طب
طب

«طنين الأذن» مشكلة مزعجة ومن يعاني منها ربما يجد صعوبة في النوم، لكن هل تعتبر مرضًا أو مشكلة مزمنة لا يمكن التخلص منها أم من الممكن علاجها؟ وما هي الإجراءات العلاجية التي يمكن اتخاذها؟

يقول الدكتور كمال لبيب، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب جامعة القاهرة، إن طنين الأذن لا يعتبر مزمنًا في جميع الأحوال، فهناك بعض الحالات التي يمكن علاجها وحالات أخرى يصعب فيها العلاج، مشيرًا إلى أن الإجراءات العلاجية التي يتم اتخاذها تختلف من حالة لأخرى باختلاف سبب حدوث طنين الأذن.

يضيف الدكتور كمال أن طنين الأذن إذا كان سببه وجود مشاكل في الأذن الداخلية، فهذه الحالة تعتبر مزمنة ولا يمكن علاجها، أما إذا كان ناتجًا عن وجود مشاكل مرتبطة بالأذن الخارجية أو الوسطى فمن الممكن علاجه.

يختلف العلاج حسب طبيعة الحالة، فيمكن أن يكون دوائيًا أو جراحيًا، فمثلًا إذا كان هناك ثقب في طبلة الأذن فلابد من إجراء عملية جراحية لترقيع الطبلة.

وأشار لبيب إلى عددا من الوسائل العلاجية في بعض حالات طنين الأذن، نوضحها فيما يلي:

1 – إزالة شمع الأذن عن طريق غسلها وتنظيفها، ما يساعد في علاج طنين الأذن إذا كان ناتجًا عن تراكم الشمع في الأذن الخارجية.

2 – إجراء عملية جراحية لتغيير العظمة التي يوجد فيها تآكل أو مشكلة ما بأخرى صناعية، ويتم اللجوء لذلك إذا كان الطنين ناتجًا عن وجود تآكل في عظيمات السمع.

3 – تناول المريض أدوية تساعد في تنشيط الدورة الدموية، إذا كان الطنين ناتجًا عن وجود خلل في الدورة الدموية بالأذن، إلا أنها لا تعتبر مجدية لدرجة كبيرة خاصة لدى كبار السن.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here