قال مدير عام هيئة الكمارك العراقية منذر عبد الأمير إن “الباخرة (نابلس) اللبنانية التي تحمل على متنها 9000 رأس من العجول ما أن وصلت الى ميناء أم قصر حتى استلمت إدارة المركز الجمركي في الميناء أوراق الشحن والفواتير والوثائق الأخرى لغرض انجاز المعاملة، وفي تلك الأثناء تم تبليغنا بقرار من محكمة التحقيق في ناحية سفوان يقضي باحتجاز الشحنة”، مبيناً أن “قرار الحجز يتعلق بأعمال هيئة النزاهة، حيث هناك إخبار يفيد بأن المستورد تعرض الى حالة ابتزاز في السفارة العراقية في البرازيل خلال المصادقة على الوثائق”.
ولفت مدير عام الهيئة الى أن “الإدارة الجمركية لا علاقة لها بالتأخير، وليست سبباً فيه مطلقاً”، مضيفاً أن “هيئة النزاهة إذا وافقت فإن هيئة الجمارك لا مانع لديها من تفريغ الشحنة واحتجازها في مكان مناسب مقابل ضمانات لحين حسم الموضوع بين هيئة النزاهة ومحكمة التحقيق، وذلك حتى نجنب المستورد الضرر ونحافظ على العجول من الهلاك”.

ورست صباح يوم 16 شباط العام الماضي على رصيف 3 الباخرة اللبنانية الجنسية (نابلس ) محملة ب (8923 )ابقار حية

وكانت أعلنت الشركة العامة للموانئ التي يقع مقرها في محافظة البصرة في (31 تشرين الأول 2017) عن وصول باخرة أجنبية الى ميناء أم قصر محملة بآلاف العجول الحية المستوردة من قبل القطاع الخاص لغرض جزرها وبيع لحومها.

وبينت الشركة العامة للموانئ العراقية : ان نهاية الشهر الحالي ستستقبل الموانئ العراقية في ميناء ام قصرالسفينة نابلس هي اكبر سفينة متخصصة بنقل الماشية قادمة من ميناء ( فيلا دو كوندي ) في البرازيل وعلى متنها 9000 بقرة حية لحساب شركة خيرات العراق ……
واضافت الشركة انه تم فحص الأبقار مختبريا وبيطريا قبل شحنها وكما سيتم فحصها مرة اخرى فور وصولها للعراق اخذين بنظر الاعتبار ان الموانئ العراقية لم تستقبل شحنة بهذا الحجم.
وقبل ساعات قال وزير النقل كاظم فنجان الحمامي إن “الجهات المعنية بفحص العجول وإخلاء سبيلها لم تقم بواجباتها بعد وصول الشحنة، مما ينذر بكارثة”، مبيناً أن “التأخير سيؤدي بحياة الماشية وهلاكها، الأمر الذي يستدعي قيام الكمارك والبيطرة بواجباتهما على وجه السرعة”.
وأشار الوزير الى أن “في حال عدم اتخاذ الاجراءات اللازمة بالسرعة المطلوبة فسوف نشهد هلاك مئات العجول في غضون الأيام المقبلة”، مضيفاً أن “ذلك لو حدث فسوف يؤدي الى تلوث أجواء الميناء، وتكبد التاجر المستورد للعجول لخسائر مادية فادحة، فضلاً عن سلبيات أخرى لا يمكن التكهن بنتائجها السيئة”.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here