كشفت معلومات من مصدر موثوق عن مشاركة قوة تابعة لـ لاهور جنكي (مسؤول بحزب طالباني وابن ضقيق جلال طالباني في هجوم مليشيات الحشد والحرس الثوري الايراني على بلدة آلتون كوبري ومنطقة شيراوا صباح امس باسلحة امريكية منها دبابات ابرامز واستمرت حتى مابعد الظهر، ودحرته قوات البيشمركة والحقت خسائر فادحة بالمهاجمين.

 

وكان بافل طالباني نجل جلال طالباني ولاهور وآراس شيخ جنكي نجلي شقيق طالباني و آسو مامند ورفعت عبدالله وآلا طالباني وهم من مسؤولي حزب طالباني ، عقدوا اتفاقاً سرياً مع مليشيات الحشد الشعبي والحرس الثوري الايراني قضى بانسحاب قوات كبيرة تابعة لجناح هؤلاء داخلحزب طالباني من خطوط التماس مع مليشيات الحشد والقوات الامنية العراقية الاخرى في كركوك يوم 16 من الشهر الجاري من دون قتال ، ما سمح بتقدم تلك القوات نحو كركوك والاستيلاء عليها بعد انهيار دفاعات البيشمركة نتيجة هذه الخيانة .

المصدر قال لـ(باسنيوز) وهي وكالة انباء كردية أن قوة تابعة لـ لاهور شيخ جنكي واخرى تابعة لمركز كركوك للوطني الكوردستاني الذي يرأسه آسو مامند شاركوا في هجوم آلتون كوبري بمرافقة عدد من ضباط الثوري الايراني. لافتاً الى وقوع جرحى في صفوف القوة تم نقلهم الى مدينة السليمانية لتلقي العلاج.

ووجه، سيروان بارزاني، إبن شقيق مسعود بارزاني، السبت، رسالة الى المرجع الديني، علي السيستاني، داعيا إياه بالتدخل بشكل حازم من أجل حقن الدماء والحيلولة دون انهيار العلاقات التاريخية المشتركة بين الشيعة والكرد.

وذكر بارزاني في رسالته اليوم 21 تشرين الاول 2107 “نود ان نعرض لسماحتكم ان ما يجري على الساحة السياسية من صراعات بين الكرد والشيعة والاشتباكات العسكرية بين قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي امر غير مرغوب مطلقا”.

وأضاف “أننا نعلم يقينا ان فتوى سماحتكم لتشكيل الحشد الشعبي كان للوقوف بوجه ارهابيي داعش والتكفيريين والحفاظ على كرامة وارواح العراقيين وليس لقتال شعب مسالم في كردستان ولم يكن فتوى سماحتكم لقتال اخوتهم الكرد ابدا، واننا نشهد لمواقفكم الجليلة وفتاويكم الحكيمة والرصينة لحقن الدماء”.

واوضح بارزاني “اننا لمتأكدون ان سماحتكم على دراية كاملة بما عانيناه نحن الكرد والشيعة على ايدي الانظمه البائدة من الظلم والطغيان وكانت لنا مسيرة مشتركة للنضال في نفس الخندق ضد الدكتاتورية والابادة الجماعية، ولا نتمنى ان يشوه هذا التاريخ المشترك الطويل بتشجيع من اطراف خارجية لا تبغي غير مصلحتها فقط، فاثبتت الايام الماضية ان الاقتتال بين ابنائنا وسفك دمائهم في ساحات المعركة لا تصب في مصلحة اي طرف”.

وتابع إبن شقيق بارزاني “تكشفت لنا ولسماحتكم ان الذين يتحدثون باسم حقوق الشعوب والانسانية والديمقراطية لا يأبهون لكل ذلك فقد رأينا موقفهم وصمتهم للتحفيز على استمرار القتال بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي لغايات في نفس يعقوب ليس الا”.

وأضاف “نلتمس من سماحتكم التدخل بشكل حازم من اجل حقن الدماء والحيلولة دون انهيار العلاقات التاريخية المشتركة بين الشيعة والكرد والعمل على ردم الهوّة الحاصلة بين ابناء شعبنا بسبب الاحداث الاخيرة في كركوك والتون كوبري و طوزخورماتو”.

وخلص الى القول إن “ما نتلمسه الآن على الساحة سواء في الاشتباكات العسكرية او ما يجري من الحرب الكلامية والاستفزازات المتواصلة على الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تنذر بمرحلة قادمة خطيرة، ولا يمكن الرهان على حلول حازمة دون تدخل سماحتكم وابداء موقف وطني آخر يصون دماء ابناء هذا الوطن”.

اعلنت قيادة العمليات المشتركة ان العقيد الطيار ياسين محمد علي قتل في المعركة في 31/12/2014 وليس كمال ادعت قناة ووداو الكردية انه قتل من قبل المليشيات الايرانية يوم امس امام بيته بساحة الاحتفالات وسط كركوك

لرؤية الفيديو انقر هنا

نفت السفارة الامريكية ان يكون محافظ كركوك المقال الامريكي الجنسية ان يكون قد طلب طلبا للسفر الى امريكا وهو اخصائي بجراحة الجملة العصبية وخريج الجامعات الامريكية

وجرت مساء اليوم معارك بالهاونات في التون كوبري

وساد هدوء حذر، الآن أجواء مدينة ألتون كوبري، الواقعة بين مدينتي كركوك وأربيل والتي شهدت اشتباكات أمس الجمعة. فيما حلقت طائرات الاستطلاع لقوات التحالف على أجواء المدينة لمراقبة التحركات.

وان، قوات البيشمركة شرعت من جانبها بحفر خنادق وسواتر ترابية على تخوم المدينة باتجاه أربيل في خطوة تهدف الى وضع نقاط تماس جديدة فيما يبدو بعد انتشار القوات الاتحادية ووحدات الحشد الشعبي في مركز الناحية يوم أمس.

واكد قائد القوة 70 في قوات البيشمركة، جعفر شيخ مصطفى، الجمعة، ان بافل طالباني، نجل جلال طالباني، خائن.

وقال مصطفى الذي يعتبر القائد الميداني الذي أصدر أمر انسحاب البيشمركة، في تصريحات صحفيه له، اليوم ان “الانسحاب من كركوك كان تكتيكياً لتقليل الخسائر، وسنسترد مواقعنا”.

واضاف قائلا، “ليس لدينا أي دعم عسكري من كرد تركيا أو إيران، ولكنهم يدعموننا إعلامياً فقط”، متهماً إيران وتركيا بـ”إعطاء الضوء الأخضر للجيش العراقي للدخول للمناطق الكردية بإشراف من طهران”.

ووصف مصطفى، نجلطالباني بأنه خائن، ليس معه سوى زمرة صغيرة، موضحاً في الوقت ذاته أنه “رغم ما فعله نحاول أن نتجنب أي صدام بين الفصائل الكردية – الكردية وحل المشكلات من خلال المفاوضات”.

واوضح، أن مسعود بارزاني أعطى توجيهاته بإعادة تنظيم قوات البيشمركة ومقاومة جيش الاحتلال”، مضيفا ان “هناك تطورات جديدة على الأرض خلال الفترة المقبلة، ونحن مصرون على استعادة كل الأراضي التي استولى عليها الجيش العراقي والحشد الشعبي”.

واكد قائد القوة 70 في قوات البيشمركة، قائلا “نحن مستعدون للدفاع الكامل عن أراضينا وديارنا وأهلنا، ولن نفرط أبداً في ذلك الحق تحت أي ظرف من الظروف”.

ونشرت قيادة العمليات المشتركة صورة نشرها الاعلام الكردي حول قتلى القوات العراقية حيث نشر معها الصورة الاصلية

وتم يوم امس الجمعة اعدام شيخ عشيرة البيات عبد الحليم البياتي في منطقة القادسية في كركوك

وانسحبت قوات الحشد الشعبي، اليوم السبت، 21 تشرين الأول، 2017، من ناحية طقطق، بعد أن توجهت قوة مدججة بالأسلحة والمدرعات إلى الناحية وبقيت فيها مدة ساعة، قبل أن تغادر المكان.

وقال مدير ناحية طقطق، عمر أحمد، إن تلك القوات دخلت إلى قرية شيوسور في الساعة الـ 11:30 صباحاً، لكنها انسحبت منها بعد ساعة.

وفي السياق، قال المتحدث باسم أسايش شرق أربيل في كويسنجق، العميد عادل ياسين، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “الأنباء التي تتحدث عن تحرك قوات عراقية وإيرانية إلى كويسنجق بعيدة عن الصحة.

وأضاف: “نطمئن أهالي المنطقة وأحزاب كوردستان إيران بحماية أرواحهم والحفاظ على استقرار المنطقة”.

وردت قيادة محور غربي كركوك – بردي، في قوات البيشمركة، على البيان الذي أصدرته قيادة العمليات المشتركة اليوم السبت، 21 تشرين الأول، 2017، وصفت فيه ادعاء وجود قوة أجنبية في بردي بـ “الكذبة الصارخة”، متابعةً: “لم نبادر بالقتال في الهجوم الذي أشرفت عليه ميليشيا الحشد الشعبي”.

وقالت قيادة المحور في بيانها: “في بيان نُشر باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، تضمن مجموعة من الأضاليل التي يقصد منها إخفاء الحقائق”.

وأضاف البيان: “في البدء، قبل الهجوم الذي قامت به مليشيا الحشد الشعبي، كانت بردي بلدة آمنة ومكاناً لتعايش الكورد والتركمان، ولم يكن فيها أية قوة، بأي شكل من الأشكال، ما عدا المؤسسات الرسمية”، متابعاً أن “ادعاء أن قوة أجنبية كانت هناك وأن المواطنين طالبوا بقدوم القوات العراقية هذه كذبة صارخةوبهذه الحجة تمّ الهجوم على البلدة”.

وأشار إلى أن “قوات البيشمركة كانت في أماكنها ولم تبادر بالقتال، وهي دافعت عن نفسها فقط وتمكنت من صد الهجوم وسدّ الطريق أمام تلك القوات المهاجمة وإحباط هجومها”.

ومضى بالقول: “كما نشرت أمس أسماء القوات المشاركة في ذلك الهجوم، فإن الأعداد الكثيرة للقتلى والجرحى دليلٌ وإثبات على أن ميليشيا الحشد الشعبي كانت تشرف على ذلك الهجوم وتشارك فيه، وبهذا الشكل لا تستطيع البيانات أن تخفي ذلك الإحباط الذي أصاب قواتهم كما لا تستطيع إحالته إلى القوات العراقية الأخرى”.

ولفت إلى “إننا ننفي استخدام سلاح ميلان، لكننا نسأل: بخصوص ميليشيا مثل الحشد الشعبي، أين كانت دبابات أبرامز و ت 72 والـهمر والسلاح الغربي المتطور وبأي حق تستخدمه بحق الشعب الكوردي”.

وذكر البيان: “نؤكد مرة أخرى أن قوات بيشمركة كوردستان لم تبادر بالقتال، لكنها في حالة استعداد تام للدفاع وتمنع أي تطاول عليها”.

اصدرت قيادة العمليات المشتركة بيانا قالت فيه
لقد اصدرت بيشمركة بيشمركة في اربيل بيانا غريبا يحمل مبالغات و الاكاذيب فيما يتعلق بنقل القوات الاتحادية في منطقة eltun kubri. ومن اجل توضيح الحقائق للجمهور نحن نوضح هذا ؛ وبعد نشر القوات الاتحادية في كركوك وفي مناطق مشتركة لانفاذ الامن من اجل استكمال الوحدات الادارية بكاملها في كركوك, ذهبت القوات الاتحادية الى منطقة eltun kubri بعد ذلك. نداءات الناس هناك, حيث اصبح الارهابيون مرتعا لحزب العمال pkk و pjak بالاضافة الى وجود بيشمركة, في حين ان القوات الاتحادية كانت ملتزمة بالنهج غير النار, فقد تعرضت للهجوم بقذائف الهاون, واطلاق صواريخ ميلان – الالمانية التي تم توفيرها الى بيشمركة من قبل الحكومة الالمانية نحو قواتنا, حيث تم ضرب دبابة وقتل اثنين, واصيب خمسة من القوات الاتحادية من قبل القوات الكردية, وبعد ذلك كانت قواتنا قادرة على اعادة وضع و فرض الامن في الطون kubri المقاطعة. القوات الكردية, التي وضعت على بعد 3 كيلومترات لا تزال تطلق قذائف هاون, باستخدام 23 ملم من البنادق والصواريخ الالمانية نحو وحدتنا.
القوات الفيدرالية يمكنها ان توقف هذه النار فورا لكن قواتنا المشتركة لم تطلق النار من اجل اطفالنا بيشمركة الذين كانوا هذا مع قوات المرتزقة هذه, قواتنا لم تستهدفهم و فضلت ان تدفع الخسائر و التضحيات بدلا من تدمير و ايقاف النار تستهدف قواتنا.
كما اننا نظهر ان القوات الاتحادية التي دخلت ” الطون kubri ” هي ” cts, و fedpol, و 9 من وحدات المدرعة المدرعة ” بعد الانتهاء من الدخول الى المنطقة وتحقيق الاهداف من خلال نشر القوات وانفاذ الامن, والتي كان الجيش العراقي قد عقدها. 20 th ديف.
– وتؤكد قيادة العمليات المشتركة ان القوات الاتحادية ملتزمة التزاما صارما بالتعامل مع المواطنين, وانها تقوم بواجب امني دستوري لفرض الامن واعادة الانتشار في مناطق مشتركة.
– قيادة العمليات المشتركة
اكتوبر, 21 st 2017

ونفى بافل طالباني نجل جلال طالباني ارتكابه “الخيانة” في قضية دخول القوات العراقية والحشد الشعبي الى كركوك، مشيرا الى الذين يتهمونه بالخيانة من قيادات الاتحاد الوطني الكوردستاني هم الخونة.

وقال طالباني لـ”فرانس 24″ ان “اتهامي بالخيانة اتهام عار عن الصحة ولا اساس له”.

وقال طالباني ان “اولئك الذين يتهمونني بخيانة كوردستان من قيادات الاتحاد الوطني هم الخونة”.

واتهمت قيادات رفيعة في الاتحاد الوطني الكوردستاني افرادا من عائلة طالباني بينهم بافل بإبرام اتفاق مع الحشد الشعبي وبإشراف القائد في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني بتسليم كركوك دون قتال مقابل امتيازات شخصية.

واشار طالباني الى أن قوات البيشمركة قاتلت إلا أنها لم تتمكن من الصمود بوجه القوات العراقية المدججة بالاسلحة”.

وبدأت القوات العراقية والحشد الشعبي مدعومة من ايران يوم الاثنين بعملية أمنية في محافظة كركوك تهدف لفرض سيطرة بغداد عليها ثم الحقت معظم المناطق المتنازع عليها بها.

وبعدما سيطرت على كركوك بدأت القوات العراقية والحشد الشعبي تقدمها صوب آلتون كوبري وهي آخر منطقة ستصل اليها هذه القوات لخطوط ما قبل سقوط مدينة الموصل بقبضة داعش عام 2014.

وقال طالباني “حتى لو كانت الدولة المستقلة رغبة كل كوردي فإن اجراء الاستفتاء على الاستقلال كان خطأ كبيرا”.

أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران، اليوم السبت، 21 تشرين الأول، 2017، أن عشرات الدبابات والمدرعات العراقية تتحرك صوب طقطق، مشيراً إلى أن “القوات العراقية والحرس الثوري الإيراني تقترب من كويسنجق”.

وقال عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران، محمد نظيف قادري، إن “عشرات المدرعات والآليات العسكرية العراقية تتحرك صوب طقطق كما أن القوات العراقية والحرس الثوري الإيراني تقترب من كويسنجق”، مشيراً إلى أن “الدفاع عن مواقعنا حق طبيعي لنا”.

وتابع قادري أن “هذه القوات ارتكبت جرائم بحق سكان إقليم كوردستان، وأهالي طقطق المتطوعون مستعدون لمواجهة هذه القوات المسلحة بالمدرعات والدبابات والدفاع عن أنفسهم”

واكد بافل طالباني، النجل الاكبر لجلال طالباني، الجمعة، ان إجراء استفتاء كردستان في الخامس والعشرين من شهر ايلول الماضي هو”خطأ فادح” ،وكان من الأفضل قبول المقترح الأميركي بتأجيل الاستفتاء لسنتين.

وذكر طالباني في تصريح صحفي اليوم ان “لديه وثائق تؤكد ان ثمانية وثلاثين قياديا في الاتحاد الوطني من أصل خمسين، وقعوا على عودة الجيش العراقي الى قاعدة “كي وان” لتصبح منطقة مشتركة للقوات الاميركية والبريطانية وباقي أعضاء التحالف الدولي وجزء من الجيش العراقي”.

واضاف، ان “هذا الاتفاق كان الوحيد الذي وقع عليه والذي كان سيقف حائلا دون وقوع الاحداث الاخيرة في مدينة كركوك، لكن القيادة الكردية اثبتت مرة اخرى عدم قدرتها على اتخاذ القرارات الصحيحة”، حسب تعبيره.

وأوضح انه كان من الأفضل قبول المقترح الأميركي بتأجيل الاستفتاء لعامين، مشدداً على ضرورة الحوار والتفاوض مع بغداد والمجتمع الدولي، والمحافظة على الوحدة الكردية في هذا الظرف العصيب.

بدات القوات العراقية بالزحف مدججة بالدبابات نحو طقطق الآن.

وأصدرت قيادة البيشمركة في اربيل بيانا غريبا يحمل مبالغات ومغالطات وأكاذيب بخصوص اعادة انتشار القوات الاتحادية في ناحية التون كبري ومن اجل توضيح الحقائق للراي العام نبين ماياتي:
بعد انتشار القوات الاتحادية في كركوك والمناطق المشتركة لفرض الأمن فيها ومن اجل اكمال كامل الوحدات الإدارية في كركوك توجهت القوات الاتحادية الى ناحية التون كبري بعد مناشدات من أهاليها كونها اصبحت مرتعا للارهابيين من حزب العمال الكردستاني التركي والمقاتلين الأكراد الإيرانيين اضافة لتواجد البيشمركة وعند اقتراب القوات الاتحادية الملتزمة بعدم إطلاق النار تعرضت الى قصف بالهاونات وإطلاق صواريخ ميلان الالمانية التي زودت بها البيشمركة من قبل الحكومة الالمانية باتجاه قواتنا حيث اصيبت دبابة واستشهد اثنان واصيب خمسة من القوات الاتحادية كما تم تفجير جسر التون كبري من قبل القوات الكردية بعدها تمكنت قواتنا في اعادة الانتشار وفرض الأمن في ناحية التون كبري لكن مازالت القوات الكردية التي تبعد ٣كم تطلق قذائف الهاون واستعمال المدافع عيار 23ملم والصواريخ الحرارية الالمانية باتجاه قطعاتنا وبإمكان القوات
الاتحادية اسكات هذه النيران فورا لكن حرصا من قواتنا المشتركة على ابنائنا من البيشمركة المتواجدين مع هذه القوات المرتزقة لم تستهدفهم قواتنا وأثرت على نفسها ان تتحمل الإصابات والتضحيات بدلا من تدمير وإسكات مصادر النيران التي تستهدف قواتنا.
كما نبين ان القوات الاتحادية التي دخلت التون كبري هي (( جهاز مكافحة الارهاب ، الشرطة الاتحادية ، قوة من الفرقة المدرعة التاسعة )) وبعد اكمال دخول المنطقة وتحقيق الأهداف في انتشار القوات وفرض الأمن تم مسك الارض من قبل ا لفرقة 20 جيش عراقي
وتؤكد قيادة العمليات المشتركة ان القوات الاتحادية ملتزمة التزاما دقيقا في التعامل المسؤول مع المواطنين وأنها تؤدي واجبا أمنيا دستوريا في فرض الأمن وإعادة الانتشار في المناطق المشتركة

قيادة العمليات المشتركة
٢٠١٧/١٠/٢١

رحبت حكومة إقليم كوردستان، اليوم الجمعة، ببيان وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، مشيرة إلى أنها “مستعدة للحوار مع بغداد بأسرع وقت وفي إطار الدستور العراقي وبدون أية شروط مسبقة”.

وقالت حكومة إقليم كوردستان في بلاغ، “إنها ترحب بإيقاف الاشتباكات الجارية فوراً بين قوات البيشمركة والقوات العراقية في المناطق المتنازع عليها”.

فيما يلي نص بلاغ حكومة إقليم كوردستان بشأن بيان وزارة الخارجية الأمريكية حول ما يجري في المناطق المتنازع عليها:

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً باسم الحكومة الأمريكية يوم الجمعة 20/10/2017 بخصوص تدهور الأوضاع في المناطق المتنازع عليها والاشتباكات العسكرية بين قوات البيشمركة والقوات العراقية في التون كوبري، وتحفز فيه الطرفين للحوار من أجل ايقاف الاشتباكات التي جرت خلال الأيام الماضية بين قوات البيشمركة والقوات العراقية.

ترحب حكومة إقليم كوردستان بنص بيان وزارة الخارجية الامريكية، وكذلك ترحب بالايقاف الفوري للقلاقل والاشتباكات الجارية بين قوات البيشمركة والقوات العراقية في المناطق المتنازع عليها، وتعبر عن موافقتها أن تكون إيقاف الاشتباكات وتدهور الاوضاع بالتنسيق مع القوات العراقية وقوات التحالف.

وترحب حكومة إقليم كوردستان وبغية حلحلة المشاكل إجراء الحوار مع بغداد باسرع وقت وفي اطار الدستور العراقي وبدون أية شروط مسبقة.

حكومة إقليم كوردستان
20/10/2017

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان إنه “تجنبا لأي سوء فهم أو مواجهات جديدة، نطلب من الحكومة المركزية تهدئة الوضع من خلال الحد من تحركات قواتها (المسلحة) الاتحادية في المناطق المتنازع عليها” والقيام حصرا بالتحركات “التي تم تنسيقها مع حكومة إقليم كردستان”.

وأضافت في بيان أن واشنطن تشعر بالقلق إزاء تقارير عن اشتباكات عنيفة حول مدينة التون كوبري. وقالت “إعادة تأكيد السلطة الاتحادية على المناطق المتنازع عليها لا تغير بأي حال من الأحوال وضعها…تبقى موضع نزاع حتى يتم حل وضعها بموجب الدستور العراقي”.

وأكد مجلس أمن إقليم كوردستان، اليوم الجمعة، 20 تشرين الأول، 2017، أن الصمت المطبق للمجتمع الدولي شجع العراق ودول الجوار على مهاجمة كوردستان.

وطالب المجلس في بيان السلطات العراقية “بإيقاف العنف العدائي ضد شعب كوردستان فوراً، وسحب جميع قواتها من المناطق المحتلة”.

منشور مجلس أمن إقليم كوردستان

20 تشرين الأول 2017

في الساعة الثامنة صباحاً، شن الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، باستخدام أسلحة أمريكية، هجوماً واسعاً وغير مبرر على قوات البيشمركة على الطريق الرئيسي بين كركوك – أربيل ومحيطها ومنطقة آلتون كوبري المعروفة بـ (بردي)، وغرب طريق الدبس – أربيل قرب شرق قرية قرباخ، بهدف الدخول إلى قوشتبه جنوب أربيل.

في هجوم اليوم دافعت البيشمركة عن كوردستان بشكل بطولي، وتشير التقارير الأولية إلى أن قوات البيشمركة دمرت 10 همرات أمريكية ودبابتين، بينهما دبابة ام 1 إبرامز.

الأسلحة التي قدمت للعراق في الحرب ضد داعش، تستخدم اليوم من قبل الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي ضد شعب كوردستان.

هذا الهجوم يأتي بعد حملة كبرى على جنوب كركوك بدأت في 16 أكتوبر، وخلال خمسة أيام فقط، قامت القوات العراقية والحشد الشعبي بزعزعة استقرار ثلاث أكثر المحافظات استقراراً في البلاد.

ونزح ما لا يقل عن 100 ألف شخص إلى أربيل والسليمانية وهم الآن بحاجة إلى الطعام والمأوى.

الحشد الشعبي ألحق أضراراً بممتلكات مئات المواطنين الكورد والتركمان في كركوك وطوزخورماتو وخانقين إضافة إلى عمليات نهب وترويع ضد سكان المنطقة.

في خانقين، أطلق الحشد الشعبي النار على المتظاهرين الذين خرجوا بشكل سلمي مطالبين بخروجه من المناطق الكوردية وقتل وأصاب عدداً كبيراً منهم.

المعلومات الاستخبارية تؤكد أن القوات المدعومة من إيران والتي تشارك بالنيابة عنها في العمليات المعادية للبيشمركة منذ 16 تشرين الأول هي:

عصائب أهل الحق.
جيش بدر.
كتائب حزب الله.
فرقة عباس.
لواء علي أكبر
سرايا الخراساني
كتائب الإمام علي

إن الصمت المطبق للمجتمع الدولي، شجع العراق ودول الجوار على مهاجمة كوردستان، والجيش الذي يؤسس للدفاع عن الشعب، يستخدم اليوم للهجوم على شعب كوردستان، والهجمات المستمرة للعراق تؤكد المخاوف المشروعة بشأن مستقبلنا في هذا البلد.

على المجتمع الدولي التدخل الآن، وإدانة الهجمات العسكرية العدائية للعراق.

قوات البيشمركة ستواصل حماية الشعب ومصالحه، ونحن نطالب السلطات العراقية بإيقاف العنف العدائي ضد شعب كوردستان فوراً، وسحب جميع قواتها من المناطق المحتلة.

ودعا مسعود بارزاني، الجمعة، المجتمع الدولي الى التدخل بين لوقف القتال بين قوات البيشمركة والقوات الاتحادية العراقية.

وقال بارزاني في بيان له اليوم، انه “وبعد ان عبر شعب كوردستان وبشكل سلمي عن رايه في تقرير مصيره وهو حق طبيعي لكل شعب وقومية، يعاني الكرد من تهديد وحصار وعقاب جماعي، وتحاول الحكومة العراقية اليوم بكل ما اوتيت من قوة وبحجة فرض القانون بمعاقبة شعب عبر عن رايه ولم يرتكب اية جريمة”.

واضاف، ان “هذا العقاب الذي يتعرض له شعبنا، هو بحد ذاته خرق وتجاوز لكل الحدود والقوانين والاعراف وهو تجاوز واضح على الدستور العراقي، حيث تريد الحكومة ان تفرض رايها وارادتها على شعبنا بالتامر وحشد القوى المضادة وقوة السلاح لكسر ارادته وكرامته، وهذا ما تسبب بزعزعة حياة المواطنين ونزوح اكثر من 150 الفا”.

وتابع قائلا،”من هنا، نخاطب ضمائر شعوب العالم والراي العام الداعم للحرية وجميع المثقفين في كل العالم، ان يساندوا شعب كوردستان وان يقفوا امام محاولات الابادة الجماعية التي تهدد بها الحكومة العراقية شعبنا وان يمنعوا حدوث كارثة جديدة ضد شعب كوردستان”، داعيا الى الضغط على حكوماتهم ومراكز القرار ليتدخلوا ضد هذا الظلم الذي يتعرض له شعب كوردستان.

واكد ان “تلك الحكومات تناست بسبب مصالحها، التضحيات التي قدمها شعب كوردستان وقوات البيشمركة في الحرب ضد داعش وحاربوا هذا التنظيم الارهابي ووقفوا بوجهه نيابة عن كل العالم وقدمنا الاف الشهداء والجرحى في معارك طاحنة من اجل الحرية والانسانية”، مطالبا “الجميع ان يقفوا ضد هذه الاعتداءات وجرائم القتل والتجاوزات وترحيل المواطنين والتي تمارسها الحكومة العراقية عن طريق ميليشياتها وقواتها بتعليمات خارجية وتعاون مع قوى من خارج العراق ضد كوردستان”.

كما طالب بارزاني، ايضا جميع الكوردستانيين المقيمين في اوروبا والولايات المتحدة ان ينظموا مظاهرات سلمية وانشطة مدنية لدعم شعبنا وان يطالبوا من شعوب هذه الدول التي يعيشون فيها ايقاف هذه الحرب والحصار الذي يتعرض له شعبنا”، متمنيا ان”يوصلوا صوت مظلومية شعب كوردستان ورسالة السلام من شعبنا لشعوب العالم اجمع”، بحسب تعبيره.

ونصحت الولايات المتحدة الامريكية رعاياها في العراق الى اخذ الحيطة والحذر في المناطق التي سيطرت عليها القوات العراقية لاسيما كركوك، وقالت إن الوضع في تلك المدن يمكن ان يتغير بسرعة.

وقالت بعثة الولايات المتحدة لدى العراق في بيان إن “قوات الأمن العراقية قد أمنت مناطق في مدينة كركوك وحولها، وغيرها من المواقع التي كانت تحت سيطرة قوات أمن حكومة إقليم كوردستان”.

وجاء في البيان أن “الوضع الأمني مستقر حاليا ولكنه يمكن أن يتغير بسرعة”.

ونصحت البعثة الامريكية “المواطنين الأمريكيين بأن يظلوا يقظين بشأن وضعهم الأمني ونذكرهم بأن يبقوا في مكانهم إذا كانوا غير راغبين أو غير قادرين على المغادرة. لا تزال الرحلات الداخلية تُسَيّر من مطارات إقليم كوردستان العراق”.

واضاف البيان انه “يجب على المواطنين الامريكيين الحفاظ على أحساس عالي بالوعي الأمني واتخاذ التدابير المناسبة لتعزيز أمنهم الشخصي في جميع الأوقات عند السكن والعمل في العراق”.

وتصدت قوات البيشمركة لمسلحي الحشد الشعبي في بردي (آلتون كوبري) والدبس، وأسفرت المواجهات عن مقتل نحو 150 مسلحاً من الحشد، وتدمير 20 آلية عسكرية تابعة لهم، فضلاً عن استشهاد عدد من مقاتلي البيشمركة وإصابة آخرين حسب رووداو الكردية

وتحولت ناحية بردي التابعة لكركوك والقريبة من أربيل، اليوم الجمعة، 20 تشرين الأول، 2017، إلى ساحة حرب بين البيشمركة والحشد الشعبي.

وقال قادة البيشمركة، إن الحشد الشعبي نفذ الهجوم بالتعاون مع الجيش العراقي، لكن قوات البيشمركة تصدت للهجوم ومنعت تقدم الحشد.

لم يكن الحشد الشعبي الذي توجه بقوات كبيرة إلى بردي يتوقع حدوث هذه المواجهة الكبيرة، واضعاً في حسبانه السيطرة عليها بدون مقاومة تذكر كما حصل في كركوك، لكن البيشمركة كان لها رداً آخراً.

ويؤكد قادة البيشمركة، أن خسائر الحشد الشعبي تقدر بعشرات القتلى والمصابين، مؤكدين تلقين الحشد درساً لن ينساه أبداً، ما أجبر الحشد بعد عدة ساعات على المطالبة بالحوار، لكن البيشمركة فرضت إيقاف القتال في كل المحاور شرطاً للحوار.

من جانبه، قال مراسل شبكة رووداو الإعلامية، سنكر عبدالرحمن، إن نحو 150 مسلحاً من الحشد الشعبي قتلوا فيما أصيب العشرات بجروح، فضلاً عن استشهاد 6 مقاتلين من البيشمركة وإصابة عدد آخر بجروح.

وطالب المصور الصحفي البلجيكي، جوناثان را جيسبيرت، الذي أصيب اليوم الجمعة، 20-10-2017، خلال المواجهات التي شهدتها ناحية “آلتون كوبري” في كركوك، بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي، المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم لكوردستان.

وقال جيسبيرت لشبكة رووداو الإعلامية من مستشفى طوارئ غرب أربيل: “أنا من بلجيكا، وأعمل صحفياً في كوردستان منذ عامين، وأدعو المجتمع الدولي لتقديم المزيد من الدعم لكوردستان”.

وقالت قيادة العمليات المشتركة ان قطعات الفرقة الخامسة عشر الجيش العراقي تحكم السيطرة على ناحية زمار وعين زاله بالكامل شمال غرب نينوى والتابعة لقضاء تلعفر كما تم السيطرة على حقول نفط بطمه وعين زاله وعلى جميع الآبار البالغة مجموعها 44بئر نفطي
وقالت في بيان لها بالوقت الذي نثمن دعم دول العالم للعراق في مقاتلة داعش وخصوصا برامج تسليح قوات البيشمركة لكن للاسف اليوم استخدمت الصواريخ الالمانية التي زودت بها البيشمركة لمقاتلة داعش حصرا” ضد القوات الاتحادية في منطقة التون كبري وسببت اضرارا وتضحيات فإننا نطلع الراي العام على هذا الخرق الحاصل بعدم الالتزام بالاتفاقيات استخدام السلاح فقط ضد المجاميع الارهابية

وقالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن إطلاق نار عشوائي حدث على ما يبدو خلال مواجهات حصلت في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017 في بلدة قرب كركوك بين قوات “البشمركة” التابعة لحكومة إقليم كردستان وقوات حكومية عراقية مختلفة، تسبب في مقتل 5 مدنيين وجرح ما يقرب من 51 آخرين. سمحت القوات العراقية التي تسيطر على بلدة طوز خورماتو في وقت لاحق للمدنيين بنهب الممتلكات دون عوائق طوال يوم كامل على الأقل قبل التدخل. على قوات حكومتي العراق وإقليم كردستان اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لتقليل الخسائر بين صفوف المدنيين ومنع النهب.

قال جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “على القوات العراقية والكردية حل الأزمة الحالية بطرق تحترم حقوق الإنسان بالكامل، وتجنب إيذاء المدنيين أو ممتلكاتهم”.

تقع طوز خورماتو، بلدة مختلطة الأعراق من أكراد وتركمان وعرب، في الأراضي المتنازع عليها، 65 كيلومتر جنوب كركوك، وهي تحت السيطرة المشتركة لقوات حكومة إقليم كردستان وقوات “الحشد الشعبي” والشرطة المحلية، وكانت قد شهدت اشتباكات متقطعة طوال الثلاث سنوات ماضية. اندلع القتال ثانية في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017، مع سيطرة القوات العراقية على مدينة كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها. بحسب 3 عاملين في المجال الطبي في مستشفى يديره تركمان، أسفر القتال الذي اندلع في 16 أكتوبر/تشرين الأول عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 51 آخرين.

تحدثت هيومن رايتس ووتش إلى 3 رجال أصيبوا بنيران عشوائية خلال الاشتباكات. قال “حامد” إن حوالي الساعة 3:45 صباحا، كان هو وشقيقه وأمه يجلسون في غرفة معيشة منزلهم في حي تركماني. أضاف: “حدث انفجاران فجأة ففقدت الوعي. استيقظت حوالي 4.30 صباحا في المستشفى مع نزيف في رأسي وجانبي الأيسر”.

عندما عاد حامد إلى منزله لاحقا تلك الليلة، رأى ثقبين كبيرين في سقف غرفة المعيشة. قال: “لا أعرف لماذا أصيب منزلنا. لم يكن هناك قتال في مكان قريب ولا أي منشأة عسكرية أعرفها”.

قال نديم، تركماني يعيش في حي تركماني آخر، إنه كان في حديقته الساعة 4 صباحا عندما سقطت قذيفة هاون بجواره، لتصيب شظاياها المعدنية يده اليمنى وساقه. قال إنه عندما هبطت قذيفة الهاون، رأى معركة مستمرة بين قوات البشمركة وقوات الدفاع الشعبي على بعد 300 متر تقريبا من منزله.

يعيش “عمار“، تركماني، في نفس الحي على بعد حوالي 500 متر من المقر المحلي لمنظمة “بدر”، إحدى أبرز جماعات قوات الحشد الشعبي. قال إنه استيقظ وشقيقه الساعة 5:30 صباحا على صوت نيران كثيفة. حالما خرجا من المنزل، سقطت قذيفة على بعد مترين منهما. أصابت شظاياها المعدنية يد عمار اليسرى ورأسه، ورجلي أخيه. قال إنهما بقيا داخل المنزل خوفا من استمرار إطلاق النار حتى الساعة 11 صباحا، قبل أن يتوقف الاقتتال ويأخذهما الجيران إلى المستشفى.

لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تحديد ما إذا كانت هناك إصابات بين الأكراد أو المدنيين الآخرين في طوز. قال 4 من سكان طوز إن الاشتباكات كانت أعنف في الأحياء التركمانية لقربها من المنشآت العسكرية والأمنية التابعة لقوات الحشد الشعبي وحكومة إقليم كردستان. قال عاملا إغاثة تعمل منظماتهما في مخيمات للعائلات النازحة في كركوك إن اقتتالا جرى أيضا قرب مخيم ليلان 2، 15 كيلومترا جنوب شرق كركوك، وأسفر عن مقتل أو إصابة 2 من سكان المخيم. لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من الحصول على عدد محدد للضحايا المدنيين في مناطق أخرى في كركوك وحولها.

في صباح 16 أكتوبر/تشرين الأول، فرت جميع قوات حكومة إقليم كردستان المتبقية والسكان الأكراد من طوز خورماتو. قال أحد السكان إنه زار حي الجمهوري الشمالي ذي الأغلبية الكردية، حوالي الساعة 4:30 بعد الظهر، ورأى ما لا يقل عن 10 محلات كردية تلتهمها النيران. رأى صبيين ينهبان مواد بناء بلاستيكية من متجر كردي آخر في مكان قريب. قال إن هناك 3 عناصر من “وحدة الاستجابة للطوارئ” التابعة لوزارة الداخلية العراقية كانوا واقفين على بعد 20 مترا يشاهدون الفتيان دون تدخل. قال له أحد المارة إن الصبية كانوا ينتقمون لنهب وحرق المنازل والمحلات التجارية التركمانية على يد قوات البشمركة والمدنيين الأكراد المسلحين في عامي 2015 و2016.

قال الرجل انه رأى رجلا قادما من اتجاه المحلات التجارية بسيارة محملة بتلفزيونات وأجهزة كمبيوتر وإلكترونيات أخرى. سمح له عناصر وحدة الاستجابة للطوارئ الثلاثة بالمرور دون استجوابه. قال إن مدنيا آخر في المنطقة أخبره أنه رأى ظهرا مجموعة من 10 مدنيين مسلحين تقريبا في نفس الحي ينهبون المنازل، لكنهم كانوا يتجنبون عددا قليلا منها كانت عليها نقوش تدل على أنها “لشيعة تركمان”.

جاء في بيان أصدرته “بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق” في 19 أكتوبر/تشرين الأول أنها تلقت ادعاءات باحتراق 150 منزلا في طوز في 16 و17 أكتوبر/تشرين الأول على يد “جماعات مسلحة” وتدمير 11 منزلا بمتفجرات. في مؤتمر صحفي في 17 تشرين الأول/أكتوبر، اعترف رئيس الوزراء حيدر العبادي بوقوع اعتداءات في طوز قائلا إنه أصدر “أوامر صارمة باعتقال أي شخص يهدد الأمن الداخلي ويهاجم المواطنين وممتلكاتهم”.

في الساعات الأولى من يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول، دعا عاطف نجار، الرئيس المحلي لمنظمة بدر، جميع المدنيين في طوز إلى وقف النهب؛ بعد ذلك طوقت الشرطة المحلية أكبر حي كردي. قال الرجل الذي أخبر هيومن رايتس ووتش بأعمال النهب في إحدى المناطق الكردية، إنه لم يتمكن من العودة للتحقق من توقف عمليات النهب.

أطلع صحفيون وناشطون أكراد هيومن رايتس ووتش على صور لداخل مباني محترقة، قائلين إنها تعود لمدينة كركوك. لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من العثور على شهود حول نهب أو حرق مبانٍ في كركوك. قال 3 صحفيين دوليين زاروا كركوك في 17 و18 أكتوبر/تشرين الأول لهيومن رايتس ووتش إنهم لم يروا أي علامات على حرائق أو نهب داخل المدينة. قال أحدهم إنه رأى قاعدة عسكرية للبشمركة على الطريق إلى أربيل تحترق، ولكن لم يعرف من تسبب بذلك.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على السلطات العراقية التحقيق في مزاعم نهب وتدمير الممتلكات المدنية ومحاكمة أي شخص مسؤول عن جرائم. على قوات الأمن منع أي عمليات نهب أخرى.

في 16 أكتوبر/تشرين الأول، استعادت القوات العراقية، بما فيها وحدات قوات الحشد الشعبي، أجزاء أخرى من الأراضي المتنازع عليها تحت السيطرة الفعلية لحكومة إقليم كردستان منذ عام 2003، بما في ذلك سنجار وزمار وربيعة وحسن شام والخازر والدبس وكركوك وطوز خرماتو وجلولاء وخانقين ومندلي. تراجعت قوات البشمركة بعد اشتباكات محدودة جدا. على السلطات التكفّل بسلامة وأمن الأقليات في هذه المناطق.

بحسب الأمم المتحدة، عندما استعادت القوات العراقية المناطق، فر ما يقدر بنحو 61,200 شخص من منازلهم للبقاء مع أقاربهم في مناطق أكثر استقرارا، مع عودة بعضهم في الأيام التالية. لم تحدد هيومن رايتس ووتش أي حوادث نزوح قسري.

في 18 أكتوبر/تشرين الأول، أصدرت “قيادة العمليات المشتركة” في العراق، فرع الاتصالات في الجيش العراقي،بيانا يدين تغطية وسيلتين إعلاميتين كرديتين بارزتين، “روداو” و”كردستان 24″، قائلا إنهما “يواصلان تضليل الرأي العام واتهام قوات الأمن باتهامات لا أساس لها من الصحة”. دعا البيان “هيئة الإعلام والاتصالات” العراقية إلى مراقبة وسائل الإعلام واتخاذ الإجراءات القانونية عندما تكون التغطية “مهددة للسلم الأهلي”.

سبق لهيومن رايتس ووتش أن عبرت عن انشغالها من هيئة الإعلام ومبادئها التوجيهية “الإلزامية” التي تُقيّد – دون مبرر – حرية وسائل الإعلام. تطالب المبادئ التوجيهية وسائل الإعلام بتجنب تقديم أي معلومات عن القوات المتمردة للجمهور، وتقديم تقارير عن القوات الحكومية فقط، شريطة أن تكون التغطية إيجابية. تحظر المادة الأولى على وسائل الإعلام بث أو نشر المواد التي “قد تفسر بأنها ضد قوات الأمن”، وتطلب منهم بدل ذلك “التركيز على الإنجازات الأمنية للقوات المسلحة، وتكرارها خلال ساعات البث اليومي”.

قال ستورك: “التعدي على وسائل الإعلام التي تبث خطابا معارضا لبغداد هو تقويض للسلطات التي تقول للعراقيين إنها تحمي حقوقهم جميعا بالتساوي”.

وطالب رئيس محافظة كركوك ريبوار طالباني بتحويل العسكريين الى المحاكم لان هناك الكثير من ابناء المدينة مخفيين

وقال في مؤتمر صحفي ان القوات العراقية قوات احتلال فلا استطيع العودة لبيتي

وقال ان عصائب اهل الحق الذين يشبهون الجيش اشعبي وفدائيي صدام قد احتلوا بيتي

وطالب بالتعويض وقال مثلما حدث للكويت يجب ان يعوضننا

واضاف ان العبادي لم يتصل به بشأن كركوك

وقال ان التركمان يريدون السيطرة على كركوك

واعلنت قيادة قوات البيشمركة في بيان لها قولها لقد دمرنا 10 همرات امريكية ودبابة ابرامز في معارك اليوم الجمعة في التون كوبري في كركوك

افاد مجلس أمن إقليم كوردستان، اليوم الجمعة، بأن القوات العراقية، وقوات الحشد الشعبي التي تدعمها ايران، تهاجم قوات البيشمركة في ناحية التون كوبري “بردي” بشمال كركوك.

واضاف مجلس أمن إقليم كوردستان في بيان مقتضب، بأن “القوات العراقية والحشد الشعبي تهاجم قوات البيشمركة بأسلحة امريكية”.

مشيراً بأن “القوات العراقية، وقوات الحشد الشعبي التي تدعمها ايران، تهاجم قوات البيشمركة في بردي”.

واعلنت قيادة العمليات المشتركة في بيان لها الفيسبوك ان قطعات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تعيد انتشارها وتفرض الامن والنظام في ناحية التون كبري التابعة لمحافظة كركوك والمدينة تحت سيطرة قواتنا الاتحادية

ووضعت القنوت الفضائية العراقية التي تنتهج النهج الايراني شعار على شاشاتها تطالب امحاكمة مسعود بارزاني

ووضعت قنات افاق التابعة لحوب الدعوة والمسار والمسار الاولى والموقف والفرات والاشراق وغيرها هذا الهاشتاق#ن=محاكمة _ مسعود

وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة جدا من لواء الرد السريع لتنطلق إلى مناطق الاشتباكات بناحية التون كوبري

من جهته، قال ضابط في قوات البيشمركة، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، “تمكنت قوات البيشمركة ومنذ الصباح الباكر اليوم الجمعة من التصدي والوقوف بوجه هجمات قام بها عناصر الحشد الشعبي بالأسلحة الثقيلة الامريكية، في محاولة منهم للدخول الى مركز الناحية”.

وأضاف، “استطعنا ان نتصدى لهم وتمكنا من اصابة عجلتين من نوع همر تابعة للحشد الشعبي وتم احراقهما تماماً”.

وقالت انباء ان البيشمركه تدمر همرات الحشد الشعبي في التون كوبري وتجبرها على التراجع

وظهرت انباء لم يتم التأكد منها بعد ، قالت اناربيل الجنوبي نحو كيلومتران، حيث نقطة التفتيش الكبيرة لاربيل

وأكد محافظ كركوك المقال، نجم الدين كريم،والامريكي الجنسية أنه لا توجد لديه خطة أو نية للعودة إلى كركوك في الوقت الراهن”، مشيراً إلى أنه في حال رجع إلى مدينته فإن حياته ستكون معرضة للخطر.

وتحدث المحافظ في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، عن وضع كركوك، قائلاً: “الميليشيات الشيعية داهمت الأحياء الكوردية وعقب ذلك غادر المدينة الآلاف منها”، مشيراً إلى أن “الميليشيات الشيعية استهدفت المدنيين العزل”.
وحول ذلك، قال كريم، “إنهم توصلوا إلى اتفاق مع قادة البيشمركة بعدم المشاركة في القتال أثناء توجه القوات العراقية نحو كركوك”، لافتاً إلى أنه “قبل يوم من هجوم القوات العراقية على كركوك، جاء كل من بافل الطالباني ولاهور شيخ جنكي وآراس شيخ جنكي إلى كركوك واجتمعوا مع ممثل قاسم سليماني ووجه تحذيراته الأخيرة لهم وطلب منهم أن يخلوا مواقعهم أو مهاجمتهم”.

وأشار محافظ كركوك المقال إلى أنه “بالتأكيد سيتغير الوضع يوماً ما وسأعود إلى كركوك”.

وأضاف “حتى في الليلة التي حدث فيها كل هذا ، اضطررت إلى المناورة بعناية للذهاب إلى بر الأمان”.

ان تقييم كريم الحاد يشكك في بعض الأمور التي كانت الحكومة العراقية والامريكيه تقولها حول ألازمه التي بدات بعد ان طرد الجيش العراقي هذا الأسبوع المليشيات الكردية التي أمنت مدينه كركوك منذ 2014.

وفي البداية فان العديد من الأكراد لا يثقون في الأمر الذي صدر مؤخرا عن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بان تغادر المدينة الميليشيات الشيعية ، والعديد منهم من العملاء الإيرانيين.

وقال كريم لي “ان الميليشيات الشيعية أغارت الليلة الماضية علي الاحياء الكردية واليوم سيغادر آلاف.

لقد ضربوا الناس وكان هذا كله من المليشيات الشيعية. وقال ان التحالف بقياده الولايات المتحدة لم يكن هناك “. وأضاف “ان عبادي يقول لم تقع إصابات. لقد راينا شاحنات مليئه بالجثث

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here