أفرجت السلطات العراقية، الاثنين، عن الكاتب والصحفي سمير عبيد، بعد المرافعة التي إنعقدت في محكمة الساعة ببغداد، حيث أصدرت المحكمة قرارها بعدم كفاية الأدلة.

وكان سمير عبيد قد احيل بموجب قانون العقوبات بتهمة التخابر مع جهة اجنبية وتقضي بالاعدام

بدوره، قال داغ ادار تريغيستاد، نائب رئيس الاتحاد النرويجي للصحافيين، وفق البيان، إن “الاتحاد النرويجي للصحافيين قلق جدا من اعتقال زميلنا النرويجي العراقي سمير عبيد من قبل القوّات الأمنية العراقية في بغداد”.

ولفت الى أن “سمير صحافي معروف، كثيرا ما يدعى إلى تعليق الأخبار والسياسة على قنوات عربية مختلفة”. مشيراً إلى أنه “من بالغ الأهمية أن يتم ضمان حرية أصوات وآراء كل فئات المجتمع، سواءً في العراق أو النرويج”.

وتابع تريغيستاد: “نحن نطالب الحكومة العراقية بأطلاق سراحه فوراً – لا يجب على أي حكومة أن تسمح باعتقال الصحفيين بسبب ممارسة حقهم في التعبير عن آرائهم”.

ودعا رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين فيليب ليروث، السلطات العراقية إلى “إطلاق سراح زميلنا سمير عبيد”، مبينا أن “الصحافة ليست جريمة ولا يجب أن يتم اعتقال أي ًصحفي لتعبيره عن رأيه”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.