تم قبل قليل اتهام مستشار ترامب السابق فلين مايكل من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي بالتجسس مع روسيا ابان الانتخابات الماضية

واعترف الفريق مايكل فلين، قائد العمليات الأمريكية الاستخباراتية خلال حرب العراق بأن غزو هذا البلد العربي كان خطأ فادحا سيجلب عقابا قاسيا.

واعتبر الجنرال الأمريكي أنه لو لم تقم الولايات المتحدة بغزو العراق لما ظهرت منظمة “داعش” الإرهابية.

وقال في حديث لصحيفة دير شبيغل الالمانية عام 2015 إن “ذلك كان خطأ فادحا، فمهما كان صدام حسين قاسيا كان القضاء عليه غير صحيحا. والشيء نفسه يخص القذافي في ليبيا التي باتت اليوم دولة فاشلة”.
وأضاف أن “الدرس التاريخي الكبير يتلخص بأن غزو العراق استراتيجيا كان قرارا سيئا بشكل لا يصدق. ولن يكون التاريخ متساهلا إزائنا”.
وكان الفريق مايكل فلين قد خدم منذ عام 2004 حتى 2007 في أفغانستان والعراق حيث ترأس المخابرات بالاشتراك مع قيادة العمليات الأمريكية الخاصة، وتولى عمليات البحث عن أبو مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم “القاعدة” في العراق ومؤسس “داعش”.

وقال فلين إن الولايات المتحدة كانت دائما تسعى إلى القضاء على الرأس، معولة على أن خلفه سيكون أضعف، إلا أن ذلك لم يكن صحيحا، إذ حل بدل أسامة بن لادن والزرقاوي أبو بكر البغدادي “الأكثر دهاء وخطرا”، والذي رفع مستوى الأزمة الإقليمية إلى مستوى حرب طائفية عالمية.

ومايكل فلين (أو مايكل تي فلين (بالإنجليزية: Michael T. Flynn)) (ديسمبر 1958) جنرال أمريكي متقاعد، ومستشار الأمن القومي الأمريكي في إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب. ولد في ديسمبر 1958. وشغل مناصب عسكرية عديدة، كان آخرها منصب رئيس وكالة استخبارات الدفاع منذ يوليو 2012، وحتى 2014. عمل فلين الجيش الأمريكي سابقًا، وحصل على رتبة جنرال (3 نجوم). كما قام بدور استخباراتي رفيع في حرب العراق،

ووجه المحقق الخاص روبرت مولر تهمة الكذب على FBI ضد مايكل فلين المستشار السابق للرئيس ترمب للامن القومي في قضية التدخل الروسي بالانتخابات الاميريكية و هي اول تهمة رسمية يتم توجيهها خلال التحقيق.

وانتهى تعيين مايكل فلين مستشارا أمنيا للرئيس ترامب نهاية مثيرة للجدل بعد استقالته بسبب اتصالات بينه وبين روسيا قبل تولي ترامب منصب الرئاسة.

وشغل فلين قبل عامين منصب رئيس وكالة استخبارات الدفاع في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، لكنه أقيل من المنصب.

وكان من مستشاري ترامب المقربين جدا وأحد مؤيديه المتحمسين خلال حملة الرئاسة الانتخابية.

وبرزت أهمية فلين، وهو ليفتنانت جنرال متقاعد، قبل أيام من استقالته، حينما كان مع الرئيس ترامب في مقره في فلوريدا، وهو يستضيف رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، أول قائد أجنبي يلتقي به في ذلك المقر.

وقد اشتكى فلين في الماضي من طرده من منصبه من وكالة استخبارات الدفاع في 2014 بعد عامين فقط من كلامه بصراحة – كما يقول – عن التطرف الإسلامي. ويعتقد فلين أن الولايات المتحدة تخسر حربا عالمية على التطرف الإسلامي قد تستمر أجيالا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here