دان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات الهجوم الإرهابي على سفارة جمهورية العراق في كابول بأفغانستان في 31 تموز 2017، مما أسفر عن مقتل اثنين من الموظفين المدنيين الأفغان داخل السفارة وإصابة ضابط شرطة، وأعلنت فروع محلية تابعة لتنظيم داعش مسؤوليتها عنه.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا ولحكومتيّ العراق وأفغانستان، متمنين الشفاء العاجل للجرحى في هذا الهجوم الإرهابي الشائن.

وأشار أعضاء مجلس الأمن إلى الجهود الجارية التي تبذلها حكومة أفغانستان لإجراء تحقيق كامل في هذا الهجوم الإرهابي، وشددوا على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال ومنظميها ومموليها ورُعاتها إلى العدالة، وحثوا جميع الدول، وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدوليّ وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون الفاعل مع الحكومات والسلطات المعنية في هذا الصدد.

وأكد أعضاء مجلس الأمن من جديد أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكّلُ واحداً من أشدّ الأخطار التي تهدّد السلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمالٍ إرهابيةٍ هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بغض النظر عن دوافعها وأياً كان مكانها وزمانها ومرتكبوها.

كما أكد أعضاء مجلس الأمن مجدداً على ضرورة مكافحة التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان جرّاء الأعمال الإرهابية باستخدام جميع الوسائل ووفقاً لميثاق الأمم المتحدة وجميع الالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين الدولي والقانون الإنساني الدولي.

واعلن تنظيم داعش الارهابي في بيان حمل توقيع ولاية خراسان اي افغانستان ان الانتحاريان الاثنان فقط ابوجليبيب الافغاني وابو طلحة البلخي قتلا 7 خارج مبنى السفارة العراقية و20 داخل السفارة العراقية اليوم الاثنين

وانتهت الان معرك السفارة العراقية في افغانستان ولم يتضح بعد عدد القتلى من الدبلوماسيين

واتهم تنظيم داعش الارهابي السفارة العراقية بارسال الهازار وهم شيعة افغانستان الى سوريا للقتال

وخاض دبلوماسيان عراقيان القتال داخل السفارة العراقية في كابل بعد تعذر دخول المارينز الامريكية لمبنى السفارة

وتم الان نقل القائم بالاعمال العراقي المؤقت في افغانستان فرزدق زهير الغلاي الجبوري من اهالي النجف الى السفارة المصرية ومقتل حارسين افغانيين في السفارة

وافاد مراسل صحيفة العراق ان المارينز الامريكي يشارك الان بالقتال داخل اروقة السفارة الامريكية فيما لايزال مصير السفير مجهولا

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here