أفاد ناشطون في سوريا أن تنظيم داعش شنّ هجوماً عنيفاً على حيّ القدم المجاور لمخيم اليرموك وحي الحجر الأسود معقل التنظيم جنوب دمشق.

وجاء الهجوم بعد تهديدات أطلقها التنظيم في حال موافقة أهالي حي القدم وفصائل المعارضة بتنفيذ اتفاق مع النظام السوري يقضي بخروجهم إلى إدلب شمال سورية، حيث يرزح أكثر من ثلاثة آلاف مدني في الحي تحت حصار النظام منذ أواخر 2012.

وأضاف الناشطون أن اشتباكات عنيفة جرت بين قوات النظام السوري ومجموعاته الموالية وتنظيم داعش في حي القدم، وسط توارد أنباء عن مصرع 3 عناصر من قوات النظام.

وفي السياق ذاته قال شهود عيان أن دبابة تابعة لقوات الجيش السوري خرجت من ثكنة سفيان الثوري التابعة للنظام في حي القاعة، وتوجهت إلى مناطق الاشتباكات في حي القدم.

وقالت صحف إعلامية موالية لدمشق إن داعش استهدف بعدة قذائف هاون المناطق التي تسيطر عليها فصائل وقوى التحالف الفلسطيني -الموالية لدمشق- في مخيم اليرموك ومنطقة الزاهرة القديمة، مؤكدة أن قوات النظام شنّت غارات جوية على محاور الحجر الأسود وحي القدم.

يشار إلى أن داعش يسيطر على أحياء مخيم اليرموك والعسالي والتضامن والحجر الأسود منذ 2015، الأمر الذي أدى إلى عزل حيّ القدم عن بلدات جنوب دمشق (يلدا، ببّيلا، بيت سحم) التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة.

وقال مسؤول بوزارة #الخارجية_الأميركية، الاثنين، إن الولايات المتحدة دعت إلى عقد#اجتماع_عاجل_في_الأردن بسبب قلقها من تقارير أفادت بوقوع هجمات في جنوب غربي #سوريا داخل منطقة عدم التصعيد التي جرى التفاوض عليها العام الماضي.

وقال المسؤول في بيان إنه إذا صحت هذه التقارير فإن هذا يمثل انتهاكا صريحا من قبل الحكومة السورية لوقف إطلاق النار في جنوب غربي البلاد من شأنه أن يوسع نطاق الصراع.

وذكر البيان “نحث كل الأطراف في منطقة عدم التصعيد بجنوب غربي البلاد إلى الامتناع عن القيام بأي تصرفات تعرض وقف إطلاق النار للخطر وتجعل التعاون في المستقبل أكثر صعوبة”.

وأضاف البيان “دعونا إلى اجتماع عاجل في الأردن لمراجعة الوضع في جنوب غربي سوريا وضمان الحفاظ على منطقة عدم التصعيد التي ساعدت أميركا في التفاوض عليها”.

وطالبت الولايات المتحدة، في وقت سابق، في مسودة قرار جديد مجلس الأمن الدولي بالدعوة لوقف إطلاق النار في دمشق ومنطقة #الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة.

ووزعت الولايات المتحدة مسودة قرار على أعضاء مجلس الأمن الـ15 تطالب بوقف فوري للقتال لمدة 30 يوماً، كما تطلب من الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريس “الإسراع بإعداد مقترحات لمراقبة تنفيذ وقف القتال وأي تحرك للمدنيين”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.