قتل قائد تنظيم “حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة” الإرهابي، الجزائري عبدالسلام طرمون بعد تعرض موكبه لهجوم مسلح في مدينة سبها جنوب ليبيا، من قبل جهة لا تزال غير معروفة.

وذكرت وسائل الإعلام الجزائرية أن عائلة عبد السلام طرمون فتحت مجلس عزاء بحي زلواد وسط مدينة جانت جنوب شرق الجزائر، بعد أن وصلها خبر مقتل إبنها بمدينة سبها الليبية.

ويعدّ عبد السلام طرمون ثاني أخطر زعيم تنظيم إرهابي في الجزائر، بعد مختار بلمختار زعيم تنظيم “المرابطون”، وهو أحد أبرز الإرهابيين المطلوبين دوليا وكذلك لدى أجهزة الأمن الجزائرية، بعد تورطه في تنفيذ العديد من الهجمات الإرهابية ضد قوات الجيش الجزائري بمناطق متفرقة من محافظتي تمنراست وإيليزي جنوبا، آخرها هجوم مسلح أعلن التنظيم الذي يقوده، مسؤوليته عن تنفيذه، شهر مارس 2017 استهدف موقع عسكري ثابت بمنطقة عبدو نفوك غرب مدينة جانت، بالصواريخ الراجمة.
وشارك عبد السلام طرمون (49 سنة)، كذلك رفقة عناصر من تنظيمه المسلح، “حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة” التي يطلق عليها كذلك “حركة أبناء الجنوب المسلحة”، في الهجوم الذي شنته “جماعة المرابطون” التي يتزعمها الإرهابي الخطير مختار بلمختار، المتحالف معه آنذاك، على المنشأة الغازية بتيقنتورين، بمنطقة عين أميناس، جنوب الجزائر شهر جانفي 2013، واحتجز العشرات من الرهائن، في واحدة من أكثر الهجمات الإرهابية دموية التي عرفتها الجزائر في السنوات الأخيرة، بعد مقتل 39 رهينة أجنبي داخل المنشأة خلال عملية تحرير الرهائن التي قادتها وحدات من القوات الخاصة التابعة للجيش الجزائري.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.