كشف خطأ تقني ارتكبه العاملون في “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي يترأسه، رامي محمد، عن تواجد موظفين يتبعون له في إيران.
جاء ذلك بعد أن بثَّ المرصد مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” يتحدث فيه بعض الأشخاص عن “السرقات” التي تمت من بعض عناصر “الجيش السوري الحر” في عفرين.
وأظهر المنشور على صفحة “المرصد” والذي اطلعت عليه “الدرر الشامية”، أن الفيديو تم رفعه من مدينة “‏جويبار‏، ‏إيران”؛ إذ يُثبت هذا الأمر بالدليل القاطع أن عاملين يتبعون له متواجدون في إيران.
وكانت “الدرر الشامية” ترجمت في ،21 ديسمبر/كانون الأول 2014، تقريرًا لصحيفة “ليموند” الفرنسية، يشكّك في مصداقية “رامي عبد الرحمن”، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، معتبرًا أنه “لا يخدم الثورة ولا المعارضة السورية”.
وأكدت الصحيفة الفرنسية وقتها، أنّ “نظام الأسد” أنشأ “المرصد السوري”، وولّاه لشخص باسم مستعار وهو “رامي عبد الرحمن”، كجهة مستقلة، للتغطية على جرائمه وانتهاكاته، وهو ما اعتبرته وسائل الإعلام الغربيّة مصدرًا موثوقًا للأخبار.
ولفت التقرير إلى أن الاسم الحقيقي لـ”رامي عبد الرحمن” هو أسامة سليمان، من أبناء الطائفة العلويّة ببانياس الساحليّة، حيث تمّ كشف حقيقته رغم حملة الهجوم المصطنعة التي تعرض لها بداية الثورة، من قِبَل إعلام وعملاء “الأسد”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.