اعتبر مقتدى الصدر، السبت، مطالبة البعض باقالة  فؤاد معصوم رئيس الجمهورية غير صحيح في هذه الفترة، فيما اعتبر ان ما تقوم به الحكومة بشأن قضية وحدة العراق “تكاد تكون خجولة”.

 

وقال الصدر في رد على استفتاء تضمن رأيه بـ”مطالبة بعض المحسوبين على العملية السياسية والتواقين للتسلط بإقالة الرئيس فؤاد معصوم ومنح منصبه لشخص كان السبب الاساس في انقسام العراقيين طائفيا وعرقيا، مع ملاحظة اهتمامهم بهذا الامر اكثر من الموضوع الاساس وهو مشكلة استفتاء الاقليم”، وتابعته السومرية نيوز، انه “نوع من انواع الضغط السياسي”.

واضاف الصدر “على الرغم بأني لا اجده ناجعا، الا انه غير صحيح في هذه الفترة”، معتبرا ان “ما تقوم به الحكومة يكاد يكون خجولا بالنسبة الى قضية وحدة العراق ارضا وشعبا”.

ودعا الصدر “الاكراد الى التراجع عن الاستفتاء والاذعان لفقرات الدستور وعدم زج انفسهم والعراق بفتنة لا مخرج منها”.

وقال مراسل صحيفة العراق ان محافظ كركوك، نجم الدين كريم،اكد استتباب الوضع الأمني في المحافظة واستعداد المواطنين للدفاع عنها، مشيراً إلى أن النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، كوسرت رسول، جاء إلى كركوك على رأس قوة مسلحة، وأنه رفض مطالب الحشد الشعبي.

وقال كريم، “الحمدلله، الوضع داخل كركوك آمن جداً، والمواطنون مستعدون للتضحية بدمائهم من أجل الدفاع عن المحافظة، كما كانوا يحملون السلاح في السابق لمواجهة تهديدات داعش”.

وحول الأوضاع على أطراف المدينة، قال كريم: “لقد أجرينا زيارات إلى بعض المناطق ومنها قاعدة كيوان، ومعنويات البيشمركة عالية جداً، لقد قاموا بإعادة انتشار في بعض المواقع للاستعداد للدفاع بشكل أكبر ومنع العدو من تحقيق هدفه القذر الذي جاء من أجله”.

وبشأن اشتراط الحشد الشعبي عزله عن منصبه لعدم مهاجمة كركوك، قال كريم: “لم أصبح محافظاً بأمر من الحشد الشعبي ولن أترك منصبي بقرار منه، والحشد طرف غريب ولا علاقة له بكركوك، والأهالي ومجلس المحافظة هو من يقرر بشأن بقائي من عدمه، لذا لا يمكن فرض من سيكون المحافظ في كركوك”.

وحول أنباء نقل رئيس جمهورية العراق، فؤاد معصوم، ستة مطالب للعبادي والحشد الشعبي إلى الاتحاد الوطني الكوردستاني، قال: “في الحقيقة هذا أمر مثير للاستغراب، واعتقد أن لزيارته هدف آخر، لأنه ليس من المعقول أن تكون زيارة رئيس الجمهورية لهذا الغرض فقط”.

وشدد محافظ كركوك على أن “الأوضاع الحالية حساسة، وكركوك بحاجة إلى أن نكون هنا وقادة قوات البيشمركة موجودون هنا، لقد تحدثت مع الأخ كوسرت رسول، ومطالب الحشد الشعبي أو ما يمكن تسميتها (الأوامر) بإخلاء كركوك وتسليمها بأرضها وناسها وثرواتها الطبيعية غير مقبولة بتاتاً.

وفي ما يتعلق بحجم التنسيق مع التحالف الدولي، قال كريم: “نعم لدينا اتصالات معهم، وتحليق طائرات التحالف الدولي أمر جيد ليروا بأنفسهم كيف استقدمت الحكومة العراقية قوات إلى هنا وعزمها شن هجوم على أهالي كركوك الصامدين، فالبيشمركة وأهالي كركوك لم يعتدوا على أحد، واليوم يظهر لنا أن تأخير عملية تحرير الحويجة، كان بهدف مهاجمة كركوك بعد انتهاء معركة الحويجة، كما يدل على وجود أيادي دول الجوار في جميع الأوامر الصادرة عن رئيس الوزراء، هو يقول للعالم إنهم سيتوجهون من الحويجة إلى القائم وراوة لكن ذلك ليس صحيحاً فقد استقدم قوة إلى كركوك، ونأمل أن لا يكون ذلك سبباً لإثارة الحرب، لأن الحرب تضر بجميع الأطراف، ونحن نطالب مرة أخرى بالحوار والتفاوض”.

ورداً على الأنباء التي أشارت إلى توجيه قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، تهديدات إلى الاتحاد الوطني الكوردستاني، قال كريم: “لم تصلني أي تهديدات من قاسم سليماني، وليست لدي أي معلومات بهذا الشأن، لذا لا أستطيع التعليق عليه، الاتحاد الوطني الكوردستاني حزب مستقل ومجال نشاطه هو في كوردستان العراق ولديه أصدقاء في الدول الأخرى ويمكن لهم الجلوس معنا والتعبير عن آرائهم، لكن الاتحاد الوطني الكوردستاني يجب أن يضع مصالح كوردستان بنظر الاعتبار دائماً، نحن نحترم آراء أصدقائنا، لكن ليس بالضرورة القيام بما يطالبون به”.

وأشار محافظ كركوك، إلى أن رئيس إقليم كوردستان تحدث خلال الحملة الدعائية للاستفتاء “في مناسبات متفرقة عن القرار غير القانوني للبرلمان العراقي بسبب موقفنا من الاستفتاء، وأنا من هنا أوجه شكري وتقديري للسيد البارزاني على دعمه لي، وموقفهم واضح جداً بخصوص هذا الأمر”.

وأشار نجم الدين كريم، إلى أن رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، ورئيس الوزراء، نيجيرفان البارزاني، يراقبان الوضع عن كثب، بالقول إن البارزاني “كونه القائد العام لقوات البيشمركة في اتصال مستمر مع قادة البيشمركة، وهو مطلع على الأوضاع هنا”.

وحول دلالات وجود كوسرت رسول في كركوك حالياً، قال “خلق الله الأخ كوسرت رسول لمثل هذه الأيام، فحين كان داعش يهدد كركوك، هب الأخ كوسرت إلى كركوك قبل الجميع وإرسل قواته إليها والتي ضحت بالعديد من الشهداء والجرحى، وهو هنا في كركوك منذ فترة لكنه عاد لاستقبال ضيوف أجانب، وهو مستعد للعودة متى ما لزم الأمر ذلك، نحن نشكر الأخ كوسرت رسول، لأنه طالما اعتبر كركوك مدينته”.

وبشأن المتطوعين الذين يحملون السلاح للدفاع عن كركوك، قال: “أغلبهم من الكورد، وفي 21-10-2016 أتى المئات من المتطوعين وأتذكر أن الكاكائيين تمكنوا من قتل مجموعة من عناصر داعش، وقدموا شهداء وجرحى في العملية، وفي حين يخلي أهالي المدن عادة منازلهم في حال اقتراب تهديد، لكن أهالي كركوك الآن يخرجون إلى الشارع للتعبير عن استعدادهم للدفاع عنها، نحن نشكرهم ونفتخر بهم”.
ونفى المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، سعدي أحمد بيره، اليوم السبت، 14 تشرين الأول، 2017، إرسال وفدٍ إلى العاصمة العراقية بغداد، بهدف إجراء المفاوضات.

وقال بيره “نواصل جهودها لتهدئة الأوضاع عبر كافة السبل، لكن ليس هنالك أي قرار لإرسال وفد إلى بغداد لإجراء المفاوضات”.

يشار إلى أن الحكومة العراقية حشدت طوال اليومين الماضيين قواتها في المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم، وفي كركوك على وجه الخصوص، فيما أعلنت قوات البيشمركة استعدادها الكامل للدفاع عن تلك المناطق.
أفادت مديرية الأسايش في قضاء طوزخورماتو، بأن مسلحين من “عصائب أهل الحق” التابعة للحشد الشعب أخرجوا 70 عائلة كوردية من منازلها بقوة السلاح خلال اليومين الماضيين.

وأضافت المديرية أن الحشد الشعبي يسعى لإفراغ قضاء طوزخورماتو من المواطنين الكورد، ولكن هذا غير ممكن ولا حتى في الخيال.

وقال مدير أسايش قضاء طوزخورماتو، كاوا ملا برويز، إن “مسلحين من عصائب أهل الحق التابعة للحشد الشعبي أخرجوا 70 عائلة كوردية من منازلها في حي العسكري بقضاء طوزخورماتو، خلال اليومين الماضيين”.

وأضاف ملا برويز أن “أولئك المسلحين يتخيلون أن بإمكانهم عزل الكورد عن طوزخورماتو، ولكن هذا مجرد خيال ولن يصبح حقيقة، فالعوائل التي يتم إخراجها من أحد الأحياء تستقر في أحياء أخرى بالمدينة”.

وتابع مدير أسايش قضاء طوزخورماتو أن “الأزمة في منطقة طوزخورماتو لا تزال مستمرة، ونحن لا نغلق الطريق أمام أحد، وبإمكان الناس الذهاب إلى الأحياد الكوردية لممارسة أعمالهم، ولكن مع الأسف الكورد معرضون للخطر في أحيائهم”.

وأعلن قائممقام قضاء طوزخورماتو، شلال عبدول، التوصل لاتفاق بين الأطراف المتنازعة في القضاء لإيقاف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الاتفاقية دخلت حيز التنفيذ.

وقال عبدول، “كنت على تواصل دائم مع قوات بدر وعصائب أهل الحق وقوات الصدر، طوال الليلة الماضية، وفي النهاية اتفقنا على إيقاف إطلاق النار، والآن الوضع الأمني مستتب وتم إيقاف إطلاق النار”.

وأشار قائممقام طوزخورماتو إلى إعادة فتح الطريق الرئيسي في القضاء والذي أغلق الليلة الماضية جراء المواجهات، وعادت الحركة إلى طبيعتها داخل المدينة.

وفي اول رد فعل على تصريحات وزير الدفاع الامريكي حول كركوك اشترط العبادي، قبول كردستان بحزمة “ثوابت وطنية” مقابل بدء حوار مع الإقليم وحل الأزمة التي نشبت بعد إجراء الأخير استفتاء على الانفصال فيما جدد رفضه الشروع بحوار على الاستفتاء أو بحث نتائجه.

وقال سعد الحديثي المتحدث باسم العبادي إن “إن أبواب الحوار لم تغلق لكن الحوار يجب أن يكون مبنيا على أسس واضحة وراسخة، حتى لا ننجر إلى متاهات حوار غير مجد، وغير بناء يسعى ربما إلى ترحيل الأزمة وتأجيلها، أو ربما للخروج من المأزق بالنسبة للحكومة في الإقليم بعد الأزمة التي وضعت نفسها فيها بإجراء الاستفتاء خلافا للدستور”.

وأضاف الحديثي، “نحن نقول إذا ما أرادت حكومة الإقليم بالفعل أن تتجه إلى خوض حوار بناء صحيح، عليها أن تقدم جملة ثوابت وطنية لا يمكن لأي حوار أن يجري إلا بالاستناد عليها وهذه المتبنيات هي: الإقرار بوحدة العراق، وبالسيادة، واحترام الدستور العراقي والسيادة الوطنية العراقية على كل أراضي البلاد ومن ضمنها الواقعة في الإقليم، وأيضا عد الدستور سقفا للحوار”.

وتابع الحديثي، “كما تكون مخرجات وأسس هذا الحوار ضمن أحكام الدستور ولا تتعارض معه، وأيضا أن تقر الحكومة المحلية في كردستان بالصلاحيات السيادية المعطاة دستورا للحكومة الاتحادية فيما يتعلق بملف التجارة الخارجية منها تصدير وبيع النفط من الحقول الواقعة في الإقليم أو كركوك، وبإدارة المنافذ الحدودية البرية والجوية من قبل السلطات الاتحادية”.

وأشار إلى أن “هذه الأسس والثوابت، إذا ما أراد الإقليم بالفعل خوض حوار بناء وإيجابي ومثمر ومنتج فعليهم أن يستندوا عليها وعندها بالتأكيد ستكون أبواب الحوار مفتوحة، وبخلافها لا أعتقد هناك إمكانية للحوار”.

وأكد الحديثي، “لا حوار على الإطلاق بشأن استفتاء انفصال إقليم كردستان، ولا بحث في نتائجه لأنه مرفوضا جملة وتفصيلا بالنسبة لنا”.

وجرت ليلة امس اشتباكات متقطعة بين الحشد التركماني وعناصر من البيشمركة في طوز خرماتو بعد استهداف حسينية ده ده غائب في الحي العسكري وتم تدمير دورية للبيشمركة

عاجل || بالفيديو اشتباكات بين قوات #الحشد_الشعبي و مليشيا البارزاني في #طوزخورماتو #كركوك#الحويجة pic.twitter.com/7X3xBbeNCS

— Osama (@Osama55880542) ١٣ أكتوبر، ٢٠١٧ “>انقر هنا

ودخلت الفرقة التاسعة الى معسكر كي وان واخراج البيشمركة

وقال جيمس ماتيس وزير الدفاع الامريكي نراقب الوضع في كركوك عن كثب ونعمل على منع وقوع أي نزاع

وأضاف ماتيس في حديث لمجموعة من الصحفيين اليوم الجمعة: “نعمل من أجل ذلك. و وزير الخارجية الأمريكي يقود الجهود لكن قواتي تعمل أيضا على ضمان أننا نبقي أي احتمال لنشوب نزاع بعيدا عن الطاولة”، بحسب “رويترز”.
ووجه ماتيس رسالة للسلطات العراقية والكردية قال فيها: “ما زال الجميع يركزون على “داعش الإرهابي”. لا يمكننا أن نتقاتل الآن. لا نريد لذلك أن يتطور إلى حالة إطلاق نار”.
ونفى فؤاد معصوم نفيا قاطعا انباء صحفية زعمت انه يحمل رسالة او طلبات او شروط من الحكومة العراقية او اية جهة رسمية او شبه رسمية الى قيادة حزب طالباني او حكومة اقليم كردستان خلال زيارته الطارئة مساء اليوم الى مدينة السليمانية مؤكدا ان زيارته المذكورة تهدف الى بحث تطورات الازمة الراهنة

وكانت انباء قد تحدثت عن نقل فؤاد معصوم، اليوم الجمعة، 13 تشرين الأول، 2017، مطالب حيدر العبادي، والحشد الشعبي، إلى قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني في السليمانية.

ووصل معصوم إلى المحافظة، للاجتماع مع قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني، ونقل ست مطالب للحشد الشعبي والعبادي إلى الاتحاد.

وتتلخص هذه المطالب في ست نقاط، وكما يلي:

1- يطالب الحشد الشعبي بالسيطرة على مطار كركوك.

2- يطالب الحشد الشعبي بالسيطرة على (معسكر) كيوان.

3- يطالب الحشد الشعبي بالسيطرة على جميع الحقول النفطية

4- الحشد يطالب بتسلميه جميع مسلحي داعش المعتقلين لدى البيشمركة.

5- الحشد الشعبي يطالب بعودة الجيش العراقي إلى جميع المناطق التي كان يتمركز فيها قبل سيطرة داعش عليها.

6- الحشد الشعبي يطالب بإقالة محافظ كركوك من منصبه.

هذا وحدد الحشد الشعبي مهلة تمتد إلى الساعة الثانية ليلاً لتنفيذ هذه المطالب الستة.

وقدمت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الجمعة، مقترحاً من خمس نقاط لحل مشكلة تصدير النفط بين أربيل وبغداد.

فيما نص بيان الوزارة

1-أن تدفع الحكومة العراقية رواتب الموظفين والعاملين في إقليم كوردستان، من قوات البيشمركة، والشرطة، والآسايش، والمتقاعدين والبالغة شهريا (915 مليار دينار عراقي).

2- تؤمن بغداد الموازنة التشغيلية لإقليم كوردستان والبالغة 17% من إجمالي العائدات النفطية في العراق لغرض استخدامها في تشغيل المصافي ومحطات توليد الكهرباء.

3 تؤمن بغداد الموازنة التشغيلية لإقليم كوردستان والبالغة 17% من الموازنة التشغيلية الاتحادية، (عدا عن الموازنة والرواتب).

4-تضمن الحكومة العراقية دفع المستحقات المالية للشركات العالمية التي تعمل في مجال انتاج النفط في كوردستان وفق للعقود المبرمة لكي تواصل الشركات انتاج النفط وتحقيق الأرباح.

5- أو تقوم حكومة الإقليم بطرح مقترح سهل وهو: أن تُمنح حكومة الإقليم 17% من إجمالي الانتاج النفطي في العراق وكوردستان وتقوم حكومة الإقليم بتنفيذ النقاط أعلاه بنفسها.

وأوضح مسؤول مجلس قيادة كركوك-كرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني، صلاح دلو، أنه “إذا كانت بغداد تبحث عن الحرب، فسوف نضطر للدفاع عن أنفسنا”.

وقال صلاح دلو، إنهم “مستعدون لأي احتمالات غير مرغوبة”، متمنياً أن تراجع بغداد موقفها وتحركاتها، وألا تكون لدى بغداد نية للقتال”.

وأضاف دلو أنه “في حال كانت بغداد مصرةً على الحرب، فإنهم مجبرون على الدفاع عن أنفسهم وعن تراب إقليم كوردستان”.

واتهم رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني،اليوم الجمعة، رئيس الوزراء حيدر العبادي بتحشيد قوات في محافظتي كركوك ونينوى، داعيا المرجع الديني علي السيستاني والمجتمع الدولي إلى التدخل لـ”منع وقوع موجهات”.

ووقال نيجيرفان البارزاني في نداء له بعد أن بدأ رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بالتهديد خلال مؤتمر صحفي عقده في 10/10/2017 بهجوم قوات الجيش والحشد الشعبي على قوات البيشمركة وكوردستان، فإن زيادة تحشيد قوات الحشد والجيش مستمرة حول مدينة الموصل وصولاً إلى محيط كركوك وخانقين”.

وأشار إلى أن “حكومة إقليم كوردستان تدعو آية الله علي السيستاني وجميع الأطراف العراقية ومنظمات المجتمع المدني، ومؤيدي السلم، والأمم المتحدة، وأمريكا، والاتحاد الأوربي، والدول الأعضاء في التحالف الدولي ضد داعش، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، والدول المجاورة إلى التدخل لإبعاد المنطقة من حرب جديدة”.

ودعا رئيس حكومة إقليم كوردستان “القوات العراقية وأي قوة خارجية أخرى إلى ألا تسعى إلى اندلاع تلك الحرب، لأنها ستحمل نتائج سئية جداً على الوضع الداخلي في العراق، والمنطقة بأسرها”.

وأكد أن “تلك الحرب في حال وقوعها ستكون أرضية لتقوية تنظيم داعش، والمنظمات الإرهابية الأخرى في المنطقة”.

ولافت إلى “أننا في حكومة إقليم كوردستان ومن أجل حل حقيقي للمشاكل كافة مستعدون للحوار”، مؤكداً أن “الطرف المقابل، والقائد العام للقوات المسلحة يتحملون مسؤولية التهديدات وما ينجم عنها من نتائج سيئة”.

فيما يلي نص نداء رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى الأطراف العراقية والمجتمع الدولي بغية الحيلولة دون وقوع الحرب:

بعدما بدأ السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة بتاريخ 10/10/2017 خلال مؤتمر صحفي القيام بالتهديد بشن هجوم عسكري من قبل الجيش والحشد الشعبي ضد قوات بيشمركة كوردستان، وخلال الايام الاخيرة وبهدف شن الهجوم على قوات البيشمركة، يتم تحشيد قوات أكثر من الحشد الشعبي والجيش العراقي بشكل مستمر في أطراف مدينة الموصل وصولاً إلى إطراف كركوك وخانقين.

نحن كحكومة إقليم كوردستان ندعو من سماحة السيد علي السيستاني وكافة الاطراف العراقية وكافة منظمات المجتمع المدني وداعمي السلم، الامم المتحدة، الولايات المتحدة الامريكية، الاتحاد الاوربي، الدول الاعضاء في التحالف الدولي ضد داعش، الدول الاعضاء في المجلس الامن الدولي والدول الاقليمية للعب دورهم بصورة عاجلة والتدخل من اجل ابعاد المنطقة من حرب جديدة، وندعو الا تقوم القوات العراقية واية قوة خارجية باشعال فتيل هذه الحرب، لانها ستؤدي الى خلق تاثيرات سلبية كبيرة على الاوضاع الداخلية للعراق والمنطقة برمتها وكذلك تؤدي الى اعادة ارضية تقوية داعش والمنظمات الارهابية الاخرى في المنطقة.

نحن كحكومة اقليم كوردستان ومن أجل وضع حلول حقيقية لكافة المشاكل، نعبر عن استعدادنا لحوار بناء ونضع مسؤولية اية حرب ومآلاتها السلبية على عاتق الطرف المقابل والقائد العام للقوات المسلحة العراقية السيد حيدر العبادي.

واطلب من كافة مكونات شعب كوردستان من الكورد والعرب والتركمان والمسيحيين ان يكونوا على اتم استعداد وبمعنويات عالية للرد على اي عدوان، وان يدعموا البيشمركة لحماية كافة مدن كوردستان، لكي لا تتعرض مدننا على شاكلة الموصل والانبار والمدن العراقية الاخرى الى القتل الجماعي والهدم والخراب، كما وادعو كافة الاحزاب والاطراف الكوردستانية ان يكونوا موحدين
لحماية الامن والاستقرار والدفاع عن كوردستان.

مدن كوردستان كانت ملجأ لايواء مئات الالاف من النازحين واللاجئين ومشردي حرب داعش والحرب الطائفية في العراق، نتعجب من ان الحكومة العراقية تريد تخريب استقرار هذه المنطقة بشن هجوم عسكري.

في العام 2014 وبعد ان انهزم الجيش العراقي في كركوك والمناطق المحيطة بها تاركا وراءه اسلحة كثيرة لداعش، ذهبت قوات البيشمركة لنجدة مواطني هذه المناطق وحمتهم من بطش داعش، ومنذ ذلك الوقت تعيش هذه المناطق حالة من الامن والاستقرار لم تكن قد شهدتها من قبل، وهذه نتيجة تضحيات البيشمركة والشرطة والمؤسسات الامنية وتعاون المواطنين.

وقد اعلنا مرارا انه لا يمكن فرض اي حل على هذه المناطق من دون رغبة اهاليها، ويجب ان تكون هناك ادارة ذات تخصص تراعي مطالب ورغبات مكونات هذه المناطق ومن اجل ذلك فان حكومة اقليم كوردستان على استعداد لتقديم كافة اشكال التعاون.

ونكررها مرة اخرى اننا على استعداد للحوار والتفاوض ولسنا مع اللجوء الى الاسلحة لوضع الحلول.

يجب حل كافة المشاكل بطرق سلمية وعن طريق الحوار والتفاوض، وليس ان يتم الرد على دعوتنا للحوار والتفاهم بالتهديد وتحشيد القوات وبخطوات عملية نحو الحرب.

نێجيرفان البارزاني
رئيس وزراء إقليم كوردستان

قال قائد الوحدة 70 في البيشمركة شيخ جعفر شيخ مصطفى في مؤتمر صحفي عقده في كركوك عقب اجتماع لقادة البيشمركة في المحافظة لقد، “أفشلنا مخططا للحشد الشعبي للهجوم على مناطقنا في الليلة الماضية”، موضحا أن “الحشد الشعبي أرسل، أمس، رسالة الى البيشمركة طالبها فيها بإخلاء المقرات والمنشآت العسكرية وتسليمها لهم خلال ساعتين، وقمنا إثر ذلك بتعزيز قواتنا في المنطقة لمنع أي تحرك عسكري”.
واوضح قائد قوات 70 التابعة لوزارة البيشمركة، “اننا لا نريد الحرب أو الإقتتال، لأننا وقفنا معاً مع القوات العراقية في مواجهة تنظيم داعش، ولكننا لن نسكت في حال حاولت بعض الاطراف الإعتداء علينا، ونتعهد لأهالي كركوك بأننا سندافع عنهم لأخر قطرة من دمائنا”.

واضاف إنه لم يتم تسليم اي ساتر أو موقع تابع لقوات البيشمركة للحشد الشعبي او القوات العراقية، بل أن البيشمركة تركت بعض المناطق التي ليس لها “أهمية عسكرية”.

وقال إن “قوات البيشمركة استطاعت أن تحرر بعض المناطق من قبضة داعش الارهابي أثناء دخوله كركوك في وقتها وبنت بعض السواتر لمواجهة داعش ومنعه من الهجوم على المنشأت الصناعية واهالي كركوك”.

واضاف، “ان قوات البيشمركة وبحسب خطة تكتيكية عسكرية قد انسحبت من هذه المواقع الى مواقعها الاصلية فقط”.

وقالت القيادة العامة لقوات بيشمركة كوردستان، اليوم الجمعة، في بيان لها حول تحركات الحشد الشعبي والقوات العراقية، “نحن لسنا مع الحرب واراقة الدماء، ولكننا لن نسمح لأي طرف أن يعتدي علينا”.

واضاف البيان، “تقدمت قوات الحشد الشعبي وبعض القوات العراقية الليلة الماضية من مواقع تمركز قوات البيشمركة، وخصوصاً في الاماكن المحيطة بكركوك”.

موضحاً، ان “هذه التحركات بدأت بعد تصريحات وتهديدات اطلقها عدد من المسؤولين العسكريين والسياسيين العراقيين ضد الشعب الكوردستاني، مما يشير الى اشعال فتيلة الحرب والاعتداء على كوردستان”.

واردف البيان، “نحيط الرأي العام والمجتمع الدولي بهذه التطورات ونحذر من وقوع كارثة كبيرة، اننا ضد الاقتتال واراقة الدماء، وندعو مجدداً الى حل المشاكل السياسية عن طريق الحوار، واننا لن نقبل لهجة التهديد والوعيد من احد، وقوات البيشمركة جاهزة ومستعدة للدفاع عن الشعب الكوردستاني”.

داعياً جميع قوات البيشمركة الى الجهوزية التامة لحماية ارض وشعب كوردستان من اي اعتداء.

وقال مراسل صحيفة العراق “لم يكن هناك اي اقتتال في كركوك وقوات البيشمركة هي التي انسحبت بإرادتها”.

وكان قائد المحور الرابع مسؤول غرفة عمليات البيشمركة في مناطق جنوبي كركوك اللواء رسول قادر أكد، اليوم الجمعة، أن قوات البيشمركة تحركت باتجاه مناطق جنوبي كركوك على خلفية تحركات القوات العراقية، لافتا الى أن الأوضاع طبيعية ومسيطر عليها ومستقرة في هذا المحور.

وقال قائد عسكري كردي ان قوات الحشد والفرقة الذهبية سيقتحمون كركوك للسيطرة على الحقول النفطية والمطار اذا فشل الحوار خلال 48 ساعة

ونفت العمليات المشتركة وجود اية معارك جنوب كركوك

وقالت ننفي ماتناقلته بعض وسائل الاعلام اخبار انطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك وتؤكد ان قواتنا مازالت تجري عمليات التطهير والتفتيش والمسك في المناطق المحررة وتحذر وسائل الاعلام التي تحاول ارباك الراي العام والتازيم بأتخاذ الإجراءات القانونية بحقها وندعوا الجميع الى توخي الدقة وأخذ الأخبار من مصادرها الرسمية

وافاد مراسل صحيفة العراق ان الفوج ال36 المدرع التابع لفرقة العباس بالحشد الشعبي يدخل تازة خورماتو وقرية البشير وان القوات العراقية دخلت مقر اللواء 102 للبيشمركة بعد اخلائه

انقر هنا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here