أفادت مصادر مطلعة مقتل شرطيين كورديين من قوات الأسايش الكوردية، على يد مسلحي الحشد الشعبي الذين استخدموا الدبابات لسحقهما وهما أحياء أمام مبنى أسايش الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك،

من جهته أفاد عضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك وكرميان، دياري حسين، بأن “الحشد الشعبي شنَّ هجوماً بالمدافع على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، وحرق جزءاً من المقر”.

وأضاف دياري حسين أن “مسلحي الحشد الشعبي حرقوا مقر لجنة منطقة رحيماوة، وفجروا مركز أسايش الحزب الديمقراطي الكوردستاني في حي عرفة بكركوك”.

وتابع حسين أن “الأوضاع في كركوك ليست مستقرة، والمسلحون يلقون القبض على الناس بحسب أهوائهم، كما يحرقون منازل أعضاء وأنصار الحزب الديمقراطي الكوردستاني على وجه الخصوص”.
وبعد دخول مسلحي الحشد الشعبي والجيش العراقي إلى المناطق الكوردستانية، أصبح الشغل الشاغل لهم هو إنزال أعلام كوردستان وتمزيق صورة القادة والرموز الكورد في المؤسسات والأماكن العامة وتعمدوا الإساءة إليها والاستخفاف بها.

واستعرض الحشد الشعبي قواته بعجلات عسكرية تابعة للجيش العراقي في شوارع منطقة العمل الشعبي بمحافظة كركوك .

وكذبت قيادة المشتركة تصريحات سرور بارزاني بشان مخمور

وقالن انه تم اكمال تحرير قضاء دبس وناحية الملتقى وحقل خباز وحقل باي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي اما باقي المناطق تم اعادة الانتشار والسيطرة على خانقين وجلولاء في ديالى وكذلك اعادة الانتشار والسيطرة على قضاء مخمور وبعشيقه وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة وبعض المناطق في سهل نينوى في محافظة نينوى

وأكد مسؤول قوات البيشمركة في محور الكوير – مخمور، سيروان البارزاني، اليوم الثلاثاء، أن قوات البيشمركة موجودة في منطقة مخمور،

وعبر سيروان البارزاني عن “أسفه لنزوح غالبية أهالي مخمور بالرغم من تواجد قوات البيشمركة وقوات الأمن (الآسايش)”، موضحاً أنه “يأمل بعودة الأهالي بأقرب وقت”.

وأضاف مسؤول قوات البيشمركة في محور الكوير – مخمور أن “قادة للبيشمركة اجتمعوا اليوم مع قادة ومسوؤلين في الجيش العراقي في الموصل، واتفقوا على خط التماس الذي تم الاتفاق عليه قبل عملية تحرير الموصل في 2016/10/17 بين قوات البيشمركة والجيش العراقي”.

وأكد سيروان البارزاني، أنه “لم تحدث أية خلافات بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في منطقة مخمور قبل ظهور داعش وبعده”، مشيراً إلى أن “هناك بعض القوات العراقية حالياً موجودة في المنطقة”.

وتحدث عن وضع كركوك، وقال إن “ما قام بعض الأشخاص في كركوك أدى إلى فقدان الأمل لدى الأهالي وإجبرت قوات البيشمركة بالانسحاب ولم يكن هناك أوامر لدى البيشمركة بإطلاق النار”، لافتاً إلى أن “رسالة قيادتنا العسكرية كانت الحفاظ على الأمن والاستقرار”.

وبشأن الأنباء التي تحدثت عن وجود قوات تابعة للحشد الشعبي في قضاء مخمور والمناطق المحيطة به، قال سيروان البارزاني: “لا توجد أي قوات للحشد الشعبي في تلك المنطقة”، لافتاً إلى أن “اجتماعهم الذي استمر من 3 – 4 ساعات مع المسؤولين العراقيين لم نتطرق إلى مسألة الحشد الشعبي”.

وقتلت البيشمركة مدير استخبارات الحشد الشعبي احمد العبيدي في معركة سد الموصل

و قال قائد قوات البيشمركة في غربي دجلة، شيخ علي روماني، أن “الاشتباكات التي جرت في سد الموصل أسفرت عن مقتل ثمانية مسلحين من الحشد العشبي وواحد من البيشمركة وإصابة أربعة آخرين”.

وانسحب قوات البيشمركة من مخمور شمال نينوى فيما دخلت القوات العراقية سنجار و “ام الشبابيت، صولاخ،تل قصب،حمدان،تل البنات،معمل الاسمنت،قينه، ناحية سنون، مركز المدينة، جداله،حياله،دوميز، وردية،كولات،حردان، نيانيات،زورافا، ومزار شرف الدين.”

وعبرت الساحل الثاني للزاب للسيطرة على حقول باي حسن النفطية

وعادت اغلب العوائل التي نزحت من كركوك امس

ودخلت القوات الامنية مدينة جلولاء التابعة لمحافظة ديالى

وأن قطاعات الفرقة 16 من الجيش العراقي، دخلت ناحية بعشيقة ذات الغالبية الإيزيدية

وقال قائد الفوج الثالث في اللواء 103 للبيشمركة المشتركة بين الحزبين الديمقراطي و الوطني،العقيد جمهور حاجي رستم ، لوكالة روج نيوز، ان ” قواتنا التابعة للديمقراطي الكردستاني انفصلت عن اللواء المشترك ، و توجهت صوب اربيل بامر قيادتهم العليا.

و كشف ان قيادة قوات البيشمركة التابعة للحزب في ادارة كرميان اخلت مواقعها و توجهت الى محافظة هولير.

و قال العقيد جمهور حاجي رستم ان القيادة الكردية اتفقت مع حكومة بغداد لفرض سيطرة امنية مشتركة بين الطرفين في محيط ناحية جلولاء

وأكد مسؤول ألماني كبير وقف الجيش الألماني مهمته التدريبية لقوات البيشمركة بسبب التصعيد العسكري في المنطقة.

وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية: أن التدريب تم تعليقه بشكل مؤقت لأسباب تتعلق بحماية الجنود الألمان في ظل الوضع غير الواضح والظروف التي تمر بها المنطقة حاليا.

وأصدرت قيادة محور غرب دجلة بقوات البيشمركة، اليوم الثلاثاء، 17 تشرين الأول، 2017، بياناً بشأن الوضع في سنجار، مشيرةً فيه إلى أن “حماية القضاء والمناطق التابعة لها من مهام البيشمركة الإزيديين والتي يصل عدد مقاتليها إلى 8 آلاف ويشكلون قيادة سنجار”.

وأوضح مسعود حيدر عضو البرلمان عن حركة التغيير المعارضة في السليمانية أن “الاتفاق الذي أُبرم بين بافل الطالباني وهادي العامري، عقب إجراء استفتاء استقلال كوردستان نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، كان بإشراف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ويتكون من 9 نقاط”.

ويتضمن الاتفاق عودة القوات العراقية إلى مناطق ما قبل عام 2014، وإنشاء إقليم جديد “السليمانية، كركوك، وحلبجة”، وتأسيس حكومة جديدة في الإقليم الجديد.

وفيما يلي النقاط التسعة التي يتألف منها الاتفاق الذي أُبرم بين بافل الطالباني وهادي العامري:

1- تمركز القوات العراقية في المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كوردستان، وسحب قوات البيشمركة من تلك المناطق.
2- تسليم 17 وحدة إدارية من أقضية ونواحي كركوك للسلطة الاتحادية، والتي تديرها حكومة إقليم كوردستان منذ عام 2014، وإذا لم يتم تسليمها فستطالب بغداد بـ11 وحدة إدارية أخرى من التي تديرها حكومة الإقليم منذ عام 2003، ليصبح عدد الوحدات الإدارية 28 وحدة إدارية.

3- تشكيل إدارة مشتركة لمركز محافظة كركوك، بحيث يُخصص 15 حياً للكورد، و25 حياً للمكونات الأخرى، وذلك لمدة 6 أشهر.
4- المناطق الاستراتيجية في كركوك ستكون خاضعة لإدارة الحكومة العراقية، مثل قاعدة كيوان، المطار، وآبار النفط.
5- إعادة حركة الملاحة الجوية إلى مطار السليمانية.

6 – دفع رواتب موظفي السليمانية وكركوك من قبل الحكومة العراقية.
7- دفع رواتب قوات البيشمركة داخل السليمانية وفقاً للقائمة التي أعدها، بافل الطالباني.
8- إنشاء إقليم “السليمانية-كركوك-حلبجة”.
9- تشكيل حكومة جديدة للإقليم الجديد.

وأعلن مسؤول محور بعشيقة في قوات بيشمركة كوردستان، حمدي أفندي، اليوم الثلاثاء، أن قوات البيشمركة مرابطة في مواقعها بالناحية ولا صحة لأنباء اقتحامها من قبل الحشد الشعبي.

وقال أفندي، إن البيشمركة لا تزال في مواقعها داخل بعشيقة والمناطق المحاذية لها ولم تنسحب منها.

وأضاف مسؤول محور بعشيقة: “نحن نراقب تحركات الحشد الشعبي عن كثب”، متابعاً أن “قوات الحشد ليست بعيدة عنا الآن ونحن في حالة تأهب واستعداد لأي مواجهة”.
وقال القيادة في بيان، إن “البيشمركة الإزيديين اتفقوا صباح اليوم الثلاثاء، مع مجموعة إزيدية في الحشد الشعبي على عدم القتال وتجنب سفك الدماء”.

وأضاف البيان أن “الإزيديين داخل الحشد الشعبي دخلوا إلى مدينة سنجار”.

وأعلن قائممقام مخمور، رزكار محمد إسماعيل، اليوم الثلاثاء، أن الوضع في القضاء آمن والبيشمركة تسيطر عليه، نافياً الأنباء المتداولة بشأن توغل الحشد الشعبي لمخمور.

وقال إسماعيل ، إن “الأوضاع في القضاء مستقرة وطبيعية”، مضيفاً أن “هناك عدد كبير من مقاتلي البيشمركة داخل القضاء”.

وتابع قائممقام مخمور أن “الدوام الرسمي مستمر في المؤسسات والدوائر الحكومية، باستثناء المدارس”، مشيراً إلى أن “عدداً من سكان القضاء غادروا منازلهم صوب مدينة أربيل”.

وخرج امس عناصر داعش الارهابي في قريتي طويليعة وقريعة الملح في قضاء دبس وتوجه عليهم جهاز مكافحة الارهاب في كركوك

وقال الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة لن تنحاز إلى طرف في الاشتباكات بين #الأكراد و#الحكومة_العراقية، لكنه عبر عن خيبة أمله إزاء نشوب صراع بين الجانبين.

وقال للصحافيين في البيت الأبيض “لا نحب نشوب الصراع بينهم. نحن لا ننحاز إلى طرف”.

وتابع الرئيس الأميركي”على مدى سنوات طويلة أقمنا علاقات طيبة للغاية مع #الأكراد، ووقفنا أيضا إلى جانب العراق برغم أنه ما كان ينبغي لنا أن نكون هناك أصلا. ما كان ينبغي لنا أن نذهب إلى هناك. لكننا لا ننحاز إلى أي طرف في تلك المعركة”.

,قالت قناة رووداو الكردية ان عدد قتلى البيشمركة الذين كان اكثر من 10 مقاتلين وتم وضعهم جميعاً في مؤخرة عجلة من نوع “بيكب” وكانت بعض جثثهم قد تم فصل رأسها عن جسدها، وتم ايضا وضع الجرحى في عجلة اخرى”.واشار مراسل رووداو، “ان هذه العناصر التي قامت بفصل رأس قتلى البيشمركة عن اجسادهم هم تابعون للحشد الشعبي وتم تدريبهم بعد انتهاء معركة الموصل” .

وأعلن الجيش التركي، في بيان الاثنين، مقتل جنديين في هجوم شنه حزب العمال الكردستاني في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك شمال العراق، التي تشهد عمليات عسكرية بين الأكراد وقوات عراقية.
وقال البيان إن عناصر من الحزب استهدفوا قوة تركية بعبوة ناسفة في منطقة الزاب بقضاء الحويجة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين أسفرت عن مقتل جنديين وثمانية مسلحين.

وأوضح الجيش التركي، الذي ينتشر في قواعد بشمال العراق تحت ذريعة المشاركة في الحرب على داعش وملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، أن سلاح الجو شن غارات جوية عقب الاشتباكات.

وكا ايجاز عمليات فرض الامن في كركوك 1.وقت التنفيذ الساعه 2300 يوم الاحد المصادف 15ت1 (المرحلة الاولى) ووقت الانتهاء الساعة 1600 يوم 16ت1 2.القطعات المشتركة (الجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع وقوات جهاز مكافحة الارهاب وقوات الحشد الشعبي) والمناطق التي تم اعادة الامن فيها (قرية مريم بيك – معبر مريم بيك – معبر مكتب خالد – مكتب خالد – شركة غاز الشمال – السيطرة على طريق الرياض – مكتب خالد – كركوك وطريق الرشاد – معبر مريم بيك – كركوك ) وقرى (الجيش والبو عساف وقرش تبة والقادسية وتركلان وطوبزاوة) محطة كهرباء ملا عبدالله ومصفى ملا عبدالله ومطار كركوك (قاعدة الحرية) وقاعدةk1 وشركة نفط الشمال وابار باباكركر النفطية وناحية تازة وناحية ليلان وناحية داقوق وقضاء طوزخورماتو ومركز شرطة تركلان وناحية يايجي ومجسر تكريت والسيطرة على الطريق الحولي لجنوب كركوك وفرض الامن على عموم مدينة كركوك ومؤوسساتها الحكومية

وأعلنت المتحدث باسم الحكومة التركية نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ، الاثنين، موافقة مجلس الوزراء التركي على إغلاق الأجواء أمام الطائرات المتجهة إلى إقليم كردستان وإغلاق معبر إبراهيم الخليل مع حكومة الإقليم.

وأعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، عن وجود اتفاق مع وزارة النفط العراقية لعدم إيقاف ضخ النفط من كركوك.

وأشارت الوزارة في تغريدة على موقع تويتر إلى أنها ستواصل تصدير النفط من كركوك، إلا إذا افتعلت الحكومة العراقية المشاكل.

هذا ونفت حماية المؤسسات النفطية في كركوك، اليوم الإثنين، 16 تشرين الأول، 2017، سيطرة الحشد الشعبي والقوات العراقية على حقلي هافانا وباي حسن بمحافظة كركوك واللذان ينتجان 300 ألف برميل من النفط يومياً.

وقال قائد حماية الموسسات النفطية في كركوك، اللواء فائق جوجاني لشبكة رووداو الإعلامية: “لم تدخل أي قوة عراقية إلى حقلي هافانا وباي حسن”، مضيفاً أن “قواتنا في أتم الاستعداد لمواجهة أي هجوم”.

وأكدت قيادة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، أن التحركات العسكرية في كركوك نفذت وفق تنسيق، نافيةً وقوع أي هجوم.

وقال التحالف في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه: “التحالف الدولي لن يدعم فعاليات الحكومة العراقية أو حكومة إقليم كوردستان في محيط كركوك، لكننا نعلم وقوع بعض الإطلاقات النارية”.

نص البيان:

التحالف الدولي يراقب تحركات الآليات العسكرية والأشخاص في محيط كركوك، وتحركات الآليات العسكرية تتم حتى الآن وفق تنسيق ولم يقع أي هجوم.

مستشارو التحالف لن يدعموا فعاليات الحكومة العراقية أو حكومة إقليم كوردستان في محيط كركوك، لكنهم يعلمون حدوث بعض الإطلاقات هنا وهناك في 16 أكتوبر.

نعتقد أن اشتباكات صباح اليوم حدثت نتيجة سوء تفاهم وليس مواجهات (متعمدة)، وسعى الجانبان للتفاهم مع الطرف الآخر، في الوقت الذي كان فيه مستوى الرؤية محدوداً.

قوات التحالف تحث بشدة جميع الأطراف على تجنب الأفعال التي تؤدي إلى التصعيد.

وقال قائد قوات التحالف الدولي، اللواء روبرت وايت: “نحن نواصل الدفاع عن الحوار بين سلطات العراق وكوردستان، ويجب أن يركز جميع الأطراف على دحر عدونا المشترك، أي داعش في العراق”.

قوات التحالف تؤكد على ضرورة كسر داعش في العراق وسوريا ورفض أي فعل يبعدنا عن هذا المهام.

واصدرت زوجة طالباني هيرو ابراهيم احمد، اليوم الاثنين، بياناً حول الاحداث التي شهدتها مدينة كركوك، فيما يأتي نص البيان:

ان الاتحاد الوطني الكوردستاني منذ تأسيسيه ولحد الآن كان في مقدمة النضال والتضحية من اجل ترسيخ الحقوق المشروعة لشعب كوردستان وحق تقرير المصير، وقدم في هذا المجال نهراً من الدماء وآلاف الشهداء وكان مدافعاً صنديداً عن قدس كوردستان وحمايتها، والآن عندما تعرضت هذه المدينة البطلة الى مؤامرة دولية، تقوم قوات بيشمركة الاتحاد الوطني الكوردستاني بالدفاع عن هذه المدينة بشكل بطولي، نحن في الايام الماضية كثفنا جهودنا مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي والعراق ودول الجوار لكي نحمي كركوك من هذا الهجوم، وعدة مرات تمكنا من تأخير انطلاق العمليات، لكن الليلة الماضية حدث ما كنا نتخوف منه.

الآن نرى ونسمع هنا وهناك بعض الاعلام المغرض التابع للاطراف التي هي صاحبة صياغة هذه المؤامرة والمخطط تكيل الاتهامات للابطال الذين يدافعون ليل ونهار عن مدينة كركوك وتعمل على افشال مخطط الاعداء، ومن الواضح ان مثل هذه القنوات الاعلامية تخدم اعداء الكورد وكوردستان ووحدة صف شعبنا.

من الواضح ان افراد عائلتي كآراس وبافل وقوباد ولاهور وبولاد هم في ميدان المعركة وفي مقدمة الصفوف الدفاعية مع اخوتهم في قوات البيشمركة.

لذا ادعو جماهير كركوك البطلة الى عدم تصديق تلك الاكاذيب وحفظ امن المدينة، ونحن كما كنا دائماً في مقدمة الخنادق الدفاعية بالتكاتف مع قوات البيشمركة البطلة للاتحاد الوطني الكوردستاني وسنسخر جميع طاقتنا لحماية هذه المدينة الحبيبة وحماية حياة مواطني كركوك.

وتم الان رفع العلم العراقي على مبنى محافظة كركوك تنفيذا لقرار المحكمة الاتحادية

وافاد مراسل صحيفة العراق عن انسحاب القوات العراقية من مركز مدينة كركوك

ونفى كوسرت رسول اصابته بجلطة دماغية وقال انه يقود المعارك في كركوك
وتبرأت وزارة البيشمركة من الوحدات 70 التابعة لحزب طالباني بسبب معركة #كركوكو
واعلنت المديرية العامة للصحة في السليمانية، عن نقل عدد من جرحى قوات (70) للبيشمركة التابعة لجزب طالباني الى مشافي السليمانية،
وقال الدكتور ميران محمد المدير العام للصحة في السليمانية ل اليوم الاثنين: ان نحو 60 عنصرا من البيشمركة اصيبوا بجروح في الحرب ضد القوات العراقية اثناء الهجوم على مناطق بكركوك، تم نقلهم الى مشافي كرميان والسليمانية، وهم الان يعالجون باشراف الاطباء.
وافاد مراسل صحيفة العراق انه تمت السيطرة الان على مبنى محافظة كركوك
وفاد مسؤول في الحزب الشوعي الكردستاني عن وقوع عدد من كوادرها اسرى في قبضة الحشد الشعبي بقضاء خورماتو في اعقاب الاشتباكات التي اندلعت فيها فجر اليوم.
وقال القائد العسكري في الحزب الشيوعي الكردستاني، برهان احمد ، انه ” بعد تعرضنا ليلة امس في خورماتو لهجمات الحشد الشعبي و اضطرارنا للتراجع ، فقد وقع عدد من كوادرنا في قبضة الحشد، و تم اسرهم.

وكشف بالقول ” كوادرنا الاسرى في يد الحشد الشعبي هم مسؤول الفرع المحلي للحزب في خورماتو و عضوين في الفرع و 8 عناصر من كوادر حرس مقر الحزب.”

و اشار احمد الى ان “المفاوضات مستمرة لاستعادة الكوادر.”

كلمة حيدر العبادي الان
بسم الله الرحمن الرحيم

يا ابناء شعبنا الكريم

ان واجبي هو العمل وفق الدستور لخدمة المواطنين وحماية وحدة البلاد التي تعرضت لخطر التقسيم نتيجة الاصرار على اجراء الاستفتاء الذي نظم من قبل المتحكمين في اقليم كردستان ومن طرف واحد ،وفي وقت نخوض فيه حربا وجودية ضد الارهاب المتمثل بعصابة داعش الارهابية .
وقد حاولنا ثني الاخوة المتصدين في الاقليم عن اجرائه وعدم خرق الدستور والتركيز على محاربة داعش ولم يستمعوا لمناشداتنا ثم طالبناهم بالغاء نتائجه ودون جدوى ايضا ، وبينا لهم حجم الخطر الذي سيتعرض له العراق وشعبه لكنهم فضلوا مصالحهم الشخصية والحزبية على مصلحة العراق بعربه وكرده وباقي اطيافه وتجاوزوا على الدستور وخرجوا عن الاجماع الوطني والشراكة الوطنية اضافة الى استخفافهم بالرفض الدولي الشامل للاستفتاء ولتقسيم العراق واقامة دولة على اساس قومي وعنصري .

اننا نطمئن اهلنا في كردستان وفي كركوك على وجه الخصوص بأننا حريصون على سلامتهم ومصلحتهم ولم نقم الا بواجبنا الدستوري ببسط السلطة الاتحادية وفرض الأمن وحماية الثروة الوطنية في هذه المدينة التي نريدها ان تبقى مدينة تعايش سلمي لكل العراقيين بمختلف اطيافهم .

ونهيب بجميع المواطنين التعاون مع قواتنا المسلحة البطلة الملتزمة بتوجيهاتنا المشددة بحماية المدنيين بالدرجة الاولى وفرض الأمن والنظام وحماية منشآت الدولة ومؤسساتها ، كما ندعو قوات البيشمركة الى اداء واجبها تحت القيادة الاتحادية باعتبارها جزءا من القوات العراقية المسلحة ، ونهيب بجميع الموظفين في كركوك الاستمرار بأعمالهم بشكل طبيعي وعدم تعطيل مصالح المواطنين .
كما نوجه الشرطة المحلية والاجهزة الاستخبارية في كركوك بحماية المواطنين وممتلكاتهم وان يكونوا على درجة عالية من اليقظة والحذر لمنع مروجي الفتن من ان يوقعوا بين ابناء الوطن الواحد .

نعاهد ابناء شعبنا على المضي بالدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم وثروتهم الوطنية من الهدر والفساد فهي ملك لجميع العراقيين ، والعمل على ان نعيش اخوة في هذا الوطن دون تمييز .
عاش العراق وعاشت قواتنا المسلحة البطلة التي تحمي الوطن والمواطن .
والحمد لله رب العالمين .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here