نتنياهو: لم ندعم انفصال الاكراد ولكن رفع علم اسرائيل ازعجني

 

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد كافة الاتهامات التركية بالتورط في استفتاء كردستان.

وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الحكومي الأسبوعي،”لا علاقة لإسرائيل باستفتاء كردستان، وإن كان هذا يسير جنبا إلى جنب مع تعاطف الشعب اليهودي العميق، والطبيعي مع الشعب الكردي وتطلعاته”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد اتهم مساء أمس السبت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بأنها لعبت دورا في استفتاء كردستان، وقال في خطاب تليفزيوني: “ما حدث في كردستان العراق يدل على أن الإدارة في شمال العراق، لها تاريخ مع الموساد”.

ولكن نتنياهو علق قائلا “استطيع أن أفهم لماذا يريد من يؤيدون حماس رؤية الموساد، حيثما لا تسير أمورهم على شكل جيد”.

وأضاف نتنياهو: “مشكلتنا ليس لها علاقة مع الشعب في شمال العراق، لكننا انزعجنا كثيرا من رفع العلم الإسرائيلي هناك”، ومن ثم خاطب قادة الأكراد العراقيين “هل تدركون ما تقومون به؟ إسرائيل وحدها تدعمكم”.

وأكدت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، عدم استعداد الحكومة العراقية لدفع رواتب قوات البيشمركة والأسايش (الأمن) والشرطة، رداً على تصريحات العبادي التي قال فيها إن “سيطرة الحكومة الاتحادية على عائدات النفط تهدف لدفع رواتب موظفي كوردستان بالكامل”.

وقالت الوزارة في تغريدات على موقع تويتر إن “بغداد تقول إن ميزانية رواتب موظفي إقليم كوردستان هي 460 مليار دينار عراقي وأنها مستعدة لدفع هذا المبلغ فقط، لكن الميزانية الشهرية لحكومة إقليم كوردستان تبلغ 915 مليار دينار عراقي”.

وأوضحت أن “حكومة إقليم كوردستان تدفع 650 ملیار دينار شهرياً لموظفي الحكومة، أي أكثر بـ40 بالمئة عن المبلغ الذي تنوي بغداد دفعه”.

وتابعت وزارة الثروات الطبيعية أن “المبلغ الذي تريد بغداد إرساله لا يكفي لدفع الرواتب وسينجم عنه (في حال افتراض حدوث ذلك) إلى تقليل رواتب موظفي الحكومة”، مشيرةً إلى أن الحكومة العراقية “لاتعترف بقوات البيشمركة والبيشمركة المتقاعدين والأسايش والشرطة التي تصل إجمالي رواتبها إلى 400 مليار دينار عراقي شهرياً”.

واعتبر السفير الامريكي السابق في بغداد ريان كروكر، الاحد، ان بلاده اخطأت بإعلان موقف ضد استفتاء كردستان، فيما اشار الى ان الاستفتاء غير الملزم لم يكن مفاجئاً.

وقال حسن نصر الله إن أحداث شمال العراق التي صوت فيها الأكراد على الانفصال، الاثنين 25 أيلول/سبتمبر، تشكل تهديدا للمنطقة كلها، وليس فقط للعراق والدول المجاورة.

وبين نصر الله أن هذا الأمر خطير جدا، مشيرا إلى أن ما يجري هذه الأيام لا يهدد العراق وحده، وإنما يهدد كل المنطقة، مضيفا أن الاستفتاء “سيفتح الباب على التقسيم والتقسيم والتقسيم على إيران وتركيا وسوريا والعراق”.

وأفاد بأن العدو الأساسي للحزب هو إسرائيل، التي عبرت عن دعمها لإقامة الدولة الكردية، واصفا مشروع التقسيم بأنه مؤامرة أمريكية – إسرائيلية.

وأضاف “الآن الدول الجديدة المقسمة والحدود الجديدة المرسمة، سيتم وضعها على أساس التنازع لتكون مثارا للحروب، التقسيم يعني أخذ المنطقة إلى حروب داخلية لا يعلم مداها ونهايتها إلا الله”.

وقدم السفير السابق للولايات المتحدة في بغداد ريان كروكر، عشية حرب العراق في ٢٠٠٢، مذكرة الى وزير الخارجية يومها، كولن باول، تفيد بأن اطاحة صدام حسين قد تؤدي إلى نزاع إثني ومذهبي في البلاد، وأن دول الجوار قد تزيد نفوذها في العراق.

وبعد 15 عاماً على المذكرة التي خطها كروكر مع وليام بيرنز ونقلها كتاب «الجندي: حياة كولن باول»، أضحت مخاوف كروكر واقعاً على الأرض وباتت تتطلب، بحسب السفير السابق، وساطة واستراتيجية أميركية أكثر فعالية من تلك التي صاحبت عهد باراك أوباما، وتستمر برأيه اليوم مع دونالد ترامب.

وقال كروكر في تصريح لصحيفة الحياة الندنية ان “الاستفتاء الكردي ليس مفاجئاً”، معتبرا ان “واشنطن أخطأت بإعلان موقف ضده، أدى إلى تقوية بغداد وقيامها باجراءات عقابية من شأنها زيادة الأزمة تعقيداً”.

وعن دور الأطراف الخارجيين قال كروكر إن دور إيران «هو الأكثر اشكالية في قضية الاستفتاء»، معتبراً أنه في حال «أرادت إيران خلق المتاعب يمكنها ذلك من خلال ميليشيات قادرة على زعزعة الإستقرار بسهولة».

ويضيف أن «تركيبة عدم الاستقرار في العراق تفيد إيران أكثر من غيرها. أما روسيا وتــــركيا ليستا بالــــضرورة في تحالف استراتيـــجي، وهناك حدود للالتقاء التركي – الروسي، كـــما هناك حدود للتلاقي الروسي – الإيراني».

ويقول كروكر، الذي خدم في العراق بين ٢٠٠٧ و٢٠٠٩، إن إدارة ترامب «ارتكبت خطأ في طريقة التعاطي مع الاستفتاء»، مشيراً إلى أن لهــجة واشنطن «القوية والمتأخرة برفـــضها الاستفتاء حددت النبرة وأعــــطت الضوء الأخضر لبغداد التي ردت بشكل قوي».

ويرى كروكر أيضاً أن وساطة تدريجية ونبرة أكثر اعتدالاً وحيادية من إدارة ترامب هي الخيار الأفضل أمام واشنطن.

وبضيف «لا مجال للتكهن بما سيحدث، إنما اذا أردنا تفادي الأسوأ علينا الانخراط».

ويعرّف السفير السابق الخطوط العريضة لأي وساطة أمـــيركية بجـــهد يركز على القضايا الأساسية وعلى حوار بين الأطــــراف يطال النظام الفـــيديرالي العراقي وقــــانون للنـــفط»، مشــــيراً إلى أن «عدم حدوث أعمال عـــنف في كركوك خــــلال الاســـتفتاء أمر مشجع».

ويدعو كروكر واشنطن إلى «تعريف مصالحها في العراق ووضع استراتيجية سياسية كانت غائبة خلال إدارة أوباما، ولا تزال غائبة مع ترامب الذي يتبع نهج سلفه وينظر الى العراق فقط من منظار محاربة داعش والشق العسكري».

وحتى «داعش» في نظر كروكر «ليس مشكلة عسكرية فقط، بل لها بعد سياسي يحتم علينا الــــنظر في هذه المشاكل».

ويحض على ايجاد مخرج بخفض نسبة «التشنج بين إربيل وبغداد، وفتح واشنطن قنوات اتصال مع الجميع، وأن على الإدارة الأميركية أن تقرر ما اذا كانت ستلعب دوراً سياسياً، أو تجازف بخطورة قفز العراق إلى مرحلة زعزعة الإستقرار».

وأعلن برلمان كوردستان، امس السبت، رفضه جميع قرارات مجلس النواب العراقي التي صدرت ضد إقليم كوردستان بشأن استفتاء الاستقلال الذي نُظم في الخامس والعشرين من أيلول الجاري.

وعقد برلمان كوردستان جلسة لمناقشة موقف حكومة وبرلمان العراق بخصوص استفتاء استقلال كوردستان.

وأكد برلمان كوردستان أنه “يرفض جميع قرارات البرلمان العراقي بشأن الاستفتاء”، مشيراً إلى أن “استفتاء إقلیم کوردستان قانوني بحسب الدستور العراقي”.

وطلب برلمان كوردستان من “دول الجوار احترام قوانین إقلیم کوردستان”، ودعا “المجتمع الدولي والدول المجاورة إلى احترام قرار شعب كوردستان”.

وقال العبادي في كلمة له لمناسبة عاشوراء نؤكد اعتزانا بأخوتنا الكرد وحرصنا على مصالحهم وامنهم واستقرارهم ، وسنسعى للحفاظ على الوحدة والتآخي لنعبر معا مرحلة الانتصار على الارهاب الى مرحلة بناء بلدنا الكبير وحفظ أمنه وسيادته .

وتعهد العبادي السبت على تويتر وباللغة الانكليزية “الدفاع” عن المواطنين الأكراد، ضد أي هجوم محتمل على وقع أزمة بين الحكومة المركزية وكردستان العراق نتجت من الاستفتاء على الاستقلال الذي شهده الإقليم
وكتب العبادي على تويتر “سندافع عن المواطنين الأكراد كما ندافع عن جميع العراقيين ولن نسمح بأي هجوم عليهم”.

وأضاف رئيس الوزراء مخاطبا المواطنين الأكراد “لن نسمح بإلحاق الضرر بكم ونتقاسم خبزنا معا”.

وقالت صحيفة واشنطن بوست الامريكية،اليوم السبت ان مسؤولين في بغداد انتقلوا من تركيا الى الجانب العراقي عبر المنافذ الحدودية لاقليم كردستان شمال العراق.

وقالت الصحيفة، ان “مسؤولين من الحكومة المركزية العراقية موجودون ايضا في إيران ولكن وصولهم الى المعابر الحدودية مع المنطقة الكردية تأجل حتى يوم الاحد”.

وقال مسؤول كردي في معبر الحدود التركي للصحيفة: “الحدود تعمل بشكل طبيعي”، لكنه وصف الوضع بانه” متوتر”.

وعدت الصحيفة، ان “هذه الخطوة ليست الخطوة الاخيرة في سلسلة محاولات من بغداد لفرض حكم الحكومة المركزية على المنطقة الكردية المستقلة، وتعتزم الحكومة المركزية على تقديم المزيد من الخطوات لكبح الكرد”.

وقال حيدر العبادي مخاطبا الاكراد في بيان حصلت عليه صحيفة العراق أنتم مواطنون من الدرجة الاولى، ولن نسمح بإلحاق أي أذىً بكم وسنتقاسم رغيف الخبز سوية، نحن ندافع عن المواطنيين الكرد كما ندافع عن جميع العراقيين ولن نسمح باي اعتداء عليهم”.

وأضاف أن “السيطرة على إيرادات النفط في اقليم كردستان من قبل الحكومة الاتحادية هي لتأمين رواتب الموظفين في كافة مناطق الاقليم.

واوضح أن “الحكومة المركزية ستحافظ على كافة حقوق ومكتسبات المواطنين، من ضمنهم مواطنو كردستان، مضيفا أن اي قرار يصدر سيأخذ بعين الاعتبار حقوق الشعب الكردي، مؤكدا بأنهم لن يسمحوا بأي تهديد يتعرض له مواطنو الاقليم”.

وتابع العبادي أن “السيطرة على النافذ الحدودية (البرية والجوية) في الاقليم من قبل المركز ليس الهدف منها تجويع الشعب الكردي ومنع استيراد المواد الغذائية وفرض الحصار على مواطني كردستان”

ونفى حيدر العبادي ان يكون اتصال الرئيس الفرنسي به ليلة أمس قد تطرق لحقوق الشعب

وقال في بيان تلقت صحيفة العراق نسخة منه انه لم يتم التطرق في المكالمة الاخيرة لرئيس الوزراء مع الرئيس الفرنسي مطلقا “الى ضرورة الاعتراف بحقوق الشعب الكردي” او “عدم التصعيد من قبل بغداد” كما يروج له الاعلام الكردي بل بالعكس تماما تم ادانة اصرار القيادة الكردية على اجراء الاستفتاء وتعريض المنطقة الى عدم الاستقرار .

وقال ان الدعوة لزيارة فرنسا تم تسليمها من قبل وزيري الخارجية والدفاع الفرنسية اثناء زيارتهما لبغداد في ٢٦ آب ٢٠١٧ ولا علاقة لها بازمة الاستفتاء غير الدستوري ، حيث ان هدف الزيارة هو لتقوية العلاقات الثنائية ولتركيز الجهود لمحاربة الارهاب في المنطقة بعد النجاحات العراقية الهائلة في هذا المجال.

وأكدت حكومة إقليم كوردستان، يوم الجمعة، أن قرار إغلاق مطارات الإقليم عقوبة جماعية وحصار جماعي على شعب كوردستان وإصرار على هذه الخروقات القانونية والانسانية تجاه شعب كوردستان، مشيرة إلى أن “القرار يعرقل الزيارات المتكررة للمرضى والبيشمركة الجرحى في الحرب ضد داعش لخارج البلاد”.

وقال المتحدث باسم المتحدث الرسمي باسم حكومة اقليم كوردستان، سفين دزيي في بيان اطلعت عليه صحيفة العراق بخصوص البيان الصادر اليوم من المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي حول اغلاق الرحلات الجوية الدولية في مطاري أربيل والسليمانية الدوليين من قبل الحكومة العراقية، نعلن ما يلي:

1- تنفيذ هذا القرار عقوبة جماعية وحصار جماعي على شعب كوردستان واصرار على هذه الخروقات القانونية والانسانية تجاه شعب كوردستان بذريعة فرض السلطات الفدرالية للعراق، في حين ان مطارات الاقليم ومنذ انشائهم ولحد اليوم عملت بموجب الدستور والقوانين العراقية النافذة، وحصلت على العديد من رسالات الشكر والتقدير من قبل سلطة الطيران المدني العراقي وافتخروا بها، وتم باستمرار اجراء زيارات من قبل فرق الحكومة العراقية لرقابة مطاري اقليم كوردستان.

2- هذا القرار يعرقل الزيارات المتكررة للمرضى والبيشمركة الجرحى في الحرب ضد داعش لخارج البلاد والبعض منهم بحاجة الى الرعاية الطبية المستمرة، والعديد من المنظمات الانسانية التي كانت تقدم العون والمساعدة للايزديين من ضحايا داعش والنازحين اضطرت للعودة وترك كوردستان. ولم يعد بمقدور المئات من عوائل اقليم كوردستان والعراق من الكورد والمسيحيين والعرب السنة التي التجئت الى البلدان الاخرى زيارة بعضها البعض ولم شملها.

3- بهذا القرار يتم اعتراض سبيل الاف المواطنين من اقليم كوردستان الذين يتاجرون مع الخارج وخرق حق من الحقوق المدنية والانسانية الاساسية لشعب كوردستان من التحرك والسفر بصورة سهلة وطبيعية، حق تم ضمانه لكل شخص بموجب الدستور والقوانين العراقية والقوانين الدولية واتفاقية شيكاغو الدولية للطيران المدني والاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية.

4- نحن في حكومة اقليم كوردستان طلبنا من الحكومة العراقية ان تعقد الجهات المعنية في اقليم كوردستان وحكومة العراق الفدرالي جلسات لحل اي سوء تفاهم، ولكن للاسف رفضت الحكومة العراقية الحوار والتفاوض، لانه ليست هنالك اية مشاكل او سوء فهم وان القرار سياسي بحت.

5- نحن نكرر دعوتنا للحكومة العراقية والامم المتحدة الى ايقاف هذه العقوبات الجماعية وهذا القرار السياسي اللادستوري والا تقوم الحكومة العراقية باضافة هذه العقوبة الى جانب عقوباتها المالية على مدى اربع سنوات الماضية لشعب كوردستان الذي تمكن خلال هذه السنوات الاربع ان يقدم اقوى حالة دفاع امام هجمات داعش ويقهرهم، وقدم اقليم كوردستان خلال هذه الحرب اكبر قدر من المساعدات والتعاون للشعب والمكونات القومية والدينية في العراق وسوريا حيث توجه ما يقارب من مليوني شخص كلاجيء ونازح الى اقليم كوردستان، وقدمت قوات بيشمركة كوردستان افضل تعاون للجيش العراقي.

وصدر بيان وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية عن إستفتاء حكومة إقليم كردستان العراق اليوم ‏الجمعة‏، 29‏ أيلول‏، 2017

الولايات المتحدة الأمريكية لا تعترف باستفتاء حكومة إقليم كردستان الأحادي الجانب الذي عقد يوم الاثنين. إن التصويت والنتائج تفتقران إلى الشرعية، ونحن نواصل دعمنا لعراق موحد وفيدرالي وديمقراطي ومزدهر.

ما زلنا نشعر بالقلق إزاء العواقب السلبية المحتملة لهذه الخطوة الأحادية الجانب، وقبل التصويت عملنا مع كل من حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد لإتباع إطار عمل فعّال وتعزيز الاستقرار والازدهار لشعب إقليم كردستان، وان هذه التطلعات في نهاية المطاف لا يمكن أن تتحقق من خلال إجراءات من جانب واحد مثل هذا الاستفتاء.

ونحن نحثُ على الهدوء ووضع حد من الإتهامات الكلامية تهديدات التعامل بالمثل و وايضا نحث السلطات الكردية العراقية على إحترام دورالحكومة المركزية المكلفة دستورياً وندعو الحكومة المركزية على رفض التهديدات أو حتى الإشارة إلى إمكانية استخدام القوة، وتطلب الولايات المتحدة من جميع الأطراف بما في ذلك الدول المجاورة للعراق على رفض الإجراءات الأحادية الجانب واستخدام القوة.

إن المعركة ضد داعش لم تنته بعد وتسعى الجماعات المتطرفة إلى استغلال حالة عدم الاستقرار والشقاق ونحن نحث شركائنا العراقيين على الاستمرار في التركيز على هزيمة داعش.

ونحن نشجع جميع الأطراف على الانخراط في حوار بنّاء يرمي الى الإرتقاء بمستقبل كل العراقيين.

وقال العبادي في ثالث بيان له يوم الجمعة ان البيان الذي تم تداوله بشان ضرب اي طائرة في سماء كردستان مزور

وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها نشرته قيادة العمليات المشتركة ان تنفيذ قرارات الحكومة المركزية في ممارسة السلطات الاتحادية صلاحياتها الدستورية لإدارة جميع المنافذ الحدودية والمطارات تجري حسب مامخطط لها بالتنسيق مع الجهات المعنية ودوّل الجوار ولايوجد اي تأجيل في الإجراءات

وبدأ قبل قليل الحظر الجوي والحصار الاقتصادي على الاكراد في العراق

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إلغاء شركات الطيران التركية رحلاتها المتوجهة إلى كل من أربيل والسليمانية، اعتبارا من اليوم الساعة 18.00 (16.00 تغ).

وقال يلدريم خلال تصريح صحفي أدلى به في ولاية “جناق قلعة” (شمال غربي) اليوم الجمعة: “اعتبار من الساعة 18:00 (16.00 تغ) ستلغى كافة رحلات الطيران للشركات التركية المتوجهة إلى أربيل والسليمانية إلى أجل غير مسمى، بما يتوافق مع قرار إدارة الطيران المدني العراقية”.

وأضاف: “وإن كان لدينا مواطنين متضررين هناك ، فيمكننا إرسال طائرات خاصة لنقلهم”.

وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين بشأن الإستفتاء قال يلدريم” نتطلع مرة أخرى من الإدارة الكردية أن تعي بأن تركيا جادة بهذا الخصوص و إن تدابيرنا سوف لن تكون مقتصرة على هذا فقط و سيتم فرض عقوبات جديدة على ادارة كردستان العراق.

ونفت وزارة الدفاع العراقية إرسال قوات وكوادر لإستلام المنافذ الحدودية بين اقليم كردستان ودوّل الجوار

وقالت مديرة مطار اربيل ان الحضر الجوي لا يشمل الطائرات الامريكية والفرنسية والبريطانية العسكرية

واصدر حيدر العبادي بيانا قال فيه ان الحكومة العراقية تحافظ على حقوق ومكتسبات جميع ابناء شعبنا، وبضمنهم ابناء شعبنا الكردي، وان اي اجراء يتخذ تراعي فيه عدم المساس بهم.

واضاف ان سيطرة الحكومة المركزية على المنافذ البرية والجوية في اقليم كردستان ليست للتجويع و منع المؤن والحصار على المواطنين في الاقليم كما يدعي بعض مسؤولي اقليم كردستان ويحاولون ترويجه، انما هي اجراءات لدخول وخروج البضائع والافراد الى الاقليم تحت سيطرة الحكومة الاتحادية والاجهزة الرقابية الاتحادية، كما هو معمول به في كل المنافذ العراقية لضمان عدم التهريب ولمنع الفساد.وقال ان فرض السلطة الاتحادية في مطارات اقليم كردستان يتمثل بنقل سلطة المطارات في كردستان الى السلطة الاتحادية حسب الدستور كما هو الحال في كل المطارات العراقية في المحافظات الاخرى وحسب ما معمول به في جميع دول العالم، وان الرحلات الجوية الداخلية مستمرة ، وبمجرد نقل سلطة المطارات في الاقليم الى المركز فإن الرحلات الدولية ستستمر، وهذا الامر لا يمثل عقوبة للمواطنين في الاقليم انما هو اجراء دستوري وقانوني اقره مجلس الوزراء لمصلحة المواطنين في كردستان والمناطق الاخرى.وقررت ايران بدء الحصار الاقتصادي على كردستان بدءا من الآنوجاء القرار الايراني بمنع استيراد النفط من كردستان وتصدير المواد الغذائية بعد بيان السيستاني حول الحصار على كردستان قرر حيدر العبادي توقف انطلاق القوافل التي تضم ضباطا ومراتب والتي من المقرر إنطلاقها يوم غد السبت من بغداد لتسلم منافذ إقليم كردستان، تأجل موضوعها الى إشعار آخر وستكون على أهبة الاستعداد في حال تلقيها أي أوامر جديدة بهذا الشأن”
وافاد مراسل صحيفة العراق ان حكومة كردستان رفضت قبل قليل تسليم المخافر الحدودية لبغداد

واعلن عدد من البرلمانيين عن طلب اعادة التصويت على فقرة غلق المنافذ الحدودية في كردستان

وكان السيستاني قد طالب البرلمان العراقي الى اعادة النظر في قراراته في الشأن الكردي

وكان رئيس الوزراء في كردستان قد اعلن ان الحصار وغلق المنافذ الحدودية سيؤذي تركيا

وكان تركيا قد اعلنت قبل قليل انها لن تشن الحرب على كردستان

وكانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية قد اعلنت، اليوم الجمعة، عن إرسالها 3 قوافل من الضباط والمراتب لاستلام المنافذ الحدودية في اقليم كوردستان.

وقالت الهيئة في بيان صحفي بأنه “ستنطلق 3 قوافل تضم عدد من الضباط والمراتب ﻻستلام المنافذ الثلاثة في إقليم كوردستان”.

وأضافت أن “موعد الانطلاق سيكون في الساعة العاشرة من صباح يوم غد السبت، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *