افاد مراسل وكالة الاستقلال اليوم الاربعاء ان محكمة التحقيق المركزية برئاسة الاعرجي حققت مع ثلاث متهمات اثنان منهن المانيات احداهن متزوجة من تونسي الجنسية وثالثة تحمل الجنسية السورية “قبض في الجانب الايمن أثناء عمليات تحرير مدينة الموصل “.

ولم يتم احالتهن للمحكمة الجنائية وفق 4 ارهاب التي تؤدي للاعدام

ونشرت صحيفة “دويتشه فيله” الألمانيّة، في تموز الماضي، تقريرًا، حول اعتقال قوات الأمن العراقيّة، على فتاة ألمانيّة، عملت “قناصا” لدى داعش أثناء حرب الموصل الأخيرة.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر برلمانيّة عراقيّة، إنّ القوات العراقيّة، كانت قد اعتقلت 20 امرأة من بينهنّ 5 ألمانيّات.

وكانت عضوة البرلمان العراقي عن قائمة “التحالف الكردستاني”، فيان دخيل، قد نشرت عبر موقع “تويتر”، صورة لفتاة ألمانيّة، ألقي القبض عليها من قبل القوات العراقيّة، حيث تبيّن بعد ذلك، أنّها “عملت قناصًا لدى داعش” في المعركة الأخيرة.

وأكدت النائبة، أنّ الفتاة ألمانيّة الجنسيّة، وأنّ مصادر موثوقة من المخابرات العراقيّة أبلغتها بذلك، وأضافت أنّه تم إرسال وفد إلى بغداد للتأكد من هوية وجنسية الفتاة، وذلك بعد تشكيك من قبل كثيرين، بأنّ الفتاة إيزيديّة كانت مختطفة لدى داعش، وليست ألمانيّة.

وتابعت النائبة، إنّ الفتاة، تستطيع التحدث ببعض الكلمات العربيّة، حيث جلبت السلطات مترجمًا خاصًا، أخبرته الفتاة أنّها ألمانيّة من برلين، وأنّها سافرت إلى الموصل، بعد إنهاء دراستها.

وقال النائب حجي كندور، عن “الحركة الإيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم”، إنّه التقى الفتاة المحتجزة، وأضاف إنّها لا تستطيع التحدث بالعربيّة، ولا تستطيع التحدث سوى بالألمانيّة، كما أنّها لا تعرف اللغة الكردية.

اقرأ/ي أيضًا | الموصل: الناجون لم يسلموا من الأضرار النفسية

وقالت صحيفة “فيلت الألمانيّة” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إنّ هناك فتيات عملن في شرطة داعش، ومن الممكن أن يكون بينهنّ تلميذة ألمانية عمرها 16 عاما، من ولاية سكسونيا شرقي ألمانيا، حيث ما زالت الشرطة الألمانيّة، تحقق في مجريات الأمور.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here