Pin It

شهدت بغداد اليوم فقدان الدولار من تعاملات السوق في بغداد حيث اجبر المواطنون الذين لديهم حوالات بالدولار من خارج العراق بتسلم بدل عنها دينار عراقي اسوة بايران

كماان “فوج طوارئ الشرطة الثالث التابع لقيادة شرطة نينوى يلقي القبض على متهم بحوزته عملة عراقية سويسرية تعود للنظام السابق، حيث بلغت قيمة المبلغ أربعة ملايين وثمان مائة ألف دينار”.

أعلن البنك المركزي العراقي، الاربعاء،في رده على الخارجية الامريكية أن العراق لا يتعامل مع ايران بعملة الدولار الامريكي، مدافعا عن ايران بالقول ان ايران لا تستفاد من هذه العملة.

وقال مدير عام العمليات المالية في البنك محمود داغر إن “التعامل بالدولار مع ايران محظور منذ زمن بعيد وليس الان، ولم يتعامل البنك او المنظومة المصرفية بالعراق مع ايران بالدولار ضمن التبادل التجارة الخارجية”، مؤكداً أن “جميع المصارف العراقية تخضع لرقابة صارمة، كما تخضع لمكتب غسيل الاموال وجهات رقابية مختلفة”.

واضاف داغر ان “ايران لا تستفاد من التعامل بعملة الدولار لانها منذ زمن بعيد مرتبة تعاملاتها على اساس عملات اخرى وخاصة اليورو، وبالتالي فأن انخفاض العملة الايرانية التومان بشكل كبير يجعل تعاملها بالدولار مكلف بشكل كبير”.

واعلن المستشار التجاري الايراني في بغداد ناصر بهروز، ان عملية الاستيراد والتصدير مع العراق مستمرة عبر جميع المنافذ، مبينا ان بلاده عازمة على توسيع حضورها في السوق العراقي.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية الايرانية “ارنا” عن بهروز قوله ان “ايران عازمة على توسيع حضورها في السوق العراقي بما يتلائم مع مصالح البلدين”.

واضاف بهروز ان “التجارة بين البلدين تسير بشكل طبيعي”، مشيرا الى ان “عملية التصدير والاستيراد تتم عن طريق جميع المنافذ الحدودية بين البلدين ولاتوجد اية مشاكل هناك”.

وتابع بهروز انه “خلال الاشهر الاربعة الاخيرة تم تصدير 2.7 مليار دولار من السلع الايرانية الي العراق بزيادة قدرها 24% قيمة و 14% وزنا مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي”، لافتا الى ان “هذا الكم يشهد زيادة وبشكل مستمر”.

واكد انه “خلال نفس الفترة شهد الاستيراد من العراق زيادة بمقدار 11% .

يذكر ان المستوي التجاري بين ايران والعراق يبلغ 10 مليارات دولار سنويا.

وقالت وكالة “تسنيم” الايرانية للأنباء، إن شركة سيم افشان الإيرانية وقعت مذكرة تفاهم تجارية مع الجانب العراقي ضمن مساعي البلدين لتنمية الأنشطة الاقتصادية بين الجانبين.

ونقلت الوكالة عن “سهراب بنام” المدير العام للأحياء الصناعية في محافظة كهكيلوية وبوير احمد قال في تصريحات صحفية اليوم، القول “وقعت شركة سيم افشان على هامش المعرض الكبير للمنجزات الصناعية الإيرانية، مذكرة تفاهم مع شركة عراقية لتصدير الأسلاك والكابلات للعراق”.

وأوضح بنام ان “1200 شركة صغيرة ومتوسطة من إيران ومختلف دول العالم تشارك في المعرض الكبير للتعريف بالمنجزات الصناعية لإيران خلال انشطة المعرض ولقي المعرض استقبالا كبيرا من قبل الزوار”.

وكانت قد علقت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، على تصريحات العبادي بشأن استمرار التجارة مع إيران، قائلة إن “منتهكي نظام العقوبات يمكن أن يخضعوا هم أنفسهم للعقوبات”.

وقال نويرت في مؤتمر صحفي الليلة الماضية: “تعرفون تحذيراتنا بشأن إيران والتجارة معها، وسنواصل مقاضاة الدول عن أي خرق يقومون به للعقوبات التي نفرضها (ضد إيران)”.

وأصدرت السفارة الامريكية في بغداد، الاربعاء، توضيحاً بشأن تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية عن علاقة العراق بالعقوبات على ايران، مؤكدة عدم وجود اي خرق لها.

وقالت السفارة في توضيحها إنه “بعد مراجعة السؤال والجواب على السؤال وبعد متابعة الموضوع مع نائب السفير، فالتوضيح للموضوع هو كما يلي:

في جوابها على السؤال اشارت السيدة هذر الى الجهود فيما يتعلق بحل القضايا العالقة بين حكومة أقليم كردستان وحكومة العراق.
أمريكا تعلق على تصريحات العبادي وتهدد العراق بالعقوبات

واضافت اما بخصوص الجزئية المتعلقة بالعقوبات على ايران فقد قالت ان البلدان التي تخرق العقوبات ستتعرض للمسائلة.

كما تعلم فان العقوبات هي على التعامل بالدولار مع اَيران.

وكما تعلم أيضا فان دولة رئيس الوزراء قال ان العراق لن يتعامل بالدولار مع ايران.

اذن لا يوجد خرق للعقوبات.

واعتبرت السفارة الامريكية لدى بغداد أن “الطريقة التي نقلت بها وسائل الاعلام العراقية هذا الخبر غير دقيقة”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.