بعد معاناة طويلة مع المرض، ونعت الأوساط الثقافية والأدبية والفنية اذ رحل أمس عن عمر يناهز 78 عاماً الفنان الكبير أبو بكر سالم بلفقيه الذي وافته المنية في أحد مستشفيات الرياض، رحل أبو بكر تاركاً إرثاً فنياً كبيراً ستتناقله الأجيال لعقود مقبلة،

فهو أحد رواد الطرب الأصيل والمغني الرائد في العالم العربي بأسره، وتشرب الفن والأدب من أنقى ينابيعه الأصيلة وغدا علما من أعلام الفن الحضرمي، خاصة، والعربي عامة وأسس لنفسه مدرسة خاصة سميت باسمه وتتلمذ على يده جيل بأكمله. ورغم معاناته مع المرض وغيابه فترة طويلة، إلا أن الفنان القدير أبو بكر سالم كان مفاجأة الحفل الفني الضخم، الذي أقيم في مدينة جدة السعودية بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني السعودي، حيث تم تكريمه ومنحه درعاً بصفته رمزاً وطنياً فنياً، وأصر على أداء أغنيته الوطنية الشهيرة «يا بلادي واصلي»، التي غناها منذ 40 عاماً، قبل أن تجبره ظروف المرض على عدم إكمال الأغنية مقدماً اعتذاره للجمهور الذي قابله بحفاوة بالغة وبعاصفة من التصفيق. التعليقات أضف تعليقك

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here