أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية سحب آخر قواتها من مدينة منبج السورية التي هددت تركيا مراراً بشن عملية عسكرية ضدها، قبل أن تتفق لاحقاً مع الولايات المتحدة على “خريطة طريق” بشأنها.

ويأتي البيان غداة محادثات بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وتركيا أكدا خلالها “دعمهما لخريطة طريق” حول تعاونهما بشأن المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، والتي تبعد نحو 30 كيلومتراً عن الحدود التركية.

وقالت الوحدات الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة “إرهابية” وتخشى أن تؤسس حكماً ذاتياً كردياً على حدودها، في بيان إنها بعدما أبقت لأكثر من عامين على مدربين عسكريين في مدينة منبج بعد طرد تنظيم الدولية داعش منها لتدريب مقاتلين محليين، “قررت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سحب مستشاريها العسكريين من منبج”.

وأوردت الوحدات الكردية في بيانها أن المجلس العسكري في منبج المؤلف من مقاتلين محليين “تسلم زمام الأمور” بعد طرد تنظيم داعش منها، “وقامت قواتنا بالانسحاب من المدينة”، لكنها أبقت – بطلب من مجلس منبح العسكري المنضوي أيضا في قوات سوريا الديمقراطية – على “مجموعة من المدربين العسكريين (…) بصفة مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب، وذلك بالتنسيق والتشاور مع التحالف الدولي”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.