قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، إن المخابرات الفرنسية ستقدم دليلا في الأيام المقبلة على أن قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد استخدمت أسلحة كيمياوية في مجزرة إدلب.

وأبلغ إيرولت محطة تلفزيون “إل سي بي” أن “هناك تحقيقاً تجريه أجهزة المخابرات الفرنسية والمخابرات العسكرية. إنها مسألة أيام وسنقدم دليلاً على أن النظام (السوري) نفذ هذه الضربات”.

وتابع “لدينا عناصر ستمكننا من إظهار أن النظام استخدم عن عمد أسلحة كيمياوية”.
وكان وفد بريطاني نقل في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية عن المدير العام للمنظمة، أحمد أوزومجو قوله، إن غاز السارين أو مادة سامة محظورة مشابهة استخدمت في مجزرة إدلب التي أودت بحياة أكثر من 100 شخص.

وتدعم هذه النتيجة فحوصاً سابقة أجرتها معامل تركية وبريطانية.

وقال الوفد البريطاني، نقلاً عن أوزومجو، إن نتائج التحليل “تشير إلى استخدام السارين أو مادة كالسارين”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here