أكد المتحدث باسم حزب طالباني سعدي أحمد بيره اليوم الأحد، أن الشروط التي حددتها الحكومة العراقية بشأن الحوار بين أربيل وبغداد غير مقبولة.

تصريحات بيره جاءت في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المتحدث باسم حزب بارزاني وقيادي في الاتحاد الإسلامي الكوردستاني وممثلو المكونات في كوردستان.

وقال بيره: “لو كانت الحكومة العراقية تملك نية جدية للتحاور لما أصدرت أوامر اعتقال بحق أبطال وقادة الكورد”، موضحاً أن “شروط الحكومة العراقية غير مقبولة لبدء الحوار بين الجانبين”.

من جانبه، قال المتحدث باسم حزب بارزاني، محمود محمد، “إننا ندعو لبدء حوار غير مشروط مع بغداد وننتظر رد الحكومة العراقية لإجراء الحوار”.

فيما تحدث رئيس حزب التنمية التركماني، محمد إيلخاني عن الأوضاع في كركوك، وقال، إن “التركمان يقفون مع الكورد في خندق واحد”.

وأوضح إيلخاني، أن “50 ألف تركماني نزحوا من ناحية التون كوبري بسبب العمليات العسكرية والهجمات التي شنتها القوات العراقية والحشد الشعبي”.

وأعلن اللواء الرابع الحشد الشعبي والفرقة الثانية لمكافحة الارهاب ، اليوم الاحد، سيطرته على تلال قوشتبة شمال غربي كركوك اثر مواجهات مسلحة مع قوات البيشمركة على الرغم عدم وجود جهات مستقلة تؤكد ذلك .

واكدت ستشفيات كركوك، إن 118 مسلحاً من الحشد الشعبي قتلوا و اصابة 150 اخرين خلال معركة بردي، إلى جانب مقتل 6 من البيشمركة بينهم العقيد غازي دولمري، قيادي في قوات البيشمركة في معركة بردي

وشيع حزب العمال التركي جثامين عناصره الذين قتلوا في معارك سنجار وكركوك

 

 

 

ونشرت البيشمركة فيديو لتدمير دبابة امريكية من طراز ابرامز التي تعد اقوى دبابة بالعالم في معركة التون كوبري

 

ووجه قائد قوات البيشمركة سيروان البارزاني، اليوم السبت، رسالة لسيستاني، داعياً إياه إلى التدخل من أجل “حقن الدماء” والحيلولة دون انهيار العلاقات التاريخية المشتركة بين “الشيعة والكورد”.

وقال سيروان البارزاني في نص الرسالة إن “ما يجري على الساحة السياسية من صراعات بين الكورد والشيعة والاشتباكات العسكرية بين قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي أمر غير مرغوب مطلقاً لأننا نعلم يقيناً أن فتوى سماحتكم لتشكيل الحشد الشعبي كان للوقوف بوجه إرهابيي داعش والتكفيريين والحفاظ على كرامة وارواح العراقيين وليس لقتال شعب مسالم في كوردستان، ولم يكن فتوى سماحتكم لقتال اخوتهم الكورد أبداً”.

وأضاف “اننا نشهد لمواقفكم الجليلة وفتاويكم الحكيمة والرصينة لحقن الدماء، واننا لمتأكدون ان سماحتكم على دراية كاملة بما عانيناه نحن الكورد والشيعة على ايدي الانظمة البائدة من الظلم والطغيان وكانت لنا مسيرة مشتركة للنضال في نفس الخندق ضد الدكتاتورية والابادة الجماعية، ولا نتمنى ان يشوه هذا التاريخ المشترك الطويل بتشجيع من اطراف خارجية لا تبغي غير مصلحتها فقط، فاثبتت الايام الماضية ان الاقتتال بين ابنائنا وسفك دمائهم في ساحات المعركة لا تصب في مصلحة اي طرف”.

ولفت إلى أن “الذين يتحدثون باسم حقوق الشعوب والانسانية والديمقراطية لا يأبهون لكل ذلك فقد رأينا موقفهم وصمتهم للتحفيز على استمرار القتال بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي لغايات في نفس يعقوب ليس الا”، مشدداً بالقول “نلتمس من سماحتكم التدخل بشكل حازم من اجل حقن الدماء والحيلولة دون انهيار العلاقات التاريخية المشتركة بين الشيعة والكورد والعمل على ردم الهوّة الحاصلة بين ابناء شعبنا بسبب الاحداث الاخيرة في كركوك والتون كوبري و طوزخرماتو”.

وتابع سيروان البارزاني “وما نتلمسه الآن على الساحة سواء في الاشتباكات العسكرية أو ما يجري من الحرب الكلامية والاستفزازات المتواصلة على الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تنذر بمرحلة قادمة خطيرة، ولا يمكن الرهان على حلول حازمة دون تدخل سماحتكم وابداء موقف وطني آخر يصون دماء ابناء هذا الوطن”.

وكشفت معلومات من مصدر موثوق عن مشاركة قوة تابعة لـ لاهور جنكي (مسؤول بحزب طالباني وابن ضقيق جلال طالباني في هجوم مليشيات الحشد والحرس الثوري الايراني على بلدة آلتون كوبري ومنطقة شيراوا صباح امس باسلحة امريكية منها دبابات ابرامز واستمرت حتى مابعد الظهر، ودحرته قوات البيشمركة والحقت خسائر فادحة بالمهاجمين.

وكان بافل طالباني نجل جلال طالباني ولاهور وآراس شيخ جنكي نجلي شقيق طالباني و آسو مامند ورفعت عبدالله وآلا طالباني وهم من مسؤولي حزب طالباني ، عقدوا اتفاقاً سرياً مع مليشيات الحشد الشعبي والحرس الثوري الايراني قضى بانسحاب قوات كبيرة تابعة لجناح هؤلاء داخلحزب طالباني من خطوط التماس مع مليشيات الحشد والقوات الامنية العراقية الاخرى في كركوك يوم 16 من الشهر الجاري من دون قتال ، ما سمح بتقدم تلك القوات نحو كركوك والاستيلاء عليها بعد انهيار دفاعات البيشمركة نتيجة هذه الخيانة .

المصدر قال لـ(باسنيوز) وهي وكالة انباء كردية أن قوة تابعة لـ لاهور شيخ جنكي واخرى تابعة لمركز كركوك للوطني الكوردستاني الذي يرأسه آسو مامند شاركوا في هجوم آلتون كوبري بمرافقة عدد من ضباط الثوري الايراني. لافتاً الى وقوع جرحى في صفوف القوة تم نقلهم الى مدينة السليمانية لتلقي العلاج.

ووجه، سيروان بارزاني، إبن شقيق مسعود بارزاني، السبت، رسالة الى المرجع الديني، علي السيستاني، داعيا إياه بالتدخل بشكل حازم من أجل حقن الدماء والحيلولة دون انهيار العلاقات التاريخية المشتركة بين الشيعة والكرد.

وذكر بارزاني في رسالته اليوم 21 تشرين الاول 2107 “نود ان نعرض لسماحتكم ان ما يجري على الساحة السياسية من صراعات بين الكرد والشيعة والاشتباكات العسكرية بين قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي امر غير مرغوب مطلقا”.

وأضاف “أننا نعلم يقينا ان فتوى سماحتكم لتشكيل الحشد الشعبي كان للوقوف بوجه ارهابيي داعش والتكفيريين والحفاظ على كرامة وارواح العراقيين وليس لقتال شعب مسالم في كردستان ولم يكن فتوى سماحتكم لقتال اخوتهم الكرد ابدا، واننا نشهد لمواقفكم الجليلة وفتاويكم الحكيمة والرصينة لحقن الدماء”.

واوضح بارزاني “اننا لمتأكدون ان سماحتكم على دراية كاملة بما عانيناه نحن الكرد والشيعة على ايدي الانظمه البائدة من الظلم والطغيان وكانت لنا مسيرة مشتركة للنضال في نفس الخندق ضد الدكتاتورية والابادة الجماعية، ولا نتمنى ان يشوه هذا التاريخ المشترك الطويل بتشجيع من اطراف خارجية لا تبغي غير مصلحتها فقط، فاثبتت الايام الماضية ان الاقتتال بين ابنائنا وسفك دمائهم في ساحات المعركة لا تصب في مصلحة اي طرف”.

وتابع إبن شقيق بارزاني “تكشفت لنا ولسماحتكم ان الذين يتحدثون باسم حقوق الشعوب والانسانية والديمقراطية لا يأبهون لكل ذلك فقد رأينا موقفهم وصمتهم للتحفيز على استمرار القتال بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي لغايات في نفس يعقوب ليس الا”.

وأضاف “نلتمس من سماحتكم التدخل بشكل حازم من اجل حقن الدماء والحيلولة دون انهيار العلاقات التاريخية المشتركة بين الشيعة والكرد والعمل على ردم الهوّة الحاصلة بين ابناء شعبنا بسبب الاحداث الاخيرة في كركوك والتون كوبري و طوزخورماتو”.

وخلص الى القول إن “ما نتلمسه الآن على الساحة سواء في الاشتباكات العسكرية او ما يجري من الحرب الكلامية والاستفزازات المتواصلة على الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تنذر بمرحلة قادمة خطيرة، ولا يمكن الرهان على حلول حازمة دون تدخل سماحتكم وابداء موقف وطني آخر يصون دماء ابناء هذا الوطن”.

اعلنت قيادة العمليات المشتركة ان العقيد الطيار ياسين محمد علي قتل في المعركة في 31/12/2014 وليس كمال ادعت قناة ووداو الكردية انه قتل من قبل المليشيات الايرانية يوم امس امام بيته بساحة الاحتفالات وسط كركوك

لرؤية الفيديو انقر هنا

نفت السفارة الامريكية ان يكون محافظ كركوك المقال الامريكي الجنسية ان يكون قد طلب طلبا للسفر الى امريكا وهو اخصائي بجراحة الجملة العصبية وخريج الجامعات الامريكية

وجرت مساء اليوم معارك بالهاونات في التون كوبري

وساد هدوء حذر، الآن أجواء مدينة ألتون كوبري، الواقعة بين مدينتي كركوك وأربيل والتي شهدت اشتباكات أمس الجمعة. فيما حلقت طائرات الاستطلاع لقوات التحالف على أجواء المدينة لمراقبة التحركات.

وان، قوات البيشمركة شرعت من جانبها بحفر خنادق وسواتر ترابية على تخوم المدينة باتجاه أربيل في خطوة تهدف الى وضع نقاط تماس جديدة فيما يبدو بعد انتشار القوات الاتحادية ووحدات الحشد الشعبي في مركز الناحية يوم أمس.

واكد قائد القوة 70 في قوات البيشمركة، جعفر شيخ مصطفى، الجمعة، ان بافل طالباني، نجل جلال طالباني، خائن.

وقال مصطفى الذي يعتبر القائد الميداني الذي أصدر أمر انسحاب البيشمركة، في تصريحات صحفيه له، اليوم ان “الانسحاب من كركوك كان تكتيكياً لتقليل الخسائر، وسنسترد مواقعنا”.

واضاف قائلا، “ليس لدينا أي دعم عسكري من كرد تركيا أو إيران، ولكنهم يدعموننا إعلامياً فقط”، متهماً إيران وتركيا بـ”إعطاء الضوء الأخضر للجيش العراقي للدخول للمناطق الكردية بإشراف من طهران”.

ووصف مصطفى، نجلطالباني بأنه خائن، ليس معه سوى زمرة صغيرة، موضحاً في الوقت ذاته أنه “رغم ما فعله نحاول أن نتجنب أي صدام بين الفصائل الكردية – الكردية وحل المشكلات من خلال المفاوضات”.

واوضح، أن مسعود بارزاني أعطى توجيهاته بإعادة تنظيم قوات البيشمركة ومقاومة جيش الاحتلال”، مضيفا ان “هناك تطورات جديدة على الأرض خلال الفترة المقبلة، ونحن مصرون على استعادة كل الأراضي التي استولى عليها الجيش العراقي والحشد الشعبي”.

واكد قائد القوة 70 في قوات البيشمركة، قائلا “نحن مستعدون للدفاع الكامل عن أراضينا وديارنا وأهلنا، ولن نفرط أبداً في ذلك الحق تحت أي ظرف من الظروف”.

ونشرت قيادة العمليات المشتركة صورة نشرها الاعلام الكردي حول قتلى القوات العراقية حيث نشر معها الصورة الاصلية

وتم يوم امس الجمعة اعدام شيخ عشيرة البيات عبد الحليم البياتي في منطقة القادسية في كركوك

وانسحبت قوات الحشد الشعبي، اليوم السبت، 21 تشرين الأول، 2017، من ناحية طقطق، بعد أن توجهت قوة مدججة بالأسلحة والمدرعات إلى الناحية وبقيت فيها مدة ساعة، قبل أن تغادر المكان.

وقال مدير ناحية طقطق، عمر أحمد، إن تلك القوات دخلت إلى قرية شيوسور في الساعة الـ 11:30 صباحاً، لكنها انسحبت منها بعد ساعة.

وفي السياق، قال المتحدث باسم أسايش شرق أربيل في كويسنجق، العميد عادل ياسين، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “الأنباء التي تتحدث عن تحرك قوات عراقية وإيرانية إلى كويسنجق بعيدة عن الصحة.

وأضاف: “نطمئن أهالي المنطقة وأحزاب كوردستان إيران بحماية أرواحهم والحفاظ على استقرار المنطقة”.

وردت قيادة محور غربي كركوك – بردي، في قوات البيشمركة، على البيان الذي أصدرته قيادة العمليات المشتركة اليوم السبت، 21 تشرين الأول، 2017، وصفت فيه ادعاء وجود قوة أجنبية في بردي بـ “الكذبة الصارخة”، متابعةً: “لم نبادر بالقتال في الهجوم الذي أشرفت عليه ميليشيا الحشد الشعبي”.

وقالت قيادة المحور في بيانها: “في بيان نُشر باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، تضمن مجموعة من الأضاليل التي يقصد منها إخفاء الحقائق”.

وأضاف البيان: “في البدء، قبل الهجوم الذي قامت به مليشيا الحشد الشعبي، كانت بردي بلدة آمنة ومكاناً لتعايش الكورد والتركمان، ولم يكن فيها أية قوة، بأي شكل من الأشكال، ما عدا المؤسسات الرسمية”، متابعاً أن “ادعاء أن قوة أجنبية كانت هناك وأن المواطنين طالبوا بقدوم القوات العراقية هذه كذبة صارخةوبهذه الحجة تمّ الهجوم على البلدة”.

وأشار إلى أن “قوات البيشمركة كانت في أماكنها ولم تبادر بالقتال، وهي دافعت عن نفسها فقط وتمكنت من صد الهجوم وسدّ الطريق أمام تلك القوات المهاجمة وإحباط هجومها”.

ومضى بالقول: “كما نشرت أمس أسماء القوات المشاركة في ذلك الهجوم، فإن الأعداد الكثيرة للقتلى والجرحى دليلٌ وإثبات على أن ميليشيا الحشد الشعبي كانت تشرف على ذلك الهجوم وتشارك فيه، وبهذا الشكل لا تستطيع البيانات أن تخفي ذلك الإحباط الذي أصاب قواتهم كما لا تستطيع إحالته إلى القوات العراقية الأخرى”.

ولفت إلى “إننا ننفي استخدام سلاح ميلان، لكننا نسأل: بخصوص ميليشيا مثل الحشد الشعبي، أين كانت دبابات أبرامز و ت 72 والـهمر والسلاح الغربي المتطور وبأي حق تستخدمه بحق الشعب الكوردي”.

وذكر البيان: “نؤكد مرة أخرى أن قوات بيشمركة كوردستان لم تبادر بالقتال، لكنها في حالة استعداد تام للدفاع وتمنع أي تطاول عليها”.

اصدرت قيادة العمليات المشتركة بيانا قالت فيه
لقد اصدرت بيشمركة بيشمركة في اربيل بيانا غريبا يحمل مبالغات و الاكاذيب فيما يتعلق بنقل القوات الاتحادية في منطقة eltun kubri. ومن اجل توضيح الحقائق للجمهور نحن نوضح هذا ؛ وبعد نشر القوات الاتحادية في كركوك وفي مناطق مشتركة لانفاذ الامن من اجل استكمال الوحدات الادارية بكاملها في كركوك, ذهبت القوات الاتحادية الى منطقة eltun kubri بعد ذلك. نداءات الناس هناك, حيث اصبح الارهابيون مرتعا لحزب العمال pkk و pjak بالاضافة الى وجود بيشمركة, في حين ان القوات الاتحادية كانت ملتزمة بالنهج غير النار, فقد تعرضت للهجوم بقذائف الهاون, واطلاق صواريخ ميلان – الالمانية التي تم توفيرها الى بيشمركة من قبل الحكومة الالمانية نحو قواتنا, حيث تم ضرب دبابة وقتل اثنين, واصيب خمسة من القوات الاتحادية من قبل القوات الكردية, وبعد ذلك كانت قواتنا قادرة على اعادة وضع و فرض الامن في الطون kubri المقاطعة. القوات الكردية, التي وضعت على بعد 3 كيلومترات لا تزال تطلق قذائف هاون, باستخدام 23 ملم من البنادق والصواريخ الالمانية نحو وحدتنا.
القوات الفيدرالية يمكنها ان توقف هذه النار فورا لكن قواتنا المشتركة لم تطلق النار من اجل اطفالنا بيشمركة الذين كانوا هذا مع قوات المرتزقة هذه, قواتنا لم تستهدفهم و فضلت ان تدفع الخسائر و التضحيات بدلا من تدمير و ايقاف النار تستهدف قواتنا.
كما اننا نظهر ان القوات الاتحادية التي دخلت ” الطون kubri ” هي ” cts, و fedpol, و 9 من وحدات المدرعة المدرعة ” بعد الانتهاء من الدخول الى المنطقة وتحقيق الاهداف من خلال نشر القوات وانفاذ الامن, والتي كان الجيش العراقي قد عقدها. 20 th ديف.
– وتؤكد قيادة العمليات المشتركة ان القوات الاتحادية ملتزمة التزاما صارما بالتعامل مع المواطنين, وانها تقوم بواجب امني دستوري لفرض الامن واعادة الانتشار في مناطق مشتركة.
– قيادة العمليات المشتركة
اكتوبر, 21 st 2017

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.