كان خرام شزاد بات، البالغ من العمر 27 عاما قبل مقتله على أيدي الشرطة إثر الهجوم الذي نفذه في جسر لندن رفقة شخصين آخرين، أحد أتباع مجموعة “المهاجرين”، التي تجمع مجموعة من البريطانيين المتطرفين الدين يدعمون تنظيم “داعش”، وهي مجموعة على علاقة بعدد من العمليات الإرهابية التي يتورط بها حاملون للجنسية البريطانية.

وسبق لمراسلة cnn الامريكية ساندي سيدو، أن التقت به أكثر من مرة عندما كانت تغطي نشاط مجموعة المهاجرين بين 2014 و2016، يلقب أحيانا بـ”أبز”، وأحيانا أخرى بـ”أبو زيتون”، وكانت يتحدث كثيرا خلال لقاءات المجموعة، وقد كان يخطط لترك مهمة استقطاب الناس للإسلام إلى من هم أكبر منه في المجموعة.

وظهر بات الذي كان يعيش في مدينة باركينغ شرق لندن أكثر من مرة في وثائقي تحت عنوان “جهاديي الباب التالي” على القناة الرابعة المحلية عام 2016 حول “المهاجرين”، وقد ظهر في الوثائقي كذلك أبو رميسة، وهو مواطن بريطاني تروج تكهنات أنه ظهر مقنع الوجه في فيديو دعائي لعملية إعدام قام به تنظيم “داعش”.

وقد سافر أبو رميسة إلى سوريا عام 2014 بعد أدائه كفالة إثر إيقافه للاشتباه في تشجيعه الإرهاب، وأشارت سيدهو أنها شاهدت بات وأبو رميسة في احتجاجات لمجموعة المهاجرين عام 2014، إذ كانا قريبين من بعضها البعض.

وكان بات يعمل في الاستقبال بمركز يقدم دروسا في فنون الدفاع عن النفس، حسب صديق له في المركز، وقد أخبر بات هذا الصديق بأن علاقته مع “المهاجرين” انتهت منذ مدة، كما أخبره أن زوجته أنجبت طفلا قبل أشهر.

وارتبط “المهاجرون” بحوالي نصف العمليات الإرهابية التي يقوم لها بريطانيون في بلدهم ومناطق أخرى خلال العقدين الماضيين، وفق بحث قام به رافاييليو بانتوشي، محلل شؤون الإرهاب بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة، وقد انضم عدد من أعضاء هذه المجموعة إلى “داعش”، كما حُكم على رئيسها أنجيم شوادري بخمس سنوات سجنا بسبب دعوته إلى مساندة “داعش”.

وكانت المجموعة تعمل في السنوات التي تلت هجمات 11 سبتمبر بكثير من الأسماء كـ”الشريعة لأجل بريطانيا و”مسلمون ضد الحملات الصليبية”، وارتبطت المجموعة بهجوم على نادٍ ليلي في تل أبيب عام 2000، ومخطط للقاعدة لأجل تفجيرات في بريطانيا عام 2004، ومؤخرا قام مراهق بريطاني، من المتأثرين بالمجموعة، بالتخطيط لقطع رأس جندي بريطاني، قبل إحباط مخططه والقبض عليه.

وأطلقت بريطانيا سراح جميع المعتقلين في هجمات لندن قبل قليل

وكشفت شرطة لندن،الاثنين، هويتي اثنين من منفذي هجوم لندن وهما خرام بات، الباكستاني الأصل، ورشيد رضوان، المغربي من أصول ليبية.

وأوضحت الشرطة، أن خرام كان معروفا لدى أجهزة الأمن، لكن السلطات لم ترصد دليلا على تخطيطه لهجوم.

وذكر مارك راولي، قائد شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، في بيان، أن بات (27 عاما) مواطن بريطاني مولود في باكستان، أما رضوان (30 عاما) “فادعى أنه مغربي وليبي”.

وأوردت مصادر إعلامية، في وقت سابق، أن الشرطة البريطانية عثرت على بطاقة هوية أيرلندية في ملابس أحد منفذي هجوم لندن الثلاثة بعد مصرعهم بالرصاص”.

وأضاف أن الشرطة البريطانية “تواصلت” مع نظيرتها الأيرلندية وتوصلت إلى أنه “عاش في دبلن لبعض الوقت. ويعتقد بأن الرجل من أصل مغربي ومتزوج من أسكتلندية”.

وقال الرئيس الامريكي ترامب في تغريدة له انه لوحظ ان المهاجمين لم يستخدموا اسلحة نارية بل سيارة وسكاكين طوقال كيف يقول عمدة لندن لاداعي للقلق وان سبعة قتلوا و48 جرحوا

وارتفع عدد اقتلى في هجمات لندن الى عشرة اشخاص واعتقال 12 شخصا في منطقة باركينج شرق لندن

واعلنت رئيسة الوزراء البريطانية انه يجب تغيير قواعجد الفضاء الالكتروني ومراقبة المستخدمين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here