كشف المكتب الإعلامي لمحافظة كركوك، اليوم الاثنين، حقيقة الانباء التي تم تداولها بشأن حمل المحافظ بالوكالة راكان الجبوري طلبا اميركيا الى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لإعادة قوات البيشمركة الى المحافظة.

وقال في بيان إن “بعض وسائل الأعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت للأسف معلومات بعيدة عن الواقع والصحة، بشأن ذهاب المحافظ راكان سعيد الجبوري، للقاء رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لينقل له طلبا أميركيا بتشكيل غرفة عمليات مشتركة”.

وأكد البيان، انه “في الوقت الذي أثيرت مثل هذه الأنباء، فأن المحافظ يشارك في مؤتمر إعادة الاستقرار وأعمار المناطق المحررة، برئاسة الأمين العام لمجلس الوزراء والسفير الألماني وممثل بعثة الأمم المتحدة في العراق ومحافظو المناطق المحررة” موضحا ان “محافظ كركوك كان يحمل مطالب المحافظة لإعادة أعمار المناطق المنكوبة وسرعة عودة النازحين للمناطق المحررة وضمان سرعة صرف مخصصات كركوك المالية”.

ودعا المكتب الإعلامي لمحافظ كركوك، “وسائل الأعلام التي تناقلت المعلومات غير الدقيقة لتصحيح ما نشرت وتوخي ألدقة” مؤكدا إن “الملف الأمني في كركوك هو من صلاحية القائد العام للقوات المسلحة وفي إطار قرار مجلس النواب العراقي والذي حدد تواجد القوات الاتحادية في كركوك”.

وكان مصدر مطلع في قوات البيشمركة الكردية، قد أكد في وقت سابق من اليوم الاثنين، عدم حضور قيادات الأخيرة في اجتماع عقد، يوم أمس، بين محافظ كركوك راكان الجبوري والقادة الأمنيين في المحافظة بوجود الاميركان.

وقال المصدر إن “قيادات قوات البيشمركة لم تحضر هذا الاجتماع ولا علم لها بما تناولته نقاشات الحاضرين، وما اذا كانوا قد تطرقوا لموضوع عودة البيشمركة لكركوك، من عدمه”.

وكانت وسائل اعلام قد أفادت نقلا عن مصادر في محافظة كركوك، ان اجتماعا سريا عقد في المحافظة، بين المحافظ راكان الجبوري وقائد خطة فرض القانون في المحافظة اللواء معن السعدي، وقيادات عسكرية أميركية، لمناقشة كل ما يتعلق بأوضاع محافظة كركوك، دون حضور القادة الكرد.

وكان الموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني، قد كشف مؤخرا، عن اتفاق يقضي بعودة البيشمركة الى محافظة كركوك باشراف امريكي، وأنها عادت فعلا الى مسك نقطة تفتيش ناحية قرهنجير 20 كم شرق محافظة كركوك، بعد انسحاب الشرطة الاتحادية من النقطة، بحسب الموقع.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here