انسحبت قوات البيشمركة الان من داقوق جنوب كركوك

و إن “قذيفة هاون سقطت، اليوم، على منزل المتحدث بإسم محور الشمال في الحشد التركماني علي الحسيني وسط طوزخورماتو”.

وأصدرت قيادة العمليات المشتركة بيان هام من قيادة العمليات المشتركة.. جاء فيه ..

الى/ منتسبي الشرطة وقوى الأمن الداخلي.
ان قيادة العمليات المشتركة حريصة على تطبيق النظام والمحافظة على أرواح ومصالح أهل كركوك بعربهم وكردهم وتركمانهم ومسيحيهم. ولتحقيق هذا الهدف الوطني النبيل، ومن أجل المحافظة على النظام وتسيير أعمال المحافظة نوجه كافة الموظفين ومنتسبي قوى الأمن الداخلي والشرطة المحلية، بضرورة الالتحاق فوراً الى دوائرهم ومقراتهم وممارسة أعمالهم أصولياً، وسيكونون جميعاً بحماية قواتنا الاتحادية
تحية لأهل كركوك الاصلاء.
وتحية لكل أبناء هذه القوات الذين آلو على أنفسهم تطبيق النظام ، واحترام المواطن العراقي أينما يكون.
ولوطننا العزيز الرفعة والتقدم والاستقرار

قيادة العمليات المشتركة
كركوك2017/10/16

 

و اعلنت مديرية تربية كركوك عن تعطيل الدوام الرسمي

قال مجلس أمن إقليم كوردستان، اليوم الاثنين، إن القوات العراقية والحشد الشعبي هاجمت جنوب كركوك للسيطرة على معسكر كيوان، مشيراً إلى أن “قوات البيشمركة حطمت 5 مدرعات للحشد الشعبي”.

وأضاف المجلس في بيان اطلعت عليه صحيفة العراق إن “القوات العراقية والحشد الشعبي المدعوم إيرانياً هاجمت جنوب كركوك للسيطرة على معسكر كيوان”.

وأضاف أن “القوات العراقية والحشد الشعبي هاجمت مؤخراً مريم بك، واستخدمت الأسلحة الأمريكية في المعركة”.

كما أوضح أن “قوات البيشمركة حطمت 5 عربات مدرعة من نوع (همر) كان الحشد الشعبي يستخدمها”.

وحثت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، القوات العراقية والكردية على تجنب القيام بأعمال تصعيد جديدة.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون لورا سيل في تصريح صحفي ان “أميركا ما زالت تدعم العراق الموحد”ن مبينة انها “ترى أن الحوار هو أفضل خيار لنزع فتيل التوترات”.

واضافت “على الرغم من قرار حكومة كردستان العراقية المؤسف بإجراء استفتاء من جانب واحد مازال الحوار هو أفضل خيار لنزع فتيل التوترات الحالية والمشكلات القائمة منذ فترة طويلة بمقتضى الدستور العراقي”.

ودعت سيل طكل الأطراف في المنطقة على التركيز على التهديد المشترك الذي يمثله تنظيم داعش وتفادي تأجيج التوترات بين الشعب العراقي”.

وأعلنت مصادر عسكرية ، اليوم الاثنين، أن البيشمركة ارسلت تعزيزات ضخمة إلى منطقة تل الورد الواقعة جنوب غربي كركوك .

وافاد مراسل صحيفة العراق عن السيطرة على معبر جسر خالد والسيطرة على طريق الرياض – مكتب خالد ومعبر مريم بيك والسيطرة على طريق الرشاد – مريم بيك باتجاه فلكة تكريت 
والسيطرة على الحي الصناعي وتركلان وناحية يايجي وعلى منشاة غاز الشمال ومركز الشرطة ومحطة توليد كهرباء كركوك ومصفى بجانب منشاة الغاز الآن

وسلم حزب طالباني جميع مكاتبه في طوز خرماتو لقوات الحشد الشعبي الان

وخرجت حوالي 60 سيارة تحمل المستشارين الامريكان من قاعدة الحرية الجوية ومعسكر خالد في كركوك باتجاه اربيل دون ان تتدخل لوقف القتال

واعلن مسشتار عسكر امريكي ان البنتاغون يوجه طائراته الى #كركوك  فيما اعلن قائمقام طوز خرماتو عن هروب الحشد الشعبي الى آمرلي

وتم الان احراق 4 عجلات للجيش العراقي جنوب كركوك

وقال حيدر العبادي على الفيسبوك : وجهنا القوات الامنية بالسيطرة على كركوك وبالتعاون مع ابنائها والبيشمركة

وبدأت الان المعارك في المنطقة الصناعية في جنوب كركوك

وبدأت ايضا المعارك بين التركمان والاكراد في طوزخرمات و بالقرب من القاعة الرياضية بين الحشد الشعبي التركماني و قوات البيشمركة.

واعلن محافظ كركوك من مقر الحززب الاشتراكي الكردستاني في رحيم اواه انه يراقب الوضع بحذر

وقال مراسل صحيفة العراق | قائد البشمركة القوات العراقية لم تصل لمدى صواريخنا والحشد لم يسيطر على معكسر #كيوان ومعارك #بالطوز

وكان قد اعلن حيدر العبادي بدء معركة كركوك

ووصل كوسرت رسول على راس قوات البيشمركة الى كركوك فيما انسحب المحافظ الى منطقة رحيم اواه

ودعا محافظ كركوك نجم الدين كريم، الاثنين، اهالي المحافظة الى الدفاع عن مدينتهم.

وقال كريم في تصريح لعدد من وسائل الاعلام خلال تجواله في المحافظة   “اننا سندافع عن مدينتنا”.

ودعا كريم ابناء المحافظة الى “حمل السلاح والدفاع عن مدينتهم”.

احتلت القوات العراقية الحي الصناعي في كركوك وانسحاب اللواء 160 من الحقول النفطية

وان الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية تقطع طريق #طوزخرماتو #كركوك الان

 كما تقدمت قوات مكافحة الارهاب نحو مقر شركة غاز الشمال الان

وقال مجلس امن كردستان ان القوات العراقية تتقدم للاستيلاء على حقول النفط بكركوك

وأوضحت مصادر أمنية أن هدف العملية العسكرية هو إعادة انتشار القوات العراقية الاتحادية، كما كانت عليه قبل هجوم تنظيم “داعش” عام 2014.

من جهتهم قال مسؤولون ” إن الهدف من تقدم القوات العراقية هو السيطرة على قاعدة K1 الجوية الاستراتيجية، وحقول النفط الواقعة تحت سيطرة البيشمركة.

وتحدث آخرون عن تحرك القوات العراقية باتجاه أهداف مرسومة لها ومنها محور الحقول النفطية في “بابا كركر”، والمحور الثاني من منطقة تازة.

وأشارت مصادر أخرى إلى أن المئات من العربات والمدرعات التابعة لمختلف صنوف القوات الأمنية تقدمت باتجاه محافظة كركوك.

واعلنت حكومة اقليم كردستان، الاحد، أنه “ليس من صلاحية الحكومة المركزية التهديد باستخدام القوة لفرض سيطرتها على مناطق المادة 140″، في رد على ما صدر من اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني في وقت سابق من اليوم.

وذكر المتحدث باسم الحكومة سفين دزيي في بيان صحفي   أن “الحكومة العراقية بالإضافة الى الحشد الشعبي هي التي تقوم بالتهديد وتضع اوقات معينة لإنسحاب قوات البيشمركة من المناطق التي حررها بدمائها”، مشيرا إلى أننا مستعدون لحل جميع المشاكل العالقة مع الحكومة الاتحادية عن طريق التفاهم والحوار.

واضاف أن “تمركز قوات تابعة لحزب العمال الكردستاني في سنجار وكركوك جاء بموافقة ودعم الحكومة المركزية وليس حكومة الاقليم”.

وتابع دزيي أنه “ليس ذنب الحكومة في كردستان عندما لا يريد الآلاف من النازحين العودة الى محافظاتهم في العراق، بسبب انعدام ثقتهم بالحكومة العراقية”.

اعلن حيدر العبادي ان السلطات الكردية جلبت مقاتلين من حزب العمال الكردستاني إلى كركوك قائلة إن وجودهم في كركوك “إعلان حرب

وترأس  العبادي اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني.

واكد المجلس أن الاولوية مازالت لإنهاء وجود عصابات داعش الارهابية في كل مناطق العراق .

واوضح المجلس خلال الاجتماع انه يؤشر سعي الاطراف المنفذة للاستفتاء غير الدستوري في اقليم كردستان الى خلق حالة تعبئة عسكرية بدعاوى مختلفة، امعانا منها في تضليل المواطنين الكرد وحرف نظرهم عن النتائج الخطيرة للاستفتاء، وان حقيقته ليست لمصلحة الكرد بل من اجل مصالح جهة مهيمنة على الاقليم وموارده ومحاولة لإجهاض تبلور اي موقف كردي مسؤول يسعى للمعالجة.

وحذر المجلس الوزاري للأمن الوطني من التصعيد الخطير والاستفزازات التي تقوم بها قوات تابعة الى اقليم كردستان خارج حدود الاقليم، والتي تريد جر البلاد الى احتراب داخلي من اجل تحقيق هدفها في تفكيك العراق والمنطقة بغية انشاء دولة على اساس عرقي.

واكد المجلس بان الاصرار على اجراء الاستفتاء خارج الدستور بالرغم من اعتراض شركاء الوطن وخارج الشراكة الوطنية والوقوف بوجه المجتمع الدولي يدل على ان هناك نية مبيتة للاحتكام للقوة وفرض الامر الواقع .

وبين المجلس ان امتداد مسلحي الاقليم الى مناطق خارج الحدود المعرفة في اطار الدستور بقوة السلاح والتهديد واضطهاد وتهجير ابناء المناطق التي تسكنها اغلبية غير كردية ومنع عودة النازحين اليها في سعي لتغيير ديموغرافي يجر البلاد الى صراع مدمر .

كما حذر المجلس الوزاري للامن الوطني من تحشيد عناصر مسلحة خارج المنظومة الامنية النظامية في كركوك من احزاب متنفذة لا تنتمي الى كركوك واقحام قوات غير نظامية بعضها ينتمي الى منظمة بككة ( pkk )التركية معتبرا اياه تصعيدا خطيرا لا يمكن السكوت عنه وانه يمثل اعلان حرب على باقي العراقيين والقوات الاتحادية النظامية.

وبين المجلس انه في الوقت الذي نحرص فيه على ان يعم السلام في كل انحاء البلد فان الحكومة الاتحادية والقوات النظامية ستقوم بواجبها في الدفاع عن المواطنين من مختلف اطياف الشعب العراقي، بضمنهم الكرد، والدفاع عن سيادة العراق ووحدته بالتعاون مع المجتمع الدولي .

كما واكد المجلس الوزاري للأمن الوطني اصرار الحكومة على العمل من اجل عودة النازحين الى جميع المناطق التي استولت عليها قوات من الاقليم بالقوة، وكذلك تسريع استكمال عودة بقية النازحين الى المناطق الاخرى التي حررتها قواتنا المسلحة من عصابات داعش الارهابية .

وجدد المجلس تأكيده على أن المناطق المتنازع عليها ستدار من قبل القوات الاتحادية والقوات المحلية تحت قيادة السلطة الاتحادية

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.