قُتل 11 طفلاً على الأقل تجمعوا حول موكب لحلف شمال الأطلسي الإثنين قرب مطار قندهار في جنوب أفغانستان في تفجير انتحاري استهدف جنودا رومانيين واعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في مدينة دامان قرب قاعدة قندهار

وأشار المتحدث باسم حاكم الولاية عزيز احمد عزيزي إلى إصابة 16 شخصا آخرين بجروح بينهم خمسة جنود رومانيين من حلف شمال الاطلسي وشرطيان افغانيان.

وذكر عزيزي بأن الوحدة الرومانية العاملة ضمن عملية “الدعم الحازم” تتولى أمن مطار قندهار.

وقال “كان الموكب في قرية عبد الله قرب المطار، عندما فجّر انتحاري نفسه قرب الآليات التي تجمع حولها عدد كبير من الأطفال”.

وأكد المسؤول الاعلامي في مقرّ شرطة قندهار قاسم أفغان لفرانس برس هذه الحصيلة مشيرا الى أن الاعتداء حصل عند الساعة 11,00 (06,30 ت غ).

ولم تتبنّ أي جهة هذا الاعتداء حتى الان.

واضدرت طالبان بيانا عن بدء هجماتها الجديدة باسم الخندق وقال فيه

بسم الله الرحمن الرحیم

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (۲۲) الأحزاب.

أيها الشعب المجاهد الكريم!

تدركون حقيقةَ أن بعض مناطق بلادنا لا تزال تحت احتلال القوات الأمريكية المحتلة وحلفائها، ولم تتغير الأوضاع وتتحسن بأي شكل سوى أنه في السنوات السابقة كان المحتلون يشنون هجمات جوية وبرية على المجاهدين، وعلى عامة أبناء الشعب والمناطق الريفية، أما الآن فأضافوا إلى قائمة أهدافهم المراكز الدينية، والمساجد، وطلاب وأساتذة العلوم الشرعية، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر حادثة قصف المدرسة الدينية في مديرية دشت آرتشي بولاية قندوز والتي راح ضحيتها مئات الحفاظ وطلاب وأساتذة العلم وعامة المسلمين.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بصفتها القوة المدافعة عن القيم الإسلامية المقدسة وعن سلامة أراضي البلاد ومصالحها العليا؛ تعتبر استمرار المقاومة الجهادية المشروعة ضد المحتلين وحلفائهم الداخليين والأجانب ضرورة شرعية، وأخلاقية، ووطنية، وفي إطار مواءمةِ وتنظيم الأمور العسكرية بشكل أفضل تعلن هذا العام كباقي السنوات الماضية بدءَ عمليات جهادية باسم (الخندق) نظرا للأسباب التالية:

۱ــ إن أراضي وأجواء بلادنا تحت سيطرة المحتلين، والمحتلون يستهدفون كل شيء في هجماتهم من مقدساتنا الإسلامية حتى المدنيين العزل، حيث يسفكون الدماء ويقتلون بدم بارد وبلا رحمة علماء الدين، وحفاظ القرآن الكريم، ووجهاء القبائل وشيوخ المناطق وعامة المسلمين، ويدمرون قرى ومدنا بأكملها، ويقصفون المراكز الصحية، والمساجد، والمدارس، والمزارع ويقلبونها رأسا على عقب، ويزجون آلاف الأبرياء في السجون والمعتقلات، ومسئولوا النظام العميل عاجزون تماما عن منع المحتلين من ارتكاب هذه الجرائم والمجازر، بل في أغلب الأحيان يعلن النظام العميل مسؤوليته عن جرائم المحتلين ومجازرهم ويشاركونهم في تنفيذها عمليا.

۲ــ علاوة على استمرار الاحتلال الغاشم، يتم تطبيق استراتيجية ترامب الحربية على قرى ومساكن الشعب الأفغاني المظلوم منذ قرابة ۹ شهور بوحشية ودم بارد، وفي هذا الصدد يتم استقدام آلاف الجنود المحتلين الإضافيين إلى أفغانستان مع تزويدهم بالمعدات الحربية والصلاحيات المطلقة لقتل الأفغان والتنكيل بهم.

۳ــ وجود الاتفاقية الحربية بين المحتلين الأمريكيين ونظام كابل العميل حيث تم على أساسه إيجاد قواعد عسكرية أمريكية متعددة في البلاد بهدف إذكاءِ نارِ الحرب الدائرة،وهي الشيء الذي ينسف به الأمريكيون إمكانية أي سلام محتمل، ويصرون به على استمرار القتال وامتداد أمد الحرب الدائرة ولا يرضخون للتفاوض مع الإمارة الإسلامية.

۴ــ علاوة على انعدام الأمن في المناطق الخاضعة لأمريكا وإدارة كابل في أفغانستان، تنشط مراكز علنية وسرية كثيرة لنشر وترويج الفاحشة والرذيلة، والأفلام الخادشة للحياء، وشرب الخمر، والتبشير بالأديان الباطلة، والدعوة للفسق والفجور وسائر المنكرات.

إن ما يبذله المسئولون الفاسدون لهذا النظام الفاشل من جهود في داخل البلاد وخارجه تحت ذريعة السلام مع وجود خطط وفعاليات الأمريكيين العسكرية والفكرية المذكورة أعلاه ضد بلادنا وشعبنا؛ هذه الجهود في الحقيقة تتم بأمر من المحتلين حيث يستخدمون شعار السلام عبر عملائهم كوسيلة لضرب المقاومة الأفغانية وإضعافها، وبالمحصلةِ إجبارِها على الاستسلام، وليس قصدهم من رفع هذا الشعار إنهاء الحرب الدائرة وإحلال سلام دائم في المنطقة.

جميع مساعيهم تهدف إلى صرف أذهان العامة عن مسألة احتلال البلاد لأن الأمريكان لا ينوُون إنهاءَ الحرب الدائرة هنا، بل يريدون إشعال الحرب أكثر وحرق أفغانستان والمنطقة بأسرها وإيجاد فرص أكبر لهم للتأثير والتدخل في بلادنا.

لذا فإنه من أجل دفع العدو الصليبي الصائل على ديار المسلمين والقضاءِ عليه؛ توجبُ التعاليم الإسلامية والنصوص القرآنية الصريحة على المسلمين معاملة الكفار المحتلين بالمثل، يقول الله عز وجل:

(…. فَمَنِ اعْتَدَى عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَیْکُمْ وَاتقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَ اللهَ مَعَ الْمُتقِینَ) البقرة -۱۹۴.

وتنفيذا لهذا الأمر القرآني، ومن أجل الدفاع عن القيم الإسلامية وعن بلادنا وحقوق شعبنا المغتصبة، تعلن الإمارة الإسلامية عملياتها هذا العام ضد المحتلين وحلفائهم باسم عمليات (الخندق) الجهادية، منصورةً بنصر الله عز وجل ثم بمساندة شعبها المسلم الأبي.

لقد سمت الإمارة الإسلامية -تفاؤلا- عملياتها الجهادية هذا العام باسم (الخندق)، كونَ وضعِنا الجهادي الحالي يشبه وضع المسلمين في العام الخامس للهجرة حيث تجمعت أحزاب مختلفة لأعداء الإسلام تحت رايات عديدة بعد فشلها الذريع في غزوة بدر، واتفقت على استئصال شأفةِ المسلمينوالقضاء على دولة الإسلام الناشئةِ في المدينة المنورة، لكن الله سبحانه وتعالى جعل نتيجة هذهالمعركةِ الكبرى للمشركين – والتيتسمى بغزوة الأحزاب أو غزوة الخندق- مخالفةًلما كان يريده الكفار، وبدل أن تصبح معركة الأحزاب الحرب الحاسمة لمحو المسلمين والقضاء عليهم، انتهت بهزيمة فاضحة للكفار؛ حيث لم يتجرؤوا بعده على بمهاجمة المدينة المنورة، وأعلن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد هذه الغزوة بأننا نحن الآن  من سنهاجمهم ولن يهاجمونا بعدها، وبذلك بدأت سلسلة فتوحات المجاهدين وهزائم الكفار.

لقد تم الرسم والتخطيط لعمليات (الخندق) الجهادية من قبل كوادر مهنية مجربة وماهرة في اللجنة العسكرية للإمارة الإسلامية، وتم تنسيقها  بشكل خاص ضد الاستراتيجية العسكرية الحالية لقوات الاحتلال، كما تم تجهيزها بتكتيكات جديدة وسرية مختلفة؛ كالهجمات المباغتة، والاقتحامات، والتوغلات، والعمليات الانغماسية وغيرها من الأساليب العسكرية، وستركز هذه العمليات على دحر الأمريكيين المحتلين وعملائهم وأسر جنودهم أحياء.

وسيكون الأمريكيون وعملاؤهم الاستخباراتيين على رأس قائمة الأهداف لهذه العمليات، كما سيتم استهداف مساندي الاحتلال من العملاء الداخليين في المرتبة الثانية، كما سيتم بإذن الله وأد تحركات مثيري الفتن في مهدها، إن شاء الله.

ستبدأ هذه العمليات بنصر الله عز وجل  بتاريخ۹ – شعبان المعظم للعام الجاري 1439هـ ق الموافق للخامس من شهر ثور لعام ۱۳۹۷هـ ش ـ و 2018/4/25م بالتكبيرات التي ترعب الأعداء وستستمر بإذن الله حتى تحقيق أهدافها.

مع بدأ هذه العمليات نريد لفت انتباه المجاهدين للنقاط التالية:

بما أن جهادنا هو من أجل إعلاء كلمة الله وإقامة نظام إسلامي، يتوجب أن تكون جميع أعمالنا الجهادية في ضوء لوائح وإرشادات الإمارة الإسلامية تحت ظل الشريعة الإسلامية.

على المجاهدين أن يهتموا جدا بسلامة أموال وأنفس المدنيين خلال عملياتهم الجهادية امتثالا لقول الله تعالى: (أشداء على الكفار رحماء بينهم)، وأن يحتاطوا جدا خلال استهداف عدوهم.

نأمل من شعبنا المجاهد أن يقوموا بمساعدة إخوانهم المجاهدين بقوة أكثر من أي وقت مضى، وأن يبذلوا  كل ما في وسعهم لإنجاح هذه العمليات، كما نطلب من أبناء شعبنا الابتعاد دائما عن مراكز العدو وقوافلهم حتى لا يلحق الضرر بهم خلال العمليات ضد العدو.

على الإخوة المجاهدين أن يراعوا بجدية التواضع، والإخلاص، والتوكل، وخلوص النية، والطاعة، والاستشارة، والاستخارة في كل عمل جهادي، وبنية إحياء سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عليهم أن يلتزموا بذكر الدعاء الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر بذكره أثناء غزوة الأحزاب: اللهُم مُنْزِلَ الْکِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ وَمُجْرِيَ السحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَیْهِمْ.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إمارة أفغانستان الإسلامية

وقتل 8 صحفيين في تفجير انتحاري في افغانستان وهو اكبر حصيلة قتلى للصحفيين على مر التاريخ

وقتل وجرح ما لايقل عن 110 شخصا على الأقل بينهم مصور وكالة فرانس برس شاه ماراي وثلاثة صحافيين آخرين، في عمليتين انتحاريتين متتاليتين وقعتا صباح الاثنين في كابول مستهدفا مديرية الاستخبارات العسكرية واستهدفت الثانية صحافيين وتبنته داعش الارهابية

وأحصت صحافية في فرانس برس من جانبها 14 جثة في مشرحة مستشفى وزير أكبر خان، غير أن عددا من الضحايا الآخرين نقلوا إلى مستشفى المنظمة غير الحكومية الإيطالية “إيمرجنسي”.

وقتل شاه ماراي، رئيس قسم التصوير في مكتب فرانس برس في كابول، في التفجير الثاني الذي استهدف صحافيين هرعوا إلى موقع العملية الانتحارية الأولى.

وكان شاه ماراي يعمل في وكالة فرانس برس منذ العام 1996 وساهم في تغطية الاجتياح الأميركي عام 2001.

كما قضى ثلاثة صحافيين آخرين في الاعتداء الثاني، يعملون جميعهم لشبكات تلفزيونية أفغانية بينها شبكة “تولو نيوز” التي سبق أن استهدفت عام 2016 باعتداء أوقع سبعة قتلى وتبناه تنظيم داعش

وقال مصدر أمني أن الانتحاري الذي استهدف الصحافيين اختلط على الأرجح بهم “حاملا كاميرا”.

وقال المتحدث باسم شرطة كابول حشمت ستانيكزاي أن “الانتحاري فجر نفسه بين الصحافيين وأوقع ضحايا”.

وهرع الصحافيون إلى الموقع بعد وقوع الاعتداء الأول قبيل الساعة 8,00 (3,30 ت غ)، على مقربة من مقر الاستخبارات الأفغانية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانش أن “انتحاريا على دراجة نارية فجر نفسه أمام صف للغة الإنكليزية في قطاع شاش داراك”.

وتعرض مقر أجهزة الاستخبارات لعملية انتحارية في آذار/مارس حين اجتاز انتحاري راجل حاجز الشرطة وفجر نفسه عند مدخل المكاتب.

وباتت كابول بحسب الأمم المتحدة أخطر مكان على المدنيين في أفغانستان، مع تزايد الاعتداءات التي تستهدفها وغالبا ما تكون عمليات انتحارية تتبناها حركة طالبان أو تنظيم داعش

وأوقع آخر اعتداء شهدته العاصمة الأحد في 22 نيسان/أبريل، حوالى ستين قتيلا وعشرين جريحا في حي تسكنه غالبية من الشيعة، وقد استهدف انتحاري من تنظيم داعش الارهابي مركزا لتوزيع بطاقات هوية تمهيدا للانتخابات التشريعية في 20 تشرين الأول/أكتوبر.

وأوقع أحد أعنف الاعتداءات في 27 كانون الثاني/ينار 103 قتلى وأكثر من 150 جريحا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.