إن “الدول التي تعارض تسريع التكامل لا يجب أن تعيق البلدان التي تؤيده”، دون أن تذكر هذه الدول.

ويعد مؤتمر ميونخ للأمن الذي يعقد بشكل سنوي، أبرز مؤتمر دولي يتناول القضايا الأمنية الدولية والإقليمية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.