" />

مهرجان البندقية السينمائي يبدا فعالياته

 

تنطلق الدورة 74 لمهرجان البندقية السينمائي، مساء الأربعاء، بعرض الفيلم الساخر “داونسايزينغ” للمخرج ألكسندر بين، والذي يؤدي دور البطولة فيه كل من مات ديمون وكريستين ويغ.

وخلال السنوات الأخيرة، أصبح مهرجان البندقية السينمائي الدولي يلعب دور بوابة انطلاق موسم أفلام الخريف، حيث تأخذ مجمل الأفلام التي تعرض خلال فعاليات المهرجان طوال السنوات الأخيرة، طريقها نحو حصد جوائز الأوسكار ومن أبرزهم “سبوتلايت” و”أو هاكساو ريدج” و”لا لا لاند” وغيرها.

ويتنافس 21 فيلما في أول عرض عالمي، في المسابقة الرسمية لهذه الدورة التي تتواصل حتى 9 سبتمبر، من 11 دولة أبرزها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان وإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا، تتنافس جميعها على جائزة “الأسد الذهبي” وجوائز أخرى في الإخراج والتمثيل والسيناريو.

وللمرة الأولى منذ سنوات، تحظى الأفلام الأميركية بنصيب الأسد في المسابقة، حيث تمثل بثمانية أفلام، معظمها من إنتاج شركات هوليوود.

وترأس الممثلة الأمريكية آنيت بيننغ، لجنة تحكيم المسابقة، التي تضم كلا من المخرج وكاتب السيناريو الهنغاري إيلديكو إينيدي والمخرج والمنتج المكسيكي مايكل فرانكو، والممثلة الإنكليزية ريبيكا هال، والممثلة الفرنسية آنا موجالي والناقد الأسترالي ديفيد ستراتون آنجيلو، والممثلة الإيطالية جاسمين ترينكا، وكاتب السيناريو والمخرج الإنكليزي إدجار رايت.

ومن المقرر عرض الفيلم الوثائقي القصير “مايكل جاكسون” الذي يروي قصة حياة ملك البوب الراحل، حيث شارك الأخير في كتابة السيناريو مع المخرج جون لانديس، ويتناول مقتطفات من حياته ومشواره عام 1983، ويجري عرضه بنسخة “3D”، ومدته 14 دقيقة.

كما تشهد الدورة الحالية للمهرجان مشاركة فيلم “البحث عن أم كلثوم” في قسم “أيام فينيسيا السينمائية”، وتلعب بطولته ياسمين رئيس، وأخرجته الإيرانية، شيرين نشاط، التي سبق لها الفوز بجائزة الأسد الفضي للمهرجان العام 2009، ويعرض الفيلم ثلاث مرات على مدار أيام المهرجان.

وفيما يتعلق بالمشاركة العربية بالمسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي فإن الدورة الحالية ستشهد عرض فيلمين هما “الإهانة” للمخرج اللبناني زياد دويري، وفيلم “Mektoub، My Love: Canto Uno” للمخرج الفرنسي من أصل تونسي عبد اللطيف قشيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *