قال سكان والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلات يعتقد أنها روسية قتلت 20 مدنيا على الأقل، وأصابت عشرات حينما قصفت مبنيين سكنيين في جيب تسيطر عليه المعارضة شرقي دمشق.

وأضافوا أن 4 قنابل على الأقل سوّت المبنيين بالأرض في بلدة مسرابا التي يحاصرها النظام، ما أدى لإصابة أكثر من 40 شخصا. وذكر المرصد أن بين القتلى 11 امرأة وطفلا.

وقتل 10 أشخاص آخرون على الأقل في ضربات جوية ببلدات قريبة في آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة.

وأظهرت لقطات فيديو نشرها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عمال إنقاذ ينتشلون أطفالا ونساء من تحت الأنقاض. ولم يتسن التأكد من اللقطات من مصدر مستقل.

وبدعم من الضربات الروسية، كثفت قوات الأسد عملياتها العسكرية في الغوطة الشرقية في الشهور الأخيرة في مسعى لإحكام حصار قول سكان وعمال إغاثة إنه تجويع متعمد وهو ما ينفذه الأسد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.