توفي أحد الشرطيين اللذين طعنهما “سلفي” أمام البرلمان في العاصمة التونسية متأثرا بجروحه، على ما أعلنت وزارة الداخلية.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة، ياسر مصباح، إن الرائد رياض بروطة “توفي” إثر إصابته بجروح بالغة في عنقه عند تعرضه للطعن.

 

وقام المهاجم بطعن شرطيين ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح بالغة، فيما أصيب الآخر إصابة طفيفة في جبينه، قبل أن يتم اعتقال المهاجم.

 

وقال المتحدث باسم النيابة العامة والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي، الخميس، إن الشاب المولود عام 1992 والحائز على ماجستير في المعلوماتية “لا ينتمي إلى أي مجموعة أو منظمة إرهابية”، وإن هجومه كان عملية “فردية حسب الأبحاث الأولية”.

 

وأوضح أنه “كان ينوي الالتحاق بمجموعات إرهابية في ليبيا” المجاورة حيث تسود الفوضى منذ سنوات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here