اختطفت مجموعة مسلحة نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فتحي المجبري من أمام منزله بالعاصمة طرابلس، وذلك بعد يوم واحد من إعلان تأييده لقرار خليفة حفتر، تسليم الموانىء النفطية إلى مؤسسة النفط الليبية التابعة لسلطات شرق ليبيا.

وندّدت الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا التي يقودها عبدالله الثني في بيان لها، بعملية اختطاف المجبري، معتبرة إياها “ردة فعل على بيانه بشأن دعم سيطرتها على الموانئ النفطية التي سلمتها لها القيادة العامة”.

وقالت الحكومة المؤقتة، إنّها تتابع وببالغ القلق الأنباء المتداولة حول اختطاف المجبري ومرافقه وتعرض حراسه لإصابات بأعيرة نارية أطلقها عليهم مسلحين مجهولين اقتادوهم إلى مكان مجهول، مضيفة أن هذه الحادثة جاءت لتؤكد أن “العاصمة طرابلس لا تزال تئن تحت وطأة الجماعات المسلحة الإجرامية والإرهابية المتطرفة”.

ووصفت الحكومة حادثة الاختطاف بـ”التصرّف الأرعن” من هذه الجماعات المسلحة، موضحة أنه يدل على أن قرار القيادة العامة “كان في الاتجاه الصحيح”، محمّلة المسؤولية القانونية والجنائية لرئيس المجلس الرئاسي وبعثة الأمم المتحدة في حال تعرضهم لأي أذى.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.