أعلنت السلطات الطبية الباكستانية في إقليم بلوشستان مقتل 12 شخصاً وجرح 30 آخرين على الأقل، وصفت جراح بعضهم بالخطرة في هجوم وقع بالقرب من مدرسة دينية ومسجد في بلدة مستونغ في إقليم بلوشستان، ومن بين الجرحى نائب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني والقيادي في جمعية علماء الإسلام، الشريك في التحالف الحاكم في باكستان المولوي عبدالغفور حيدري، والذي أصيب بجروح طفيفة بينما قضى سائقه، فيما أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.

 

وترجح الشرطة أن الهجوم نفذه انتحاري كان يستهدف قافلة، تضم عبدالغفور حيدري بعد خروجه من إحدى المدارس الدينية في المنطقة وحضور أحد البرامج فيها، وبعد الهجوم أكد حيدري في حديث لوسائل إعلام محلية نجاته وأعرب عن حزنه لسقوط ضحايا، واصفاً الانفجار بأنه كان شديداً للغاية.

 

وذكرت وسائل إعلام محلية أن حيدري نجا بأعجوبة، حيث لم يكن يستقل مركبته الخاصة به لحظة الهجوم، والذي خلّف أضراراً بليغة في القافلة.

 

وقد طوقت قوات الأمن مكان الهجوم ونقلت الضحايا إلى المستشفيات وباشرت في التحقيق لمعرفة ملابساته، يشار إلى أن إقليم بلوشستان يشهد هجمات وأعمال عنف إثني وطائفي تشنها جماعات متطرفة وانفصالية.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here